القائمة الرئيسية
أخبارنا

علاش المغربيات ولاو كيتعاطو للتدخين: واش " بريستيج " ولا " بلية "؟

علاش المغربيات ولاو كيتعاطو للتدخين: واش " بريستيج " ولا  " بلية "؟

 

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

أضحت عادة التدخين التي كانت سابق العهد حكرا على الرجال في المغرب ، ممارسة عادية بالنسبة للجنس اللطيف أيضا ، و تخطت النساء كل حواجز الاعراف و التقاليد و قل ما شئت ، حيت اصبح من المسلمات أن نرى نساء يدخن السجائر في أماكن عمومية ، دون أي حرج ، و انتشرت هذه العادة السيئة بشكل كبير ، مع ظهور التكنولوجيات الحديثة و وسائل التواصل الاجتماعي ، التي كان لها كل الوضع السلبي، بعدما صارت المغربيات تقلدن مشاهير السينما و الغناء ، في اللباس و طرق قص الشعر و أيضا و هذا هو الجانب الاخطر ، طرق التفكير التحررية ، نعم ، أصبحت المرأة المغربية تتحرر تدريجيا من رقابة الاسرة المغربية المحافظة التي تحكمها " حشومة " و " عيب " لتلج إلى عالم آخر ، عالم " ممسوقاش " ، عالم " كلها يدير لي بغا " ، خاصة في ظل ارتفاع مؤشرات و ارقام التعاطي للدعارة ، لارتباط المعطيين ، إذ لا يصح ذكر أحدهما دون ذكر الاخر .

لكل ذلك أصبح من الطبيعي جدا ، أن نرى نساء بل و فتيات في سن الزهور يتعاطين التدخين امام الملأ و دونما خجل او استحياء ،لكن السؤال المطروح هنا هو :هل هذه العادة تدخل في إطار " البريستيج " و المرتبط بالعقلية التحررية ، ام أنه نتاج سلوك نتج عن ردة فعل غير طبيعية ، و بالتالي يمكن اعتباره " بلية ينبغي التخلص منها ؟

الامر بالنسبة للرجل او المرأة سيان ، و إن تعددت الاسباب فالنتيجة واحدة ، الخطر الصحي الذي يلاحق الجنسين ، غير أن الشائع في الآونة الاخيرة ، هو أن نسبة كبيرة من الفتيات أصبحن يدخن بشكل كبير يدعو للقلق ، إذ تصل نسبة النساء المغربيات اللواتي يتعاطين التدخين، وفق أرقام وزارة الصحة والمنظمة العالمية للصحة، إلى 3.3 في المائة، بينما تصل نسبة عدد الذكور المدخنين إلى 31.6 في المائة، من بين الفئة التي تفوق أعمارها 15 سنة، و ليس هنالك أي فرق كبير في المتعاطين للتدخين إن على المستوى الحضري أو القروي ، إذ تشير آخر الاحصائيات إلى أن نسبة المتعاطين للتدخين في الوسط الحضري تصل إلى 18.6 في المائة، بينما تتراجع في الوسط القروي إلى 16.9 في المائة.

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

hamza

manque d'"ducation éslamique

تعليق 1

manque d'"ducation éslamique

مواطن مغربي

[email protected]

تعليق 2

كنت أدرس بمدرسة خاصة.و كان عدد الذكور الذين يدخنون 3 بينما عدد الإناث 13. كن يدخنن خلسة و كنت في كل مرة أكتشف إحداهن تدخن خلسة

أسيف

وخز ضمير

تعليق 3

أهكذا تكون المساواة بين الرجل والمرأة ؟ وهل هكذا يكون التحرر؟ لقد تحررن من العفة والحشمة والوقار ومن كل القيم النبيلة والفضائل السامية بينما المفروض أن يتحررن من التخلف من الجهل من الأمية بجميع أشكالها من الدجل والشعودة ومن الخرافة والأوهام . من مثل هذا يكون التحرر وفي ذلك فليتنافس المتنافسون...أعوذ بالله من أنصاف المثقفات اللائي محون الأمية الهجائية وتوهمن أنهن بلغن قمة التحضر. وما أخذن في الواقع من الحضلرة غير أزبالها ونفاياتها ومظاهرها الزائفة . وهؤلاء أخطر من الأميات..........

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.