القائمة الرئيسية
أخبارنا

حكم الشرع فى تقديم الصلاة

حكم الشرع فى تقديم الصلاة

ان الصلاة الركن الثاني من اركان الاسلام وهي عمود الدين , و ان أول ما يحاسب عليه الانسان يوم القيامة هو الصلاة , و كانت الصلاة اخر ما أوصى به الرسول الكريم عليه الصلوات و أتم التسليم , و لا يجوز على المسمل أن يتخذ أي عذر عن الصلاة كالعمل أو الدراسة أو غيرها , خصوصا أن الوضوء و الصلاة لا تحتاج وقتا طويلا , كما أنه باستطاعة المسمل ان يصلي في مكان العمل أو الدراسة ما دام طاهرا , فلا حجة لتأخير أو تقديمها فالصلاة عماد الدين , والصلوات خمس و بينهم وقت طويل فلا تأخذ الصلاة وقتا طويلا متتاليا من المسلم , فعليه أن يبرأ ذمته منها و يصليها على وقتها فقد يسر الله تعالى على الاسلام الصلاة , و أعطاه فسحة من الوقت بين كل صلاة و الأخرى , كما حلل الصلاة في أي مكان طاهر.

 

اذن فلا يجوز تقديم الصلاة عن وقتها , ومن قدم الصلاة عن وقتها فصلاته غير جائزة , الا في الحالات التي أجاز الشرع الجمع فيها كالمرض و السفر .

 

و من باب التيسير في الصلاة يجوز الجمع الصوري , أي ان تؤخر صلاة الظهر لأخر وقتها قبل أذان العصر و تصلي صلاة العصر أول وقتها بعد اذان العصر مباشرة , و أيضا أن تؤخر المغرب لأخر وقته قبل أذان العشاء و تصلي العشاء في أول وقته بعد أذان العشاء مباشرة , بالرغم من أن الأولى في التشريع أن تصلي كل صلاة بعد الأذان مبشارة أي في أول وقتها .

 

‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏قال قرأت على ‏ ‏مالك عن ‏ ‏أبي الزبير ‏ ‏عن ‏ سعيد ‏ بن جبير عن ‏ ‏ابن ‏ عباس قال ‏صلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم :" ‏‏الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر " . ‏ ‏‏

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.