القائمة الرئيسية
أخبارنا

الحكومة تصادق على تخصيص 90 مقعداً للنساء والشباب في القوائم الوطنية

الحكومة تصادق على تخصيص 90 مقعداً للنساء والشباب في القوائم الوطنية

الرباط - محمد الأشهب


صدق مجلس الوزراء المغربي، برئاسة الملك محمد السادس، على مشاريع قوانين إجرائية تتعلق بمجلس النواب وقانون الأحزاب والتوجهات العام للموازنة المقبلة.

وأفاد بيان للديوان الملكي بأن مجلس النواب سيخصص، في سابقة، 90 مقعداً لما يعرف بالدائرة الانتخابية على الصعيد الوطني، وتشمل 60 مقعداً للنساء و30 للشباب الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً.

وبعدما كان الاقتراع على المستوى الوطني يضم قوائم نسائية بهدف تمكين المرأة من حيازة ما لا يقل عن عشرة في المئة من نسبة المقاعد، أُضيف الشباب إلى هذه القوائم في بادرة تروم الإفساح في المجال أمام تجديد نخب الأحزاب، على خلفية الجدل الذي أثارته التظاهرات الاحتجاجية لـ «حركة 20 فبراير» التي يقودها الشباب.

وتنص الإجراءات الجديدة التي جاءت في أعقاب الاستفتاء على الدستور الجديد الذي منح رئاسة الحكومة صلاحيات واسعة على ان يتولاها الحزب الحائز صدارة الترتيب في الانتخابات الاشتراعية، على «تنافي الانتداب النيابي مع ممارسة أي مسؤولية أو رئاسة مجلس جهوي»، في إشارة إلى اختيار رؤساء مجالس الجهات عبر الاقتراع المباشر. كما أقر المشروع فرض عقوبات سالبة للحرية على التجاوزات الانتخابية وتجريد النواب الذين يغيرون انتسابهم خلال الولاية الاشتراعية. وينظر إلى الإجراء الأخير على أنه يروم الحد من «بلقنة» الخرائط الحزبية، ضمن ما يعرف في المغرب بـ «ظاهرة الترحال» التي تخلط مواقع الكتل النيابية، من حيث أعداد المقاعد.

وارتبط الإجراء بمعاودة النظر في قانون الأحزاب التي يحظر تشكيلها من منطلقات دينية أو عرقية أو قبلية، مؤكداً التزام المعيار الديموقراطي كأساس يصون التعددية الحزبية.

ويأتي التصديق على هذه المشاريع التي ستحال على البرلمان للإيذان بانطلاق العد العكسي لإجراء الانتخابات الاشتراعية السابقة لأوانها في 25 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وأفادت المصادر أن البرلمان الحالي سيدعى الأسبوع المقبل إلى اجتماع طارئ لدرس مشاريع القوانين التي أحيلت عليه، إضافة إلى التقطيع الانتخابي الذي خوّله الدستور الجديد إلى المؤسسة الاشتراعية، بعدما كان من اختصاص الإدارة الترابية.

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

شباب تازة

تعليق 1

وماذا عن ملف الكوسكوسيون بتـــازة ، إنه الملف المثير للإستغراب ذلك أن محكمة الاستئناف أدانت كوسكوس الأب وقضت بسنة سجنا وغرامــــة خمسون ألف درهم مع الحرمان من الترشيح لولايتين اثنتين لرئيس بلديـة تــــازة حميد كوسكــــوس بعدما نقض هذا الحكم أربع مرات ولم ينفــــذ لحد الساعة . فما رأي الحكومة الموقرة؟؟؟؟؟

amine

تعليق 2

yalah ya 7ib al adala wa tanmiya chibo lina chi nsaa dyal ma3kol wi kono motahajibat wala li motabarijat khasatan al3ilmaniyat

متفائل

تعليق 3

إن الا ستحقاقات المقبلة يجب أن تكون عنوانا لمدخل المغرب الجديد ، بدستور جديد متقدم ،بالقطع مع الممارسات المشينة ، الضرب بيد من حديد على كل متلاعب بإرادة الناخبين ، بالطي النهائي لملفات الفساد وعلى رأسها ملف الكوسكوسيون بتــازة .

الخلفاوي

تعليق 4

هل الكوطا ،تشكل فعلا الدمقراطية ام هي طريقة اخرى تخضع لتوصيات القوى العضمى ، ام هي نتاج مرحلة تتطلب الاجابة على اسئلة ، لا نريد طرحها لانها تشكل احراجا مع المنظمات الدولية لكن النظريات العلمية تستدعي تسخيص للواقع دون الالتفات لارضاء اطراف اخرى لا يهمها الا خدمة اجندتها وابراز تفوقها. اين نحن من هذا كله اكيد هناك ازمة العقل العربي .لتموقعه كمترقب ومستقبل لافكار الاخرين بصفتهم مجتهدون ،ان لغة الاستهلاك والاستقبال ازمة اخرى ،وافلاس للعقل والتفكير ،امة تشكل اغلبية السكان لم تنتج سوى الكلام ،/صدق من قال انها ظاهرة صوتية،ان درة من حمرة الخجل تتطلب اعادة تفحص مجموعة من المبادئ وتطوير المفاهيم بحيث تتكيف مع التغيرات الجارية في المجتمع ووضعها موضع التطبيق من اجل مجتمع اكثر مشاركة وفاعلية وفائدة واجدى عائدة .ان المراة في بلدنا مازالت تستجدي عبر الكوطا تواجدها ،وهي ازمة اخرى تحتم وقفة متانية واقعية علمية مندمجة ،قادرة على التوجه نحو المستقبل دون استجداء ،افسحوا المجال للعقول فهي قادرة على التحدي ،لا نريد اهل الفاسي ،يتحكمون فينا لان ذالك يستفزنا فحصاد ما انتجوه كوارث ..وضرب للثقة في ابعادها المختلفة ..نحن احرار ..تعاطوا معنا بلغة الاحترام ..لدينا البدائل دون افتخار ..لا للتعالي على المواطن البسيط..لا للاقصاء والتركيع ..نعم للعمل الجاد زالنسؤول ..لا لتبخيس اراء السكان ..نعم للثورة الهادئة ..نعم للمقاربة التشاركية ..نعم لسلطة القرب والانصات ..نعم لتواجد المراة في موقع القرار بكل استحقاق........

نوفل

تعليق 5

هذه اهانة للنساء و للديموقراطية هذا يعني أن النساء يدخلن للبرلمان بالوساطة و ليس بمجهودهن و كفاءتهن..و اذا كانت فعلا هناك ديموقراطية فجميع أعضاء البرلمان يجب انتخابهم من طرف الشعب سواء كانوا رجالا أم نساء..

تازيين

تعليق 6

إن ما يحز في النفس هو لا مبالات السلطة بالاحتجاجات والانتقادات التي توجه إليها ، فبخصوص كوسكوسيو تازة ، فقد بحت حناجرنا جراء التسيب الذي يطال البلدية وأشغالها ناهيك عن التبذير الواضح لبنزين سيارة الجهة ، فبدون ذرة حياء يعربد ويتجول بها العضو المستهتر دون حسيب ولا رقيب وأخيرا يركنها فوق الطوار متحديا بذلك القانون ناهيك عن الأخلاق ، فهو لا خلاق له .

شباب ٢٠فبراير

تعليق 7

إن ما يحز في النفس هو تغاضي السلطة بتازة عن تجاوزات الكوسكوسيون ،ذلك أن المدلل عزيز يتجول ويهدر بنزين الجهة دون رقيب ولاحسيب في عربدته ومجونه .ويركن سيارة الجهة فوق الطوار متحديا بذلك القانون والأخلاق ، ولكن لا خلاق له إإإإإ والرئيس غائب عن تسيير المجلس والعبث في البلدية ....

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.