القائمة الرئيسية
أخبارنا

وجوه نسائية متميزة ومعروفة يقدمن شهاداتهن في عيد المرأة النقابية: "ما تم تحقيقه في مراحل سابقة يتم الإجهاز عليه الآن..."

وجوه نسائية متميزة ومعروفة يقدمن شهاداتهن في عيد المرأة النقابية: "ما تم تحقيقه في مراحل سابقة يتم الإجهاز عليه الآن..."

 

 

محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية

يحتفي العالم في الثامن من مارس من كل سنة بالمرأة، وهي فرصة للنساء وللرجال أيضا للوقوف على وضعيتها، لتقييم ما تم تحقيقه، وبطبيعة الحال فرصة أخرى للإحتجاج ولرفع المطالب.

أخبارنا المغربية إلتقت نساء مغربيات من مشارب وميادين مختلفة، وحصلت على آرائهن وانطباعاتهن وايضا متمنياتهن بهذه المناسبة.

لبنى أبيضار ممثلة مغربية برز اسمها اعلاميا في الآونة الأخيرة. لبنى في البداية وصفت نفسها لنا بالفنانة وبالمرأة المغربية الحرة المفتخرة بمغربيتها، وبالمهتمة بشؤون المرأة كمناضلة في قضاياها.

أبيضار قالت لأخبارنا "ان المرأة المغربية لازالت تبحث عن ابسط حقوقها التي منحها الله لها قبل أي قوانين وضعية، رغم بعض المكتسبات في القوانين المغربية التي لا يمكننا إنكارها و التي جاءت منصفة نوعا ما للمرأة  في انتظار تفعيل باقي القوانين الأخرى خصوصا الدستور. أبيضار والتي بدت أقرب إلى القانونية منها إلى الفنانة، أضافت "ما جاءت به مدونة الأسرة و التي أعطت للمرأة المغربية حيزا من المساواة، يتضح انطلاقا من المادة 4 من مدونة الأسرة، والتي جعلت مسؤولية الأسرة تحت رعاية الزوجين، إضافة للرفع من سن الزواج إلى 18 سنة بالنسبة للفتى والفتاة (المادة 19)، و تقييد تعدد الزوجات بالمبرر الموضوعي والاستثنائي وضرورة العدل (المادة 40 و 41)، و المساواة في ممارسة حق الطلاق والتطليق بالنسبة للزوج والزوجة تحت مراقبة القضاء وتخويل الحفيد والحفيدة من جهة الأم حقهم في حصتهم من تركة جدهم (الوصية الواجبة) (المادة 369)..." إلا أن أبيضار تعترف بتهميش المرأة البدوية، والتي ترى أنها تعيش في ظل "قوانين من العصور الغابرة" على حد تعبير لبنى، وهو ما ارجعته بالأساس لمشكلي الأمية من جهة وغياب ثقافة الحقوق.

لبنى تمنت في النهاية أن تنال جميع النساء حقوقهن، و أن يعي بعض الرجال أن المرأة نصف المجتمع و على أنها إنسان مثلهم لا جسد فحسب، لتعود وتؤكد: "قلت بعض الرجال ليس كل الرجال، لأنه يوجد رجال متعاطفون مع قضايا المرأة و يعملون على إنصافها..."

 فاطنة أفيد نائبة الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل إعترفت لأخبارنا المغربية: "بعيدا عن لغة الأرقام والمؤشرات، وقريبا من الواقع الذي يعلو ولا يُعلى عليه، فالمرأة المغربية لازالت في وضعية متقهقرة." أفيد تحدثت عن 6 ملايين مغربية تعاني من الأمية، وعن نساء يمُتْن على أبواب المستشفيات، وعن نسب الوفيات أثناء الوضع المرتفعة في المغرب والعالم العربي.. وأضافت المسؤولة النقابية: "لحد الساعة في العالم القروي ليس هناك اهتمام بالبنية التحتية، ما يعقد مشاكل النساء مع الماء والصحة والتعليم والشغل... فرغم المجهودات الجبارة لهؤلاء النساء، ليس هناك أي اعتراف مادي بهاته المجهودات.

فاطنة حملت الدولة ومعها الحكومات المتعاقبة مسؤولية هذا الوضع، بل واعتبرت الحكومة الحالية بقيادة عبد الإله بن كيران تراجعية، "فما تم تحقيقه في مراحل سابقة يتم الإجهاز عليه الآن..." تقول أفيد.

المتحدثة طالبت في النهاية المسؤولين بأخذ وضع المرأة بعين الإعتبار، وتحسين وضعيتها، لأنه في رأيها السبيل لتقدم الأمة.

أخبارنا المغربية إلتقت أيضا نسرين زطان كفاءة مغربية بالخارج، وتعمل مشرفة تطوير الأعمال ومسؤولة الطلاب بكلية الأفق الجامعية بالشارقة.

نسرين ترى أن المرأة المغربية بالخليج حيث تعيش منذ 2008، قد شرّفت وطنها، ودخلت في تحديات تحمل مسؤوليات عالية بعيدا عن الصورة النمطية السيئة والمغلوطة التي يسعى البعض لتكريسها. والمرأة المغربية في الداخل والخارج، كما ترى نسرين مسؤولة وشجاعة رغم كل الإكراهات، وتنجح دائما في مهامها بشكل يجعلنا جميعا نفتخر بها. 

زطان أضافت: "إنطلاقا من محيطي بشفشاون، حيث كبرت وتربيت، فالمرأة تحظى بتقدير كبير وكبير جدا من طرف الجميع، وعموما مادامت المرأة بالمغرب لها فرص للدراسة والعمل، والولوج للعدالة والبرلمان، فأظن أن نساءنا يحظين بتعامل ممتاز... وطموحي صراحة أن تعرف المرأة المغربية قيمتها الحقيقية، والعاليةجدا.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.