بين قرب الله من عباده ونزوله إلى السماء الدنيا

بين قرب الله من عباده ونزوله إلى السماء الدنيا

أخبارنا المغربية

من معتقدات أهل السنة والجماعة أن الله سبحانه وتعالى فوق سماواته، مستوٍ على عرشه، بائنٌ من مخلوقاته، وهو مع ذلك مع عباده أينما كانوا: يعلم ما هم عاملون، واستواؤه على عرشِه ثابتٌ بالكتاب والسنة والإجماع، نكتفي منها بذكرِ قولِه سبحانه: {الرحمن على العرش استوى} (طه:5).

 

ومع الإيمان بهذا العلو وتلك المباينة من الخلق، إلا أن الله سبحانه قريبٌ من عبادِه قُرْباً يليق بعظمته ومكانته، قال سبحانه: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} (البقرة:186)، وله نزولٌ إلى السماء الدنيا كلّ ليلةٍ في الثلث الأخير منها، كما في "الصحيحين" أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ينزل ربنا جل وعلا حين يكون ثلث الليل الآخر، فيقول: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من سائل فأعطيه؟) وكذا نزوله سبحانه يوم القيامة في ظللٍ من الغمام يوم القيامة.

 

والمقصود هنا: البحث في هاتين الصفتين الإلهيتين: -القرب والنزول- من حيث بيان العلاقة القائمة بينهما، وأوجه الاتفاق والافتراق بين معانيهما ودلالاتهما، فنقول:

 

أوّل ما يربط بين صفتي القرب والنزول: كونهما يندرجان تحت باب ما يُسمى بالصفات الاختياريّة، والمقصود بها: أفعال الله تعالى التي تتعلق بمشيئته وإرادته واختياره؛ فإن شاء فعلها، وإن لم يشأ لم يفعلها، أما النزول: فالله تعالى شاء أن ينزل إلى عبادِه نزولاً يليق به في الثلث الآخر من الليل، أو للفصل بين العباد يوم القيامة، وكذا صفة (القرب) في بعض صورِه فهو اختياريٌ لتعلّقه بالمحسنين من عبادِه، ومن أهل السجود حين قيامهم به، كما صحّ بذلك الحديث.

 

وثاني ما يربط بين هاتين الصفتين: عدم منافاتهما لاستواء الله على عرشِه، فنزول الله إلى سمائه الدنيا، أو إتيانه يوم القيامة لا يستلزم خلو العرش منه -والعياذ بالله-، ولا يُقال أيضاً: إن قرب الله يتناقض مع علو الله على عرشه؛ ولذلك تجد في كلام السلف ما يجمع بين إثبات هاته الصفات دون استلزام وجود تناقض بينها، حتى جاء الأثر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنـه قوله: الحمد لله الذي دنا في علوّه.

 

يقول زكريا الساجي: "السنة التي رأيتُ عليها أصحابنا أهل الحديث الذين لقيناهم، أن الله سبحانه وتعالى على عرشِه في سمائه، يَقرب من خلقه كيف شاء".

 

ومما يربط بين هاتين الصفتين، أن الطوائف التي أنكرت نزول الرب جل جلالـه، أو حرّفت معناها، ولم ترضَ أن تُثبتها كما جاءت، أنكرت صفة (القرب) الإلهي ممن شاء من عبادِه، وهي الطوائف التي أنكرت الصفات الاختياريّة وقيامَها بالذات الإلهيّة.

 

ويمكن القول: إن صفة النزول الثابتة في النصوص تندرج تحت معنى القرب الإلهي في بعض صورِه، فهو قربٌ خاص تقتضيه النصوص، وهذا ما فهمه بعض العلماء كابن رجب الحنبلي حيث قال في معرض الحديث عن صفة النزول: "..وهكذا القول في أحاديث النزول إلى السماء الدنيا، فإنه نوع قرب الرب من داعيه وسائليه ومستغفريه".

 

وهل يُقال: إن صفتي القرب والنزول هما بمعنى واحد؟ فالجواب: إن القرب في لغة العرب أعم من معنى النزول: فيُقال لكل من نزل إلى أحدٍ بأنه قَرُب منه، في حين أن القُرب لا يستلزم النزول، كمن يقرب من شخصٍ في أعلى الجبل، فلا يُقال بأنه نزل إليه، ولكن صعد إليه.

 

وعليه يُقال: قد يقرب الله تعالى من بعض عبادِه، ولا يلزم من ذلك نزولَه إليهم، كالقرب من الداعي ومن الساجد، بينما يستلزم نزول الخالق جل وعلا قربَه منهم؛ لأن النزول يتضمن معنى القرب، ومع ذلك فإن قرب الله تعالى ونزوله لا يكونان إلا من علو، لأنه سبحانه فوق كل شيء، وهو بكل شيء عليم.

 

 

 


عدد التعليقات (11 تعليق)

1

بوجمعة

الحرص على اﻷمانة العلمية

المرجو من القائمين على هذا الموقع عزو النصوص إلى أصحابها. حتى يتتبث القارئ من مما يقرأه.

2015/06/16 - 09:18
2

عمر المناصير..الأُردن

الافتراء على الله ورسوله

حديث نزول الله في الثُلث الأخير من الليل لا يوجد ثُلث أخير من الليل أو ثُلث أول إلا في عقل من أفترى هذا الكذب فهو ظن أن لا ليل إلا عنده وأن الله لهُ وحده فوجه الكُرة الأرضية ليلها مُتواصل ولا ثُلث لهُ {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ }الصافات180... {سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ }الزخرف82 فنقول لأبي هُريرة ومعه الضالون المُضلون...هل الله نزل وترك عرشه والعياذُ بالله وحاشى ولم يستطع الرجوع لأن عليه أن يُغطى أثلاث أبو هُريرة..وبكُل وقاحة يتكلمون ويُبررون وكأنهم كانوا عند رسول الله وسمعوه قال هذا الهُراء والإفتراء على الله... من ذا الذي يسألني فأعطيه ، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له...ونُشهد الله بأنه لا إستجابة ولا عطية!!! يُعطي مرض وفقر وهم وغم ونكد يا أبو هُريرة في ثلثك اعطينا من هو الذي دعى الله فاستجاب الله لهُ...ومن هو الذي سأله فأعطاه؟؟؟!!هل هُناك خلل يا أبو هُريرة سببته أنت ومن... أي حديث مكذوب أو مشبوه يتم الإعتراض عليه إلا ويُشهر في وجه من يرد الكذب عن الله وعن دين الله وعن رسول الله تُهمة أنت تطعن في السُنة النبوية وعليك أن تُسلم وتؤمن وتتلقاهُ بالقبول....نفس إيمان المسيحيين...وبما أنهم يُصرون على صحة هذا الكذب وبأن أبو هُريرة هو من يرويه... وابو هُريرة ليس هذا الأول والأخير له...يقول أبو هُريرة إن كان هو من قال ...فهو يتقول على رسول الله في كتاب البُخاري وكتاب مُسلم أن رسول الله قال .." ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له "الثُلث الآخرأم الثُلث الأخير..إنتبهوا لقول أبي هُريرة ينزل ربُنا وهذه ليست لُغة رسول الله ونشم فيها رائحة المسيحيين....يقول كُل ليلة... كل ليلة إلى السماء الدنيا....ومثل هذا لهُ مثيل وربما أبو هُريرة من يروية وهو أكذب من حديث الثُلث " إن في يوم الجمعة ساعة إستجابة" وهو أكذب من النزول بكثير...لأنه لم يرد أن الله أستجاب في ساعة أبو هُريرة الله سُبحانه وتعالى ليس بحاجة لأن ينزل ويستجدي من يدعوه أو يسأله أو يستغفره ولن نناقش هُنا موضوع النزول فأصحاب التبريرات والألسن الطويلة لهم من التبريرات والتكلفات ما فيه...ولكن نناقش هل الله بحاجة لما أفتراهُ أبو هريره وهو الذي يسمع السر والجهر والنجوى وما تُوسوس به الصدور{وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى }طه7...فالله سميع وبصير أبو هُريرة عندما ألف هذا الإفتراء والكذب على رسول الله لم يُفكر إلا بليله كما هو التفكير بالقبر وبأن من يموت سوف يُقبر...وما علم بأنه عندما أفترى على الله وعلى رسوله بأنه سيجعل الله عندما نزل أول مرة ولا ندري متى كان هذا هل هو مع أول ذُرية لأبينا آدم ولهُ آلاف السنوات يمكث في الأرض ولا يُغادرها...كيف لا حتى يُغطي أثلاث أبو هُريرة فأبو هُريرة لا علم لهُ بأن ثلثه لا ينقطع عن وجه الأرض الله سُبحانه وتعالى ليس بحاجة لأن ينزل ولن نناقش هُنا موضوع النزول...ولكن ننا قش هل الله بحاجة لما أفتراهُ أبو هريره وهو الله الذي يسمع النجوى وهو القائل... {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }غافر60... {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }البقرة186... {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }النمل62 ........... طبعاً أبو هريرة لم يُفكر إلا بليله ونهاره وثُلثه ولا علم لهُ بكروية الأرض ودورانها حول نفسها لينتج الليل والنهار وحول الشمس لتكون الفصول الأربعة ولا علم لهُ بأن الليل لا ينقطع عن وجه الأرض وأن ثُلثه موجود في كُل ثانية على وجه الأرض ، وبأن الليل يختلف في بقاع الأرض...ولا علم لهُ بأن البشر سيُغطون وجه الأرض حتى القطبين الشمالي والجنوبي..وابو هُريرة لم يخص المُسلمين بكذبه بل كذبه لكُل البشر...وسؤالنا لهُ.... يقول ولا نعتقد ولو 1 بالمليون أن رسول الله قال ولو حرف من ذلك...يقول أبو هُريرة كُل ليلة...أي أن الله ينزل كُل ليلة....كُل ليلة...والسنة فيها 365 ليلة أي أن الله ينزل حسب فهمه المحدود 365 مرة ويقضي وقت علمه عند أبو هريرة لم يُحدده أبو هُريرة ونظنه حتى طلوع الفجرفلو قُلنا ليلته من الساعة 6 للمغرب وحتى 6 للفجر 12 ساعة فثلث أبو هُريرة سيكون من الساعة 2 ليلاً وحتى 6 فجراً أي أن الله يقضي 4 ساعات كُل ليلة وهو في الأرض طبعاً الأرض هي الأرض التي فيها أبو هُريرة أي 1460 ساعة أي 61 يوم تقريباً....فهو لا علم لهُ بكروية الأرض وتعاقب الليل والنهار حيث يقول الله {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }الأعراف54... يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً... وكذبه واضح فهو محدود التفكير وكتاب الله قرأه وما تجاوز حُنجرته إذا كان أبو هُريرة هو حقيقةً من روى هذا فهو ينسب لرسول الله الكذب ومعروف وعد الله لمن يؤذي نبيه ووعد رسول الله لمن يكذب عليه....وأبو هريرة حُر هو والبخاري ومُسلم وكُل من وثق هذا وشرحه وبحث عن التبريرات الواهنة لتمريره فنقول يا أبو هُريرة لا نجد إستجابة ولا أي مُسلم وجد إستجابة لا في ثُلثك الأخير من الليل ولا في ساعتك من يوم الجمعة...على الأقل للمُسلمين بل ملايين المُسلمين يدعون على اليهود 71 عام منذُ العام 1948 ولنخص في رمضان وصلاة التراويح في حرمي الله الحرام والمسجد الأقصى ومئات الألوف من المساجد...فيدعون بقولهم اللهم عليك بهم اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم أللهم شتت شملهم اللهم إجعل تدميرهم في تدبيرهم..إلخ فما زلزل الله الأرض وما جعل تدميرهم في تدبيرهم وما شتت شملهم إلا المُسلمين ومن لا يُصدق فليُقارن بين حال اليهود وإسرائيل وبين حال العرب والمُسلمين... فاليهود في علو وتقدم والمُسلمين في سوء حال شاهدوا ما جرى ويجري في العراق وسوريا واليمن ولبنان والصومال وليبيا وأفغانستان وفي كُل ديار المُسلمين ...فيا أبو هُريرة نسأل الله أن تكون بريئاً من هذا وروايته...وما شاء الله على المُبررون والشُراح تسمع منهم العجائب قال وقال وكأن من قبلهم كانوا أنبياء لا ينطقون عن الهوى...المُهم أن لا يكون في كتاب البُخري ولو حديث واحد مكذوب ولو حدث لأقاموا المآتم والنواح والعويل..... ثم يرتفع؟؟!!! لكن ابي سعيدٍ الخُدري وَأَبِي هُرَيْرَةَ في رواية أُخرى قَالَا إن رسول الله قال: إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ...يُمهل كيف يُمهل؟؟؟!!! يُمهل من؟؟...هل هكذا كلام رسول الله...ذهب ثُلث الليل الأول...ففي هذه الرواية المكذوبة يُنزلون الله في الثُلث الثاني وليس الثُلث الثالث..فأيهما نُصدق ثُلث أبو هُريرة الأخي أم ثُلثيه الأخيرين؟؟!!.وحديث.. إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر إن الله عزَّ وجلَّ ...وحديث يتدلَّى في جوف الليل فيغفر إلا ما كان من الشرك هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا؟؟؟!!! هبط هل هو طائرة... فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر.؟؟؟!!! هُناك أين؟؟؟!! من يُدقق في الروايات المكذوبة يجد لُغة عجيبة ليست لُغة العرب ولا يمكن لرسول الله أن يتكلم هكذا ...من أُوتي جوامع الكلم والبلاغة والفصاحة كُلها

2019/11/16 - 02:41
3

عمر المناصير..الأُردن

[email protected]

حديث نزول الله في الثُلث الأخير من الليل حديث مكذوب لا يوجد ثُلث أخير من الليل أو ثُلث أول إلا في عقل من أفترى هذا الكذب فهو ظن أن لا ليل إلا عنده وأن الله لهُ وحده فوجه الكُرة الأرضية ليلها مُتواصل ولا ينقطع ولا ثُلث لهُ..واستجابة الله لعباده لا يربطها مكان ولا زمان {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ }الصافات180... {سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ }الزخرف82 فنقول لأبي هُريرة ومعه الضالون المُضلون...هل الله نزل وترك عرشه والعياذُ بالله وحاشى ولم يستطع الرجوع لأن عليه أن يُغطى أثلاث أبو هُريرة..وبكُل وقاحة يتكلمون ويُبررون وكأنهم كانوا عند رسول الله وسمعوه قال هذا الهُراء والإفتراء على الله... من ذا الذي يسألني فأعطيه ، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له...ونُشهد الله بأنه لا إستجابة ولا عطية!!! يُعطي مرض وفقر وهم وغم ونكد يا أبو هُريرة في ثلثك اعطينا من هو الذي دعى الله فاستجاب الله لهُ...ومن هو الذي سأله فأعطاه؟؟؟!!هل هُناك خلل يا أبو هُريرة سببته أنت ومن... أي حديث مكذوب أو مشبوه يتم الإعتراض عليه إلا ويُشهر في وجه من يرد الكذب عن الله وعن دين الله وعن رسول الله تُهمة أنت تطعن في السُنة النبوية وعليك أن تُسلم وتؤمن وتتلقاهُ بالقبول....نفس إيمان المسيحيين...وبما أنهم يُصرون على صحة هذا الكذب وبأن أبو هُريرة هو من يرويه... وابو هُريرة ليس هذا الأول والأخير له...يقول أبو هُريرة إن كان هو من قال ...فهو يتقول على رسول الله في كتاب البُخاري وكتاب مُسلم أن رسول الله قال .." ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له "الثُلث الآخرأم الثُلث الأخير..إنتبهوا لقول أبي هُريرة ينزل ربُنا وهذه ليست لُغة رسول الله ونشم فيها رائحة المسيحيين....يقول كُل ليلة... كل ليلة إلى السماء الدنيا....ومثل هذا لهُ مثيل وربما أبو هُريرة من يروية وهو أكذب من حديث الثُلث " إن في يوم الجمعة ساعة إستجابة" وهو أكذب من النزول بكثير...لأنه لم يرد أن الله أستجاب في ساعة أبو هُريرة الله سُبحانه وتعالى ليس بحاجة لأن ينزل ويستجدي من يدعوه أو يسأله أو يستغفره ولن نناقش هُنا موضوع النزول فأصحاب التبريرات والألسن الطويلة لهم من التبريرات والتكلفات ما فيه...ولكن نناقش هل الله بحاجة لما أفتراهُ أبو هريره وهو الذي يسمع السر والجهر والنجوى وما تُوسوس به الصدور{وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى }طه7...فالله سميع وبصير أبو هُريرة عندما ألف هذا الإفتراء والكذب على رسول الله لم يُفكر إلا بليله كما هو التفكير بالقبر وبأن من يموت سوف يُقبر...وما علم بأنه عندما أفترى على الله وعلى رسوله بأنه سيجعل الله عندما نزل أول مرة ولا ندري متى كان هذا هل هو مع أول ذُرية لأبينا آدم ولهُ آلاف السنوات يمكث في الأرض ولا يُغادرها...كيف لا حتى يُغطي أثلاث أبو هُريرة فأبو هُريرة لا علم لهُ بأن ثلثه لا ينقطع عن وجه الأرض الله سُبحانه وتعالى ليس بحاجة لأن ينزل ولن نناقش هُنا موضوع النزول...ولكن ننا قش هل الله بحاجة لما أفتراهُ أبو هريره وهو الله الذي يسمع النجوى وهو القائل... {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }غافر60... {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }البقرة186... {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }النمل62 ........... طبعاً أبو هريرة لم يُفكر إلا بليله ونهاره وثُلثه ولا علم لهُ بكروية الأرض ودورانها حول نفسها لينتج الليل والنهار وحول الشمس لتكون الفصول الأربعة ولا علم لهُ بأن الليل لا ينقطع عن وجه الأرض وأن ثُلثه موجود في كُل ثانية على وجه الأرض ، وبأن الليل يختلف في بقاع الأرض...ولا علم لهُ بأن البشر سيُغطون وجه الأرض حتى القطبين الشمالي والجنوبي..وابو هُريرة لم يخص المُسلمين بكذبه بل كذبه لكُل البشر...وسؤالنا لهُ.... يقول ولا نعتقد ولو 1 بالمليون أن رسول الله قال ولو حرف من ذلك...يقول أبو هُريرة كُل ليلة...أي أن الله ينزل كُل ليلة....كُل ليلة...والسنة فيها 365 ليلة أي أن الله ينزل حسب فهمه المحدود 365 مرة ويقضي وقت علمه عند أبو هريرة لم يُحدده أبو هُريرة ونظنه حتى طلوع الفجرفلو قُلنا ليلته من الساعة 6 للمغرب وحتى 6 للفجر 12 ساعة فثلث أبو هُريرة سيكون من الساعة 2 ليلاً وحتى 6 فجراً أي أن الله يقضي 4 ساعات كُل ليلة وهو في الأرض طبعاً الأرض هي الأرض التي فيها أبو هُريرة أي 1460 ساعة أي 61 يوم تقريباً....فهو لا علم لهُ بكروية الأرض وتعاقب الليل والنهار حيث يقول الله {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }الأعراف54... يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً... وكذبه واضح فهو محدود التفكير وكتاب الله قرأه وما تجاوز حُنجرته إذا كان أبو هُريرة هو حقيقةً من روى هذا فهو ينسب لرسول الله الكذب ومعروف وعد الله لمن يؤذي نبيه ووعد رسول الله لمن يكذب عليه....وأبو هريرة حُر هو والبخاري ومُسلم وكُل من وثق هذا وشرحه وبحث عن التبريرات الواهنة لتمريره فنقول يا أبو هُريرة لا نجد إستجابة ولا أي مُسلم وجد إستجابة لا في ثُلثك الأخير من الليل ولا في ساعتك من يوم الجمعة...على الأقل للمُسلمين بل ملايين المُسلمين يدعون على اليهود 71 عام منذُ العام 1948 ولنخص في رمضان وصلاة التراويح في حرمي الله الحرام والمسجد الأقصى ومئات الألوف من المساجد...فيدعون بقولهم اللهم عليك بهم اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم أللهم شتت شملهم اللهم إجعل تدميرهم في تدبيرهم..إلخ فما زلزل الله الأرض وما جعل تدميرهم في تدبيرهم وما شتت شملهم إلا المُسلمين ومن لا يُصدق فليُقارن بين حال اليهود وإسرائيل وبين حال العرب والمُسلمين... فاليهود في علو وتقدم والمُسلمين في سوء حال شاهدوا ما جرى ويجري في العراق وسوريا واليمن ولبنان والصومال وليبيا وأفغانستان وفي كُل ديار المُسلمين ...فيا أبو هُريرة نسأل الله أن تكون بريئاً من هذا وروايته...وما شاء الله على المُبررون والشُراح تسمع منهم العجائب قال وقال وكأن من قبلهم كانوا أنبياء لا ينطقون عن الهوى...المُهم أن لا يكون في كتاب البُخري ولو حديث واحد مكذوب ولو حدث لأقاموا المآتم والنواح والعويل..... ثم يرتفع؟؟!!! لكن ابي سعيدٍ الخُدري وَأَبِي هُرَيْرَةَ في رواية أُخرى قَالَا إن رسول الله قال: إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ...يُمهل كيف يُمهل؟؟؟!!! يُمهل من؟؟...هل هكذا كلام رسول الله...ذهب ثُلث الليل الأول...ففي هذه الرواية المكذوبة يُنزلون الله في الثُلث الثاني وليس الثُلث الثالث..فأيهما نُصدق ثُلث أبو هُريرة الأخي أم ثُلثيه الأخيرين؟؟!!.وحديث.. إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر إن الله عزَّ وجلَّ ...وحديث يتدلَّى في جوف الليل فيغفر إلا ما كان من الشرك هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا؟؟؟!!! هبط هل هو طائرة... فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر.؟؟؟!!! هُناك أين؟؟؟!! من يُدقق في الروايات المكذوبة يجد لُغة عجيبة ليست لُغة العرب ولا يمكن لرسول الله أن يتكلم هكذا ...من أُوتي جوامع الكلم والبلاغة والفصاحة كُلها

2019/11/16 - 03:06
4

عمر المناصير..الأُردن

[email protected]

حديث نزول الله في الثُلث الأخير من الليل حديث مكذوب لا يوجد ثُلث أخير من الليل أو ثُلث أول إلا في عقل من أفترى هذا الكذب فهو ظن أن لا ليل إلا عنده وأن الله لهُ وحده فوجه الكُرة الأرضية ليلها مُتواصل ولا ينقطع ولا ثُلث لهُ..واستجابة الله لعباده لا يربطها مكان ولا زمان {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ }الصافات180... {سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ }الزخرف82 فنقول لأبي هُريرة ومعه الضالون المُضلون...هل الله نزل وترك عرشه والعياذُ بالله وحاشى ولم يستطع الرجوع لأن عليه أن يُغطى أثلاث أبو هُريرة..وبكُل وقاحة يتكلمون ويُبررون وكأنهم كانوا عند رسول الله وسمعوه قال هذا الهُراء والإفتراء على الله... من ذا الذي يسألني فأعطيه ، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له...ونُشهد الله بأنه لا إستجابة ولا عطية!!! يُعطي مرض وفقر وهم وغم ونكد يا أبو هُريرة في ثلثك اعطينا من هو الذي دعى الله فاستجاب الله لهُ...ومن هو الذي سأله فأعطاه؟؟؟!!هل هُناك خلل يا أبو هُريرة سببته أنت ومن...

2019/11/16 - 03:07
5

عمر المناصير..الأُردن

[email protected]

يا أبو هُريرة في ثلثك اعطينا من هو الذي دعى الله فاستجاب الله لهُ...ومن هو الذي سأله فأعطاه؟؟؟!!هل هُناك خلل يا أبو هُريرة سببته أنت ومن... أي حديث مكذوب أو مشبوه يتم الإعتراض عليه إلا ويُشهر في وجه من يرد الكذب عن الله وعن دين الله وعن رسول الله تُهمة أنت تطعن في السُنة النبوية وعليك أن تُسلم وتؤمن وتتلقاهُ بالقبول....نفس إيمان المسيحيين...وبما أنهم يُصرون على صحة هذا الكذب وبأن أبو هُريرة هو من يرويه... وابو هُريرة ليس هذا الأول والأخير له...يقول أبو هُريرة إن كان هو من قال ...فهو يتقول على رسول الله في كتاب البُخاري وكتاب مُسلم أن رسول الله قال .." ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له "الثُلث الآخرأم الثُلث الأخير..إنتبهوا لقول أبي هُريرة ينزل ربُنا وهذه ليست لُغة رسول الله ونشم فيها رائحة المسيحيين....يقول كُل ليلة... كل ليلة إلى السماء الدنيا....ومثل هذا لهُ مثيل وربما أبو هُريرة من يروية وهو أكذب من حديث الثُلث " إن في يوم الجمعة ساعة إستجابة" وهو أكذب من النزول بكثير...لأنه لم يرد أن الله أستجاب في ساعة أبو هُريرة الله سُبحانه وتعالى ليس بحاجة لأن ينزل ويستجدي من يدعوه أو يسأله أو يستغفره ولن نناقش هُنا موضوع النزول فأصحاب التبريرات والألسن الطويلة لهم من التبريرات والتكلفات ما فيه...ولكن نناقش هل الله بحاجة لما أفتراهُ أبو هريره وهو الذي يسمع السر والجهر والنجوى وما تُوسوس به الصدور{وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى }طه7...فالله سميع وبصير

2019/11/16 - 03:08
6

عمر المناصير..الأُردن

[email protected]

أبو هُريرة عندما ألف هذا الإفتراء والكذب على رسول الله لم يُفكر إلا بليله كما هو التفكير بالقبر وبأن من يموت سوف يُقبر...وما علم بأنه عندما أفترى على الله وعلى رسوله بأنه سيجعل الله عندما نزل أول مرة ولا ندري متى كان هذا هل هو مع أول ذُرية لأبينا آدم ولهُ آلاف السنوات يمكث في الأرض ولا يُغادرها...كيف لا حتى يُغطي أثلاث أبو هُريرة فأبو هُريرة لا علم لهُ بأن ثلثه لا ينقطع عن وجه الأرض الله سُبحانه وتعالى ليس بحاجة لأن ينزل ولن نناقش هُنا موضوع النزول...ولكن ننا قش هل الله بحاجة لما أفتراهُ أبو هريره وهو الله الذي يسمع النجوى وهو القائل... {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }غافر60... {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }البقرة186... {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }النمل62

2019/11/16 - 03:09
7

عمر المناصير..الأُردن

[email protected]

طبعاً أبو هريرة لم يُفكر إلا بليله ونهاره وثُلثه ولا علم لهُ بكروية الأرض ودورانها حول نفسها لينتج الليل والنهار وحول الشمس لتكون الفصول الأربعة ولا علم لهُ بأن الليل لا ينقطع عن وجه الأرض وأن ثُلثه موجود في كُل ثانية على وجه الأرض ، وبأن الليل يختلف في بقاع الأرض...ولا علم لهُ بأن البشر سيُغطون وجه الأرض حتى القطبين الشمالي والجنوبي..وابو هُريرة لم يخص المُسلمين بكذبه بل كذبه لكُل البشر...وسؤالنا لهُ....

2019/11/16 - 03:09
8

عمر المناصير..الأُردن

[email protected]

أي أن الله ينزل كُل ليلة....كُل ليلة...والسنة فيها 365 ليلة أي أن الله ينزل حسب فهمه المحدود 365 مرة ويقضي وقت علمه عند أبو هريرة لم يُحدده أبو هُريرة ونظنه حتى طلوع الفجرفلو قُلنا ليلته من الساعة 6 للمغرب وحتى 6 للفجر 12 ساعة فثلث أبو هُريرة سيكون من الساعة 2 ليلاً وحتى 6 فجراً أي أن الله يقضي 4 ساعات كُل ليلة وهو في الأرض طبعاً الأرض هي الأرض التي فيها أبو هُريرة أي 1460 ساعة أي 61 يوم تقريباً....فهو لا علم لهُ بكروية الأرض وتعاقب الليل والنهار حيث يقول الله {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }الأعراف54... يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً... وكذبه واضح فهو محدود التفكير وكتاب الله قرأه وما تجاوز حُنجرته

2019/11/16 - 03:10
9

عمر المناصير..الأُردن

[email protected]

إذا كان أبو هُريرة هو حقيقةً من روى هذا فهو ينسب لرسول الله الكذب ومعروف وعد الله لمن يؤذي نبيه ووعد رسول الله لمن يكذب عليه....وأبو هريرة حُر هو والبخاري ومُسلم وكُل من وثق هذا وشرحه وبحث عن التبريرات الواهنة لتمريره فنقول يا أبو هُريرة لا نجد إستجابة ولا أي مُسلم وجد إستجابة لا في ثُلثك الأخير من الليل ولا في ساعتك من يوم الجمعة...على الأقل للمُسلمين بل ملايين المُسلمين يدعون على اليهود 71 عام منذُ العام 1948 ولنخص في رمضان وصلاة التراويح في حرمي الله الحرام والمسجد الأقصى ومئات الألوف من المساجد...فيدعون بقولهم اللهم عليك بهم اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم أللهم شتت شملهم اللهم إجعل تدميرهم في تدبيرهم..إلخ فما زلزل الله الأرض وما جعل تدميرهم في تدبيرهم وما شتت شملهم إلا المُسلمين ومن لا يُصدق فليُقارن بين حال اليهود وإسرائيل وبين حال العرب والمُسلمين... فاليهود في علو وتقدم والمُسلمين في سوء حال شاهدوا ما جرى ويجري في العراق وسوريا واليمن ولبنان والصومال وليبيا وأفغانستان وفي كُل ديار المُسلمين ..

2019/11/16 - 03:11
10

عمر المناصير..الأُردن

[email protected]

فيا أبو هُريرة نسأل الله أن تكون بريئاً من هذا وروايته...وما شاء الله على المُبررون والشُراح تسمع منهم العجائب قال وقال وكأن من قبلهم كانوا أنبياء لا ينطقون عن الهوى...المُهم أن لا يكون في كتاب البُخري ولو حديث واحد مكذوب ولو حدث لأقاموا المآتم والنواح والعويل..... ثم يرتفع؟؟!!! لكن ابي سعيدٍ الخُدري وَأَبِي هُرَيْرَةَ في رواية أُخرى قَالَا إن رسول الله قال: إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ...يُمهل كيف يُمهل؟؟؟!!! يُمهل من؟؟...هل هكذا كلام رسول الله...ذهب ثُلث الليل الأول...ففي هذه الرواية المكذوبة يُنزلون الله في الثُلث الثاني وليس الثُلث الثالث..فأيهما نُصدق ثُلث أبو هُريرة الأخي أم ثُلثيه الأخيرين؟؟!!.وحديث.. إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر إن الله عزَّ وجلَّ ...وحديث يتدلَّى في جوف الليل فيغفر إلا ما كان من الشرك هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا؟؟؟!!! هبط هل هو طائرة... فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر.؟؟؟!!! هُناك أين؟؟؟!! من يُدقق في الروايات المكذوبة يجد لُغة عجيبة ليست لُغة العرب ولا يمكن لرسول الله أن يتكلم هكذا ...من أُوتي جوامع الكلم والبلاغة والفصاحة كُلها

2019/11/16 - 03:12
11

ناصح أمين

حديث النزول صحيح

لو إنت مش مصدق الحديث فشأنك ولكن أن تسعى إن أنا كمان مصدقش فذلك حرام فاتق الله عز وجل

2023/10/22 - 09:58
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة