أخبارنا المغربية
يواجه العديد من المرضى في حالات خطيرة مصيرا مجهولا بعد رفض المستشفيات العمومية تقديم العلاجات لهم بسبب عدم توفرهم على بطاقة «راميد».
و أوردت صحيفة الأخبار في عددها الصادر غدا، حالة زهرة معزوزي، التي تعد من بين عشرات الحالات التي يتم رفض استقبالها يوميا من طرف المستشفيات لهذا السبب أو لغيره.
و كانت المريضة التي أصيبت بالسرطان على مستوى الثدي منذ أزيد من سنة ونصف تحتاج فقط لبعض الحصص الكيمائية والأدوية لتتجاوز مرحلة الخطر، لكن بعد ذهابها إلى المستشفى الجامعي بالدار البيضاء اصطدمت بتجاهلها من قبل إدارة المستشفى بدعوى عدم توفرها على بطاقة «راميد» وإن أرادت الاستفادة من الخدمات الطبية فعليها أداء مبلغ مالي يناهز 11 ألف درهم من أجل الخضوع لحصص العلاج الكيماوي.
و لم تستطع المعزوزي توفير المبلغ المذكور بسبب فقرها، الأمر الذي جعلها تتقدم بطلب الحصول على بطاقة "راميد" لدى مصالح عمالة إقليم برشيد منذ شهر ماي من السنة الماضية لتصطدم برفض طلبها بدعوى أنها متزوجة، وبعد تقديم وثيقة تثبت طلاقها أخبرت من جديد برفض طلبها كون طلاقها كان بالشقاق ولا يسمح لها بالاستفادة من البطاقة.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علي
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم هاد المستشفيات ما فيهم لا شفقة ولا رحمة واسال الله ان يشفي هذه السيدة شفاء لا يغادر سقما امين
abouhajar
España
اذا كان هذا الخبر صحيح. فهل فعلا يحكمنا امير المؤمنين؟
مسلم
مسلم
أيها الأخوة الكرام ؛ ورد في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ))