عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، يحاول هذه الأيام بكل ما أوتى من علاقات، البحث عن طريق للوصول إلى القصر الملكي للقاء الملك محمد السادس، وعرض شكواه فيما يعتبره ظلما لحق بحزبه وقادته الذين زج بواحد منهم، جامع المعتصم، في السجن، علاوة على ما يراه الإسلاميون خطة لاستئصالهم وقص أجنحتهم من قبل حزب البام، استعداد لإنهاكهم قبل الوصول إلى محطة 2012. ولهذا قال ابن كيران في تجمع حزبي بتزنيت، غن هناك سماسرة يمنعون الأحزاب من لقاء الملك.
مصادر مطلعة قالت لـ"لأسبوع" غن هناك من نصح ابن كيران بكتابة رسالة إلى الملك عوض الإصرار على لقائه شخصيا. هذا بعد أن كان القصر قد استدعى زعماء أحزاب المعارضة إلى لقاء في الرباط، بعد لقاء مع أحزاب الأغلبية. لكن وفي آخر لحظة، تم إلغاء اللقاء الملكي مع أحزاب المعارضة، وهكذا فاتت ابن كيران فرصة لقاء الملك مباشرة، كما فعل مع العثماني الذي استقبل من قبل الملك أكثر من مرة.
الأسبوع
بنكيران يريد مقابلة الملك
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.