مع تزايد تدفق اللاجئين السوريين الهاربين من الحروب الى المغرب وخاصة مدينة أكادير حيث أصبح في الآونة الأخيرة التسول ظاهرة سلبية بدأت تطفو على السطح .
ويدخل معظم السوريين الأراضي المغربية، من خلال شبكات التهجير السري الناشطة على الحدود الجزائرية، فيما تدخل فئة أخرى بشكل قانوني من خلال تأشيرات، لكن تمكنهم من الدخول الى المغرب لا يعدو أن يكون بداية لصعوبات عدة لضمان لقمة العيش، وهي الصعوبات التي تدفع معظمهم إلى امتهان التسول
حيث تنتشر هذه الطاهرة بشكل كبير بمختل أحياء مدينة أكادير ، كوسيلة لتدبير لقمة العيشن ويحظى معظمهم بمساعدة المغاربة الذين يتعاطفون مع أوضاعهم المزرية، في ظل غياب برامج حكومية لمساعدة اللاجئين ، وأمام صمت مسؤولي المدينة .
سعيد الدين بن سيهمو
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
marocino
hadi arad allah
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الا طلبوا السوريين را جات معاهم را حتى هما كان عندهم دار وفلوس و لكن الله ينتقم من هذوك اللي خربوا البلاد على قبل الحكم اما معظم طلابة المغاربة ولو كيمتهنوا الطلبة عندهم ديور و عمارات و مقانعينش و اما وزارة الداخلية و الامن تقريبا مغيبين غير كيتخلصوا من الشهر لشهر معندهم حتى دور في هذيك البلاد كروشهم تدلات من كترة الراحة
سعاد
حسبنا الله ونعم الوكيل
ﻻ يجف لي دمع وانا اتذكر مشاهد اﻻخوان السوريين في شوارع مدينتي ومسقط راسي والذي غدا مسقط العديدمن اهل سوريا وما يحز في نفسي كثيرا اقتراب حلول عيد الفطر....فلنرحم عزيز قوم ذل.