إيواء العجزة والمشردين وإطعام جوعى وأيتام المسلمين أولى أم بناء المساجد بالزخرف والرخام؟

دين ودنيا

27/12/2019 19:40:00

أخبارنا المغربية

إيواء العجزة والمشردين وإطعام جوعى وأيتام المسلمين أولى أم بناء المساجد بالزخرف والرخام؟

بقلم:نصر الله البوعيشي 

يعود تأسيس المساجد بالمغرب إلى فجر الفتح الإسلامي ؛ حيث تذكر المصادر التاريخية أن أول مسجد أسس في "أغمات غيلان" قرب مراكش عام 85 للهجرة، وتوجد بالمدن العتيقة كفاس ومراكش وغيرها مساجد يفوق عمرها مئات السنين تشهد على تطور الفن المعماري المغربي ، وعلى مظاهره الفنية التي كانت تتغير من دولة إلى أخرى .

وحسب وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية تتوفر المملكة المغربية على 51 ألف مسجدا و مكانا مخصصا للعبادة ، 70 بالمائة منها بالمجال القروي، كما أن الطلب السنوي من المساجد يقدر بـ240 مسجدا. ويبلغ عدد القيمين الدينيين في المساجد بمختلف أصنافهم،(الأئمة والمؤذنين والأشخاص المكلفين بتدبير المساجد)، 72 ألفا، وتصل التعويضات التي يتلقونها، حسب أرقام 2017، إلى أكثر من مليار درهم، و200 مليون درهم من أجل تأمين التغطية الصحية لهم ولأسرهم، وفي المجموع تؤمن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حوالي 245 ألف شخص، دون نسيان منح الأعياد الدينية ، ومساعدة المقبلين على الزواج.

وما لا نعرفه بالضبط هو عدد الأشخاص الذين يؤمون المساجد لاداء الصلوات الخمس ، رغم أن المركز الأميركي "بيو للأبحاث قد كشف أن 80 % من المغاربة البالغين يؤدون الصلاة بشكل يومي، وهي من النسب العالية المسجلة على مستوى العالم، فيما تتصدر القائمة كل من أفغانستان ونيجريا والسينغال .

ويعتبر المغاربة المساهمة في بناء المساجد وتجهيزها والعناية بالقائمين عليها نوعا من العبادة،فعلى سبيل المثال تشير بعض المصادر الى أن مساهمة المغاربة في بناء مسجد الحسن الثاني قد بلغت 300 مليار سنتم علما بان بناءه قد كلف 500 مليون دولار. ورغم ان المرحوم الحسن الثاني أراد ان يساهم المغاربة في بناء هذا المسجد ولو بدرهم واحد ، إلا ان رجال السلطة ابتزوا المواطنين وفرضوا عليهم المساهمة بمبالغ تفوق طاقتهم وراجت اشاعات آنذاك مفادها ان كثيرا منهم اغتنوا من هذه التبرعات .

وبجولة سريعة على طول المغرب وعرضه ستلاحظون انتشار أعداد كبيرة من المساجد ما بين مشيدة أو في طور البناء ، بعضها أنشأها محسنون ومتبرعون والبعض الآخر من انشاء وزارة الأوقاف، وجل هذه المساجد بنيت بشكل فيه الكثير من البذخ والترف والزخرفات والزليج والرخام الفاخر المستورد والثريات من مختلف الاشكال والاحجام والزرابي الباهضة الثمن والجبص المنقوش والأبواب المنقوشة من الخشب النفيس ، إلا أنه بعد اكتمال بنائها ستفتح قبل الآذان بدقائق وتغلق بعد الصلاة مباشرة ، بعد ما كانت تظل مفتوحة طيلة اليوم ولا تغلق إلا بعد صلاة العشاء ، وبعد أن كان المسجد مؤسسة مركزية بوظائف مختلفة، يلتقي فيها الديني بالسياسي والاجتماعي بالاقتصادي، تتقاطع فيها الدعوة بالدعاية والوعظ الديني بالتعبئة السياسية تحول الى مجرد مكان للعبادة تقدم فيه بين الفينة والأخرى تحت اشراف ومراقبة الوزارة الوصية دروس الوعظ والإرشاد ومحاربة الامية.

إن بناء المساجد، وتوسيعها، والعمل على إبرازها وخدمتها ورفع شأنها كل هذا مما حض الإسلام عليه ورغب فيه، ولكن هذا شيء، والإنفاق إلى درجة الترف شيء آخر، أفلا يعتبر بناء هذه المساجد الفاخرة على مساحات شاسعة بتكلفة تبلغ ملايين الدراهم تبذيرا و اسرافا في مجتمع يعاني من الفقر والبطالة ومن كثرة المتسولين والمشردين ؟ أوليس التبذير والإسراف خلقان مذمومان ، جاء النهي عنهما في كتاب الله عز وجل ؟ قال تعالى (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأعراف:31] وقال (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً) (الإسراء 26،27. ألم يعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ، المساجد بالطاعة والعبادة ، معرضين عن الزينة والزخرف ؟

وفي السنة النبوية الشريفة الصحيحة مما جاء في صحيح البخاري في كتاب الصلاة، باب بنيان المساجد: ( قال أنس: يتباهون، ثم لا يعمرونها إلا قليلاً، فالتباهي بها: العناية بزخرفتها. قال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى). وقد جاء وعيد شديد على هذه الزخرفة، وهو فيما رواه الحكيم الترمذي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: " إذا زوقتكم مساجدكم، وحليتم مصاحفكم، فالدمار عليكم"

و المفارقة المؤلمة والعجيبة في آن واحد هي أن تخرج من الصلاة في هذه القصور الفخمة الباذخة لتجد المحتاجين يقفون أمام أبوابها يطلبون من المصلين مساعدتهم على نوائب الدهر، فهذا يطلب طعاما وذاك يتسول ثمن دواء وآخر يعرض عاهاته المتعددة وومرضى يستجدون ثمن الدواء والتجهيزات الطبية الغالية الثمن ....نساء ورجال وأطفال من كل الاعمار .... ، منهم المحتاجون فعلا ومنهم محترفو هذه المهنة للنصب على الناس واستدرار عطفهم . وهناك فئة اخرى لا يعرفون للتسول سبيلا ولا يمدون اياديهم طلبا للصدقات اما بسبب التعفف أو بسبب امراض نفسية او عقلية ، يقضون بياض يومهم وسواد ليلهم مستلقين في الطرقات قرب المساجد وقرب المحطات وفي الحدائق والمقابر والأبنية المهجورة ، استحالت بشرتهم بسبب عوامل الطقس والأوساخ وقلة التغذية الى ما يشبه جلود الانعام مع احترامي الكبير لآدميتهم . (أشارتْ بعض الدراسات البحثيّة إلى أنّ ظاهرة التسوّل في المغرب قد أصبحت بمثابة مهنة يحترفها ما يفوقُ خمسمائة ألف شخص تقريباً؛ نتيجة الفقر المدقع، وأوضحت الدراسة أنّ فئة الأطفال هي الفئة الأكثرُ امتهاناً لهذه المهنة، خاصّة مَن هم أقلّ من 12 سنة تقريباً) هل هذا هو الدين الاسلامي ؟ وهل هذه هي تعاليمه ؟ إن الدين عند كثير من المغاربة يشهد تناقضات كثيرة تقوم في معظمها على مظاهر الأشياء، فالتعلق بالمظاهر والقشور أسهل بكثير من تطبيق المضمون.

البعض يختصرون الدين في تسجيل الحضور خمس مرات يوميا في المسجد والبعض يراه في وضع نسخة من المصحف في البيت او على المكتب او في السيارة أو تعليق لوحات تتضمن آيات من القرءان الكريم كآية كالكرسي و:" هذا من فضل ربي " و " ما شاء الله " في البيت والمتجر والمكتب - وغيرها من اللوحات المزوقة والمنمقة ، أما أشرطة المقرئين والمفتين المشهورين فقد اصبحت تجارة مربحة - ، ولكن من الصعب على الكثيرين أن يطبقوا في حياتهم ما يدعو إليه الاسلام من تكافل وتعاون وتآزر وغيرها من القيم الانسانية النبيلة .

في دراسة قبل أعوام قليلة، أجرتها جامعة جورج واشنطن على 208 بلدا في العالم، لمعرفة أيها أكثر تمثلا للقيم الإسلامية التي اشتمل عليها القرآن الكريم والتعاليم الإسلامية، جاءت النتيجة مخيبة لآمال العالم الإسلامي، فقد احتلت إيرلندا المرتبة الأولى بتجسيدها أفضل القيم الإسلامية، تلتها الدنمارك ولوكسمبورغ ونيوزيلندا، في حين أن أول دولة ذات أغلبية مسلمة ظهرت في القائمة كانت ماليزيا التي احتلت المركز 33 ، وأول دولة عربية مسلمة هي الكويت جاءت في المرتبة 48 .

وهذه الدول التي تصدرت القائمة لا تزدهر لديها الرموز الدينية الإسلامية، غير أنها استطاعت أن تضع تعاليم الإسلام في سلوكيات وتعاملات يومية بقوالب أخلاقية، واستفادت منها في أن تكوّن مجتمعات صادقة وأخلاقية وإنسانية.

إذن لماذا هذا التفاخر الكاذب بنشر المظاهر الدينية من مساجد فاخرة واضرحة وزوايا كالقصور( 24 مليار سنتيم هبة للزوايا والقائمين عليها سنويا ) في كل مكان ما دامت غير قادرة على صنع أي تأثير في حياتنا اليومية ؟ نحن فى حاجة إلى ترسيخ قيم الإسلام الحقيقية فى العدل والمساواة والتسامح والحوار.. ليس من المنطق أن نحاول تأكيد المظاهر فى السلوك والشكل ، وننسى أهم وأخطر ما تتطلبه ظروف مجتمعنا ، نحن فى حاجة إلى مجتمع صحى سليم يتجاوز أمراضه التى سكنته عشرات السنين ما بين الجهل والسلبية والاستبداد والبطش وانتهاك الحريات.. نريد أن نسترجع الإنسان المغربي الجميل بثقافته وتدينه وأخلاقياته وضميره الحي. نريد أن تنعكس مظاهر الدين الاسلامي وتعاليمه على المستوى الأخلاقي في سلوكنا اليومي وتعاملاتنا المختلفة ما دمنا مصممين على نشر كل مظاهر التدين بهذا الشكل وهذه الكثافة في حياتنا اليومية.

ان الأخلاق التي يحض عليها الدين غائبة عن سلوكنا وحلت بدلا منها سلوكيات لا يمكن اعتبارها نابعة من الدين، يزدهر فيها الكذب والغيبة والنميمة و عدم الأمانة وعدم الوفاء والسرقات والاختلاسات والرشاوى وعدم احترام الكبير وعدم الشعور بمعاناة الفقراء والمستضعفين، إلى غير ذلك من الافعال والأقوال التي لا يمكن أن تلتقي مع الأخلاق الاسلامية الحميدة .

إن البذخ في تزيين المساجد وجعلها معارض فنية من التكلف الذي تأباه روح الإسلام، فضلاً عن أنه إسراف وتبذير فيما لا فائدة منه. هذه الأموال التي تصرف على الفن المعماري وما إليه يمكن أن تنفق على الفقراء والمحتاجين وتقضي نسبيا على البطالة التي يعاني منها الكثير وتوفر المأوى للمشردين و قاعات لعلاج المرضى من الفقراء، يمكن ان تساهم في توفير تجهيزات وأطر طبية لمستشفيات و مستوصفات مغلقة على الدوام في المناطق النائية بل وفي التجمعات الحضرية ... يمكن ان تساهم في بناء معاهد ومدارس لاستقبال هذه الجحافل من حاملي شهادة الباكالوريا الفقراء الذين لا يملكون الامكانياات المادية لمتابعة دراستهم ، يمكن ان تساهم في حفر آبار توفر الماء الشروب للتخفيف من معاناة النساء والأطفال الذين يقضون حياتهم في البحث عن هذه المادة الحيوية، يمكن ان تستعمل في بناء القناطر لفك العزلة عن المناطق التي تحول فيضانات السيول والأنهار على تواصلهم مع العالم الخارجي ، أليس الإنفاق على بناء الإنسان أهم بكثير من الإنفاق على بناء المعالم والآثار؟

إن المساجد أمكنة يذكر فيها اسم الله في الأرض وترتفع بها كلمته، هذا هو الهدف من إنشائها،ويكفي في بنائها ان تقي الناس حر الشمس وبرد الشتاء وتكون مضاءة بما يكفي ومفروشة بما قل ودل كما كانت مساجدنا من قبل ، وليس بناء صروح من أجل التفاخر والتباهي ، و إلا فما الفرق بين الإسلام وغيره من الأديان إذا أصبحنا نسير في بناء مساجدنا على خطى المعابد البوذية الضخمة، والكاتدرائيات الباذخة وغير ذلك من المعالم التي بنيت بدم وعرق الفقراء باسم الدين . ما الجدوى من المساجد التي بنيت للتفاخر والتقليد واستقبال السائحين في حين يكفي المسلمين مساجد متواضعة و نظيفة، وفسيحة لكن مملوءة بناس لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله؟ ! اليس من الاجدى أن توجه ملايين الاوقاف وتبرعات المحسنين نحو بناء إنسان خربته سنوات القهر والاستبداد وامتهان الآدمية . أليس من الأولى البحث عن صيغ أخرى لأعمال الخير غير بناء المساجد بملايين الدراهم ؟ هل بناء المساجد أنفع أم المدارس لمحاربة الجهل والمستشفيات يتلقى فيها المرضى البسطاء علاجهم؟، هل كثرة بناء المساجد دليل على الإيمان وعمل يقربنا إلى الله ورسوله (ص) أم توصيل المياه الى القرى الفقيرة أكثر قيمة. ؟

" وجعلت لى الأرض مسجدا وطهورا ، وأيما رجل من أمتى أدركته الصلاة فليصل"، حديث نبوي شريف ، إن الصلاة تصلح ولو على الارض كما جاء في حديث الرسول الاعظم صلوات الله وسلامه عليه ، اننا بحاجة ماسة للمستشفيات والمدارس والى دور لإيواء المشردين و الايتام والعجزة ، فحسب احصائيات للمندوبية السامية للتخطيط سنة 2016 فإن عدد الأشخاص بدون مأوى بالمغرب ، بلغ 7226 ، يشكل الرجال غالبيتهم بنسبة تعادل في المائة 86,7 مقابل 3,13 في المائة من النساء وأن 5،6 في المائة منهم أطفال دون سن 15 سنة ، و 6,7 في المائة تتراوح أعمارهم بين 15 و 19 سنة، بينما 77,5 في المائة من الأشخاص بدون مأوى هم من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و59 سنة و3,8 في المائة أشخاص مسنون تفوق أعمارهم 70 سنة. و 32 بالمائة من الأشخاص من دون مأوى في حالة إعاقة،

افتى الإمام عبد القادر الجيلانى او تاج العارفين كما يلقبه اتباعه فى هذا الشأن وفقا للمعلومات المتداولة قائلا " لقمةٌ فى بطن جائع خير من بناء ألف جامع، وخير ممن كسا الكعبة وألبسها البراقع، وخير ممن قام لله بين ساجد وراكع، وخير ممن جاهد للكفر بسيف مهند قاطع، وخير ممن صام الدهر والحر واقع، فيــــــا بشرى لمن أطعم الجائع".

مجموع المشاهدات: 13788 |  مشاركة في:
        

عدد التعليقات (25 تعليق)

1 - ولد الشعب 2019/12/27 - 08:10
إطعام الجوعى وبناء المساجد والذهاب إلى الحج والعمرة هذه كلها أولى وليس فيها إسراف ولا تبذير

ولكن صرف الأموال الطائلة على المهرجانات والخمور والليالي الحمراء هذا هو التبذير والإسراف بعينه وأنفه ورجله

لكن كاتجيكم الغيرة غير على الطاعة إلى دارها شي واحد

سيروا قابلوا صحاب الفساد والمفسدين فين كايخسروا فلوسهم !!!!!!!!!!!!!!
مقبول مرفوض
3
2 - الحداد 2019/12/27 - 08:16
نعم نطلب من المحسنين ان يبنوا لنا مستشفيات ليتعالج فيها الفقراء ويشتروا سكانيرات لمستشفياتنا وهدالمتطلبات ضرورية لاستشفاء المغاربه الموًمن ممكن يصلي في اَي مكان كيف ماكان ولايمكنه العلاج في اَي مكان بدل المستشفى الحمد لله عندنا مساجد كتيره وفارغه من المصلين الا من عدد قليل الى تلاته أو أربعة صفوف
مقبول مرفوض
2
3 - طوطو 2019/12/27 - 08:17
بناء المساجد هو تكريس للجهل والحفاظ على ديانات وهمية خزعبلية لا يقبلها العقل . والذين يعطون الامر ببناء هذه المساجد لا يؤمنون اصلا بالاديان ويعلمون انها صناعة بشرية ولكنهم بواسطة هذه الاديان يحكمون البشر ويستعبدونهم وكل الاديان تكرس العبودية والظلم والطغيان
مقبول مرفوض
-4
4 - غيورة 2019/12/27 - 08:20
فكروا فيهم
أحسنت الكلام ووضعت اليد على الجرح فيا ترى من سيفكر في التغيير.
مقبول مرفوض
0
5 - مسلم 2019/12/27 - 08:39
الدين هو الانسانية وماينفعها
كل ماجاء في النص حقيقي وواقع وملموس و..
ولكن اغلب المتاسلمين اميون وجاهلون ..
يعتقدون انهم سيشترون الجنة بالحج وبناء المساجد ..
او هاكدا افهمهم شيوخ وتجار الدين ..
مقبول مرفوض
2
6 - محمد 2019/12/27 - 09:53
برافو
برافو ولد الشعب قلت ما كنت افكر فيه
مقبول مرفوض
1
7 - عبدالله 2019/12/27 - 10:19
الإيمان الحقيقي
تحليل شامل، و التآزر محبب كما مساعدة المحتاج، و التآخي مطلوب أيضاً، فلنساعد كل محتاج.
مقبول مرفوض
0
8 - محمد 2019/12/27 - 10:24
واش بانوا ليكم غي المساجد مابانش ليكم

بناء المسارح والملاعب الكبيرة وإقامة المهرجانات والهبات الموجهة للزوايا. وتقاعد الوزاراء والبرلمانيين والامتيازات التي لا تعد ولا تحصى التي يستفيد منها الوزراء وغيرهم من المسؤولين الكبار
مقبول مرفوض
1
9 - عادل 2019/12/27 - 11:23
لو كترث المساجد و روادها لنقص عدد الفقراء والعكس صحيح
مقبول مرفوض
0
10 - abdo 2019/12/27 - 11:40
الحمد لله
الحمد لله على نعمة الاسلام في بلدنا العزيز
نحب الخير لهدا البلد المساجد بيوت الله كلها خير
و لا يملاها الا اهل الخير
مقبول مرفوض
0
11 - Aziz 2019/12/27 - 11:47
انه الجهل
ما ينطبق على المساجد،ينطبق على الحج،الناس تموت بالفقر،والأمراض والجوع، وتجد الناس تهرول عند ال سعود،لمنحهم الاموال،بدعوى الحج،ولا سعود يهاجمون يا مولانا اليمن،وباموالنا،يأتون لقضاء الليالي الملاح
مقبول مرفوض
1
12 - مواطن حر 2019/12/27 - 11:59
يجب على الدولة ووزارة الاوقاف ان تشيد المستشفيات وتوفر لها كل الاجهزة والاطر الطبية..وعليهم بناء دور للفقراء والمسنين وتوفي الطعام واللباس والاغطية لهم...وهذه نصيحة اوجهها للمحسنين ولمن يتوجهون كل سنة للحج والعمرة ان يعلموا انهم سينالون رضى رب العالمين ان هم ساهموا في كل هذه الاعمال الخيرية التي ذكرتها والتي سيستفيد منها المواطنون الفقراء خاصة..والله ولي التوفيق
مقبول مرفوض
0
13 - الحليمي 2019/12/28 - 01:00
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا كافل اليتيم كهاتان ، وبالمناسبة برافو ناس خريبكة على احسن التفاتة للمشردين
مقبول مرفوض
0
14 - فاررق 2019/12/28 - 01:12
الى طوطو
الى طوطو جهل هو لفيه أنت أو بحالك الملحدين لمعندهم حتى دين أو ماعرفينش علاش هوما تخلقو بعدة .دين بالنسبة ليك أو أمثالك كاجيكم تقيل تطبقوه أو تقيدو بيه أو كابيلكم شيطان أنه يقيد حرياتكم عايشن بحال بهائم .نت لكتسمي مشيدي المساجد جهال .نت كتسب إذن أمير المؤمنين لكيشيد لينا المساجد فين نعبد الله فيها وحامي حما والدين الله ينصرو لحافظ به الله البلاد والعباد .نحن لا نعترف بكم في هذا الوطن كفانا الله شركم
مقبول مرفوض
1
15 - النوري عبد اللطيف 2019/12/28 - 01:48
فعلا فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن زخرفة المساجد ولكن الموضوع الدي يتطرق له الكاتب غير متناسق وفيه استعطاف لغرض غير واضح ومن يوصي بإطعام الجائعين فليعلم أن الله عز وجل كفيل بالجميع.
والمسمى بالإمام عبد القادر الجيلانى فلم يكن من المتبعين لما كان عليه الرسول والصحابة.
لقد أمرنا الله باتباع الطريقة المحمدية والتمسك بالسنة المرضية ونبذ ما سواها من الطرق الصوفية وغير الصوفية البدعية، وما عداها من المناهج: "وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرَّق بكم عن سبيله"، وقال رسوله الناصح الأمين: ((وستفترق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة؛ قيل: ما الواحدة؟ قال: ما أنا عليه اليوم وأصحابي)) (1) , فمن كان على ما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحبه الكرام فهو الناجي، ومن خالف ذلك فهو الهالك الخاسر
مقبول مرفوض
1
16 - عمر 2019/12/28 - 02:01
الأكباد الجائعة
الأكباد الجائعة أولى بالصدقات من بيوت الله.
قالها عمر بن عبد العزيز
وانتهى الكلام.
مقبول مرفوض
0
17 - مواطن غيور 2019/12/28 - 05:12
إيواء المشردين
كلام في الصميم ولكن للأسف الشديد المسؤولين المغاربة في واد الطرب و التعاليم الإسلامية في واد اخر حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم إلى يوم الدين وشكرا
مقبول مرفوض
0
18 - 2019/12/28 - 08:44
لقد سبق ان طرقنا لهاذ الموضوع و لاكن اين الاذن الصاغية . الجوعى ، الايتام ، المرضى اولى من بناء المساجد . بناء مستوصفات باقل ثمن مع الالات الالكترونية للفحص مع الادوية اليست بصدقة جارية وان الله فضل بني ادم عن كل شيء . الم تشاهدوا المرضى يستغيتون بالمحسنين عبر القنوات السمعية والمرءية ؟؟؟؟؟
مقبول مرفوض
0
19 - مواطن 2019/12/28 - 09:12
أمة اقرا
منبت الأحرار. مشرق الانوار
انوار ماذا؟
انوار العلم
من أين أشرقت؟
من جامعة القرويين
اي اول جامعة في العالم بناها المغرب
اذن يجب البدء من اقرا كما جاء في القرآن الكريم اي بناء الإنسان بالعلم عبر بناء المكتبات قبل بناء شئ اخر
حلل وناقش
مقبول مرفوض
0
20 - 2019/12/28 - 09:16
100000 موظف شبح و سيارات ومركبات الدولة و الجماعات الفارهة و تقاعد و أجور كبار مسؤولي الدولة و ميزانيات السفر والتنقل والايواء و تعويضات علية القوم و والدعم المخصص لبعض الفنانين، السينمائيين المحظوظين و المهرجانات والمعارض و المناسبات العامة و الخاصة التي لا ربح منها و زيد ،...
مقبول مرفوض
0
21 - خالد 2019/12/28 - 09:17
الرجوع إلى الرشد
100000 موظف شبح و سيارات ومركبات الدولة و الجماعات الفارهة و تقاعد و أجور كبار مسؤولي الدولة و ميزانيات السفر والتنقل والايواء و تعويضات علية القوم و والدعم المخصص لبعض الفنانين، السينمائيين المحظوظين و المهرجانات والمعارض و المناسبات العامة و الخاصة التي لا ربح منها و زيد ،...
مقبول مرفوض
0
22 - الغزالي 2019/12/28 - 09:29
تهافت التهافت
السلام عليكم .لم تكن المساجد في يوم من الأيام تقف حجرة عثرة للتنمية .هذا من جهة .اقول لصاحب ما وجدت الا ان تقارن بين المساجد والتبذير ؟فحال الكثير من المساجد يحتاج الى الالتفاتة.لان زرابيه اتلفت وينبغي التفكير في تغييرها .لو كنت من المترددين على المساجد ما قلت هذا المكان لان حرمت نفسك من متعة روحية ربانية لا تجدها الا في المسجد .قلت بان المساجد تفتح قبل الصلاة وتغلق مباشرة بعدها هذا هو الصواب .لانها لو تركت مفتوحة من صلاة الصبح الى صلاة العشاء لوقع بداخلها اشياء كثيرة لا ترضي الله ولا العباد .ولو تركت مفتوحة لا يخفى عليك بأن هناك بعض المتربصين الذين يستغلون المساجد لنشر سمومهم ونشر افكارهم المتطرفة التي تعود على البلاد والعباد بالسوء .لو كانت عند صاحب المقال غيرة على وطنه وحماس في تغيير اوضاع المغاربة الى أفضل حال لطرح حلولا اخرى من غير المساجد .لذا أنصح كل أخ اذا اراد ان يبحث عن الوصول الى الرقي والتقدم ان يترك المساجد جانبا وهناك حلولا بديلة غير التعرض للمساجد لانهم محرومون من نعمة كبيرة لا يحس بها غير المترددين على المساجد .فلنبنِ المساجد ونشيدها ونشمر عن سواعدنا في المجالات الاخرى .وليكن هناك نوع من التوازن .من منعك ان تأخذ المبادرة انت او سواك من بناء المدارس والمستشفيات وهنا فليتنافس المتنافسون في بناء جميع المرافق التي تعود على المواطن بالنفع .لكن من السهل ان ننتقد ونهدم ما بني ولا احافظ على الموروث .في الختام استغفر الله لي ولكم ونسأله الهداية .
مقبول مرفوض
0
23 - سلاوي 2019/12/28 - 09:58
طوطو!!!!
رايك يحترم ولكن الدين هو فطرة وممارسة طبيعيةاكثر من كونه علم لان الاولى غير قابلة للتكذيب بخلاف الثانية التي يمكن البرهنة على حقيقتها فاي شخص يعبد الله لان هذه مسالة طبيعية خلق وهي مجبولة بداخله اما في حالة الحاده فهي نتيجة عوامل ذاتية وخارجية اثرت في الشخص ذاته.ثم ان الاسلام يدعو الى العلم والتعلم.لكن ما يمكنني ان اتفق معك فيه هو ان الخزعبلات يمكن ان تطال طبيعة بعض الممارسات الدينية والاسلام بريئ منها
مقبول مرفوض
0
24 - لطفي 2019/12/28 - 12:14
نعم لبناء المساجد
اخي الكريم كلامك عن فقراء وجوعى ومرضى هذا الوطن صحيح وينبغي أن يكون من الاولويات ولا يمكن ان يجادل في ذلك إلا ناكر بعيد عن واقع البلد،غير ان كلامك حق اريد بها باطل.
أليست ملاعب كرة القدم التي شيدت في مراكش واكادير وطنجة وفاس وقبلها الرباط والبيضاءاليست مضيعة للمال بل الم تتحول الى مصدر للموت والخوف والفزع لكل ساكنة الجوار وكل سكان تلك المدن كلما اقيمت فيها مباريات ؟
ثم أليست هناك مؤسسات تعنى بالصحة والتعليم والهشاشة و التخطيط و التنمية ؟ ان من بين و ظيفة الاوقاف هي بناء المساجد والعناية بها صحيح ان هناك بذخ في بعض المساجد و هذا ينبغي أن يزول دون شك ولكن لابد من إقامة المساجد و توجيه الناس وارشادهم لقطع الطريق على دعاة التطرف ودعاة الالحاد ايضا.
البلد يا اخي يحتاج الى كل ما ذكرت لكنه يحتاج بالضرورة إلى نفس تنمو ى جدىد يحمل كل هذه الهموم ويقدم أجوبة عملية واقعية.
مقبول مرفوض
0
25 - 2019/12/29 - 01:29
خليوكم من لقوالب الخاوية
عطيوا للمشردين والعجزة نصيبهم من السمك والفوسفاط والغاز والفضة والبترول والذهب
مقبول مرفوض
0
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك