القائمة الرئيسية
أخبارنا

قصة سيدنا إبراهيم وعبدة الكواكب

قصة سيدنا إبراهيم وعبدة الكواكب

كان قوم سيدنا إبراهيم عليه السلام يعبدون الأصنام والشمس والقمر والكواكب.

 

فأراد سيدنا إبراهيم أن يبين لهم خطأ ما يعتقدون بتوجيههم للنظر في بعض الظواهر الكونية ليحثهم على التأمل في الكون، حتى يصلوا إلى معرفة الإله الصانع القدير، المدبر الحكيم، فلما جاء الليل أبصر كوكبًا ظاهرًا في السماء، قال لهم: هذا ربى مجاراة لهم، وتأليفًا لقلوبهم وليستميل آذانهم، حتى يبلغوا بقلوبهم إلى التأمل، فلما غاب هذا الكوكب وأفل قال: لا أحب الآفلين؛ لأن الرب الحقيقي، الجدير بالربوبية، يستحيل عليه التغير والانتقال من حال إلى حال، ولكنهم لم ينتفعوا بهذا الاستدلال، فكرر هذا الفعل عندما رأى القمر وكذلك الشمس، لكنهم لم يؤمنوا بالإله الخالق المدبر لشئون الكون، حتى بعد أن ألزمهم إبراهيم عليه السلام الحجة على توحيد الله تعالى، وأفحمهم بظهور الأدلة.

 

(لا بد من مراعاة عقلية المستمع، وأن نتخير من الكلام ما يفهمه ويدركه عقله؛ ليصل الكلام إلى قلبه قبل أذنه).

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

عليه الصلاة والسلام

17

حسناء

كيف؟

تعليق 2

انا ما بحب عن جد هيك شغلات سوري بس ممكن تتوقفو عن الاعلانات

خخخ

??

تعليق 3

لم اجد معلومة ارديها بعنوان نتيجة التي انتهي اليها ابراهيم علية السلام بالتفكر في الكواكب والأجرام السماوية

25

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.