الرسالة الأخيرة للوزيرة بنخلدون قبل التخلي عن حقيبتها الوزارية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : سناء الوردي
بعد استعمالها لصفحتها الفايسبوكية عدة مرات خلال حرب "العشق الممنوع" التي خاضتها ضد المعارضة ووسائل الإعلام، عادت الوزيرة بنخلدون إلى نفس المنبر من أجل بعث آخر رسالة لها قبل أن تتخلى نهائيا عن كرسيها .
وإليكم آخر ما قالته الوزيرة :
شكرا
شكرا لجميع أطر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر من كاتب عام ومدراء ورؤساء أقسام ورؤساء مصالح ومختلف الأطر والموظفات والموظفين على إسهامهم الفعال في العمل الذي قمنا به جميعا طيلة فترة قيامي بمهامي كوزيرة منتدبة.
شكرا لفريق العمل بديواني، على تفانيه في العمل الى جانبي، ومساندته الفعالة لي في تدبير الملفات التي أشرفت عليها.شكرا للسيد الوزير لحسن الداودي وأعضاء ديوانه على التعاون والتنسيق في خدمة قضايا التعليم العالي والبحث العلمي.
وأثمن حس المسؤولية وثقافة الالتزام وروح المبادرة والمجهودات التي بذلها الجميع من أجل أن تكون الوزارة بكل مكوناتها في مستوى انتظارات المواطنين وأن تضطلع بالنجاعة المطلوبة بكل مهامها ومسؤولياتها.
شكرا لرؤساء الجامعات ورؤساء المؤسسات الجامعية ومدراء المؤسسات العمومية التابعة للوزارة على تعاونهم التام في إنجاح مخطط عمل الوزارة.
ولا يفوتني أن أقدم تحية خاصة للكتابة الخاصة والسائقين اتعبتهم بوتيرة عملي فاشتغلوا إلى جانبي بكل تفاني دون كلل أو ملل..وتحية إكبار للساهرين على خدمة المكتب.
إليكم جميعا، أقول لكم شكرا جزيلا، قضيت بجانبكم سنة ونصف فقط..أحسست كأنها سنوات عدة بالنظر لحجم ووتيرة العمل..وكأنها بضعة أيام بالنظر لجو التفاهم التام الذي يسر وخفف كل العقبات..
أتمنى لكم جميعا مسيرة موفقة لإتمام مخطط العمل، مسيرة موفقة ومليئة بالنجاحات.
شكرا لكم مجددا، وجزاكم الله خير الجزاء
دعوي
قضاءية
من حقك القيام بدعوي قضاءية جراء ما تعرضت له من تشهير و مخلفات نفسية خاصة وان لديك كل الدلائل زيادة علي كون المحيطين بك في عملك يشهدون لك بالتفاني. و الإخلاص في العمل ان ما وقع من ضغوطات هو الذي أوصل الامر للاستقالة،،،،و ليس. الحب كما يشاع ،،،،عن أي حب يتكلمون في هذا السن الذي يبحث فيه. الانسان علي التوازن النفسي فقط و الاحترام المتبادل ،،، و هي أمور شخصية. و ليس لها علاقة لا باختلاس أموال او. لا تهريبها ،، انه نوع من انواع الظلم
مواطنة من المغرب
عيب وعار
انا مع كﻻم السيد عبدو من الداخلة. واضيف شيئا ولو انني ﻻ اعرف هده السيدة جدا، ما اريد ان اقوله في تعليقي هو انه عيب وعار على هؤﻻء الناس الدين شوهواا سمعة هده السيدة انها حياتها الشخصية وﻻداعي ﻻحد ان يتدخل فيها مهما يكون. فﻻ دخل لﻻمور الشخصية بالعمل ، ضغطوا عليها حتى قدمت استقتلتها. اللهم ان هدا منكر. هؤﻻء المسؤولين الدين كانوا يتابعون خطوات هده السيدة هي وخطيبها، كان عليهم ان يبحثوا فيما يهم تقدم هدا البلد وازدهاره عوض البحث في امورالناس. قوموا وكونوا خير سلف لهدا البلد.
se ctateur
système
Vous avez gloriphié le travail d'équipe du simple fonctionnaire au plus haut ce qui nos manque dans nps établissements c'est une mptovatipn c'est l'estime d'autrui mais cette initiative naîtra de l'estime de soi voire nous y sommes besoin
HOUSSA
BONNE CHANCHE DANS VOTRE VIE
AU LIEU CONSACRER NOS EFFORTS DANS LA LUTTE CONTRE TOUS LES PROBLÈMES ECONOMIQUES ET SOCIALES CERTAINS GROUPES DE PERSONNES SONT INSÉRÉS LEUR POURRIES NEZ LES LES AFFAIRES PERSONNELS ,VRAIMENT C'EST HONTEUX POUR NOTRE JEUNE DÉMOCRATIE BONNE CHANCE CHOUBANI ET BEN KHALDOUN VOUS ETES SINCÈREMENT LES VRAIS GAGNANTS.

دفع الكاميو
لماذا هذه التغريدة
ان كانت تدل هذه التغريدة فانما تدل على حنين المنصب فالعلماء الربانيون كونوا وعلموا اجيالا و ماتوا و لم يسمع حسهم و لا شيء لانهم يتاجرون مع الله و في نظرهم امتنان البشر لا فاءدة منه