فوجئ ساكنة غرسة الغزاوي المتواجدة خلف "الغرسة الكبيرة " الجديدة الكائنة بحي المحنش - صبيحة يوم الخميس 7 يناير 2015 بهدير آلة التراكس المشؤوم وهو يتحرك في اتجاه منازلهم قصد هدمها ، بعد اقتلاع الشجر والحجر المحيطة بالمنازل مما دفع بالساكنة من "اطفال ومسنون وعجزة وشيوخ ومرضى .... الى الخروج والاحتجاج والصراخ والبكاء والعويل ، فكانت المفاجأة الكبرى حيث تدخل احد المسؤولين بولاية تطوان "مهندس الولاية " مخاطبا المحتجين بصوت عال : "...غدي نهدم هذا الديور عل روس أمكم ، سمعتوا وللا لا !!! وهو ما زاد في احتقان الموقف أكثر ، فقد تقدم جميع السكان وهم يصرخون "عاش الملك عاش الملك رافعين الراية الوطنية وهم يصرخون امام آلة التركس عاش الملك .. عاش الملك "، ليتوقف عمل التراكس ..
للإشارة ان العائلات الساكنة هي من أسرة المرحوم لغزاوي يقيمون بهذه الأرض ( الغرسة ) والمنازل المبنية عليها منذ 60 سنة خلت ومهما كانت الظروف والملابسات فلا يحق للمهندس ان يخاطب السكان المتضررين بتلك الطريقة اولا وليس هنا أي قانون ينص على هدم المنازل على رؤوس اصحابها ثانيا ثالثا كان على الجهات المختصة ان تقوم بحوار مع الساكنة في افق اتفاق يرضي الطرفين ، وقد تقدم المتضررون برسالتين الى والي ولاية تطوان المراسلة الاولى تتضمن طلب لقاء و الثانية شكاية رفع الضرر...
والجدير بالذكر ان المتضررين هم 10 عائلات تتكون 45 فرد ، كان الاجدى بالسلطات الاتصال بهم أولا واستفسارهم في الأمر وإرضائهم قبل الشروع في عملية الهدم ضاربين عرض الحائط كل القوانين والمواثيق التي تنص على حق المواطن في السكن لانهم مواطنون والدولة مسؤولة على حمايتهم وكفى من الارتجال . .
سعيد المهيني
سكان غرسة الغزاوي بحي المحنش بتطوان يطالبون برفع الضرر عليهم
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.