ورد سؤال على دار الافتاء في الازهر الشريف ، عن أن امرأة في الشهر الخامس في الحمل أجمع الأطباء على تشوه الطفل، وهذه ثالث حالة تمر بها الأم، فهل يجوز لها أن تجهض هذا الحمل المشوه؟
وأجابت الدار، أن الحمل قد نُفِخت فيه الروح، وبذلك هو إنسانٌ كاملٌ لا يجوز الاعتداء عليه حتى وإن كان به تشوه، شريطة ألا يترتب على استمرار الحمل ضرر محقق يلحق الأم، فإذا قرر الأطباء المتخصصون أن هناك ضررًا محققًا يلحق بالأم، ففي هذه الحالة لا مانع من إنزاله بعد أخذ رأي الطبيب الثقة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حوسا
لا حكم للشرع
في الواقع اذا نطق العلم يجب ان يخرس الشرع اذا اكد الطب ان الجنين مشوه لماذا نطلب رأي الشرع ولماذا ننتظر حكمه
adam
[email protected]
العلم نسبي وقد يخطئ،والحياة حق لا يجوز الاعتداء عليه،إلا بالحق.ويلزمك أن تقتل من يولد سليما ،ثم تحدث له عاهة.