أخبارنا المغربية
أصبحت منطقة الشمال تحت رحمة الأسلحة السائبة، حيث يعني امتلاك سلاح ناري في المناطق المعروفة بزراعة الكيف شيئا وحيدا: إحقاق التوازن للقوى فرضه منذ التسعينات من القرن الماضي بارونات أقوياء، كانوا يهددون السكان في حال رفضوا الانصياع لتعليماتهم التي لا تنتهي.
و أشارت يومية المساء في عددها الصادر غدا، إلى أن المنطقة أصبحت فوق علبة كبريت قابلة للاشتعال في أي لحظة، ولا شك أن السلطة فهمت الكثير من الإشارات التي أتت من فيفي ومن إساكن ومن كتامة ومن تاونات حول توظيف أسلحة نارية في نزاعات تتعلق بالكيف أولا ثم في عمليات الثأر والانتقام، وغالبا ما تكون حصيلة هذه الصراعات إنهاء اللحمة القبلية وخلق نوع من حالة التأهب القصوى.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.