حكم الشرع فى جمع الصلوات لغير وقتها؟
أخبارنا المغربية
إن كان لعذر شرعي كسفر ونحوه، أو طبيعي كنوم ونحوه؛ فلا شئ عليه، وإن لم يكن لعذر؛ ففيه وعيد شديد، ولاَ يُعْلَمُ خِلاَفٌ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ تَأْخِيرَ الصَّلاَةِ عَنْ وَقْتِهَا بِدُونِ عُذْرٍ ذَنْبٌ عَظِيمٌ، لاَ يُرْفَعُ إِلاَّ بِالتَّوْبَةِ وَالنَّدَمِ عَلَى مَا فَرَّطَ مِنَ الْعَبْدِ، وَقَدْ سَمَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ فَعَل ذَلِكَ بِأَنَّهُ مُفَرِّطٌ أَيْ مُقَصِّرٌ، حَيْثُ قَال: لَيْسَ التَّفْرِيطُ فِي النَّوْمِ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
المقالات الأكثر مشاهدة
13331 مشاهدة
2
10580 مشاهدة
4
