من الأفضل إذا جاء الإنسان والإمام على حال أن يدخل مع الإمام على أي حال كان، فإذا جاء ووجده ساجدا فليكبر ثم يسجد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا) ولأن هذه السجدة التي سجدها ربما تكون سببا لمغفرة ذنوبه فلا يفوتها على نفسه؛ لذلك فعليه أن يسجد ثم يقوم مع إمامه، لكن لا يحتسب بها ركعة؛ لأن الركعة لا تدرك إلا بإدراك الركوع.
أيهما أفضل الدخول مع الإمام وهو ساجد أم انتظاره حتى يرفع ؟
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.