القائمة الرئيسية
أخبارنا

فرنسا بين مطرقة الوسام الإسباني للمغرب و خطر الإرهاب القادم

فرنسا بين مطرقة الوسام الإسباني للمغرب و خطر الإرهاب القادم
فرنسا بين مطرقة الوسام الإسباني للمغرب و خطر الإرهاب القادم

أخبارنا المغربية :

 

نشرت قوات الردع المغربية التي سبق لها اختراق عدة مواقع لكترونية أساءت للمغرب و لوحدته الترابية، (نشرت) على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، مقال تحليلي يهم آخر التطورات في علاقة المغرب بجيرانه الاوروبيين خاصة في المجال الامني، حيث تطرق المقال لحيثيات منح إسبانيا أوسمة من مستوى عالٍ لمسؤولين أمنيين مغاربة، و موقف فرنسا من ذلك خاصة أن الاخيرة خفضت وضع المغرب أمنيا ، و حذرت في وقت سابق رعاياها المتوجهين إلى المغرب قبل أن تتراجع عن ذلك.


و في ما يلي النص الكامل للمقال :


في خضم هذا الأسبوع وجه وزير الداخلية المغربي محمد حصاد عبارات قوية وواضحة على قرار فرنسا بخفض وضع المغرب أمنيا ، الشيئ الذي تراجعت عنه وسارعت بإطلاق بيان رسمي تطمئن فيه رعاياها المتوجهين إلى المغرب.

أيام قبل هذا سلمت إسبانيا أوسمة من مستوى عالٍ بل أرفع وسام شرفي للدولة الإسبانية، لمسؤولين أمنيين مغاربة ،فرنسا غير مصدقة ووضعت يدها على خدها. من هي الشخصية التي تم توشيحها؟ إنه عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني، ضربة قاضية لتفاهات فرنسا، التي ظهرت كطفل يلعب بالأمن والسياسة والاستقرار، الذين لا يمكن تركهم للعبث، وإلا تحولت النار لتحرق المنطقة وليس الدول المعنية فقط.

محمد حصاد الذي يعتبر من قامات المغرب في المجال الأمني وجه صفعته مردفا أن على فرنسا أن تهتم بترتيب الأخطار في ترابها gestion de Risque، قبل أن يزيد منتقدا التعامل الفرنسي الأمني و الإستخباراتي مع التهديدات الإرهابية .

و هو ما يفهم منه أن المغرب لم يعد يقبل بانتهاك سيادته أو يتم الإعتداء على مواطنيه كما حدث مع الجارة الجزائر حين استدعى على الفور سفيرها في حادثة قنص مواطن مغربي بالحدود الشرقية.

فرنسا التي أصبحت اليوم فضاء مفتوحا يرتع فيه الإرهابيون نظرا لثغراته الأمنية الكبيرة، بل إن فرنسا تحولت إلى ممر أوروبي للمجموعات التكفيرية، نظرا لضعف أجهزتها الأمنية، ونظرا للتعامل غير اللبق مع أجهزة الدول الأخرى، حتى تحولت المخابرات الفرنسية اليوم إلى أضعف جهاز من حيث توفره على المعلومات. 

إسبانيا لم تعط هذا الوسام الأعلى مرتبة مجانا أو مجاملة و لا تمنحه إلا وفقا لمعايير جد دقيقة و صارمة ، لكنها تعرف في نفس الوقت الدور الأمني الذي يلعبه المغرب في الحفاظ على أمنها خصوصا في ضفتي المتوسط، وهذا ما قاله وزير الأمن الإسباني "أمن إسبانيا، وأمن حدودنا، ومكافحة شبكات الاتجار في البشر، ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات يعتمد بشكل كبير على التعاون المهم مع المغرب". هو امتنان إسباني إذن بأن المغرب ساهم بشكل فعال في تجنيب إسبانيا ويلات أمنية كثيرة. 

لا ندعو إلى توثير العلاقة مع بلد تجمعنا معه علاقات تاريخية أولا ثم اقتصادية ثانيا ثم أمنية ثالتا. و المنظور اليوم هو أن المغرب أصبح يتعاون بمنطق Gagnant-Gagnat او رابح رابح في علاقاته مع دول الجوار لأنه لم يعد مقبولا و لا مستساغا أن يتم القبول بعلاقات تبعية لم نستفد منها شيئا .

فرنسا و ابنتها الجزائر الآن أصبحت خارج السياق الإستراتيجي و لتنتظر الجماعات الإرهابية التي تدربت لدى ابنتها الجزائر من العبور إلى جنوبها لتكون معبرا مفتوحا أمنيا مخترقا بشكل كبير قد يكبدها ما لا تحمد عقباه.

 

المصدر : قوات الردع المغربية 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

anass

bravo

تعليق 1

مقال خطير . تحية قوات الردع المغربية

عبدالعالي

برافو

تعليق 2

برافو مقال تحليلي مميز

السعيدي

فرنسا الإستعمارية

تعليق 3

فعلا فرنسا لا زالت تفكر بمنطق الهيمنة الإستعمارية و المغرب عرف كيف يقلب الكفة على كيدها. مقال تحليلي جد مهم. تم الطبع و الترجمة للفرنسية شكرا لكم قوات الردع المغربية و شكرا أخبارنا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.