صحيفة فرنسية تجلد الوردي وقطاعه الصحي

صحيفة فرنسية تجلد الوردي وقطاعه الصحي

أخبارنا المغربية

 

أخبارنا المغربية: إلهام آيت الحاج

في مقال تحليلي مفصل نشرته على صفحاتها ، تطرقة صحيفة لوموند أفريك الفرنسية بإسهاب كبير إلى موضوع الصحة في المغرب مشرحة الاختلالات الكبيرة التي يعاني منها هذا القطاع الحيوي.

الصحيفة واكبت في مقالها الاحتجاجات والإضرابات التي يخوضها العاملون في المجال وخاصة الطلبة الأطباء الجدد معتبرة ذلك دليلا على المشاكل التي يغرق فيها القطاع الصحي المغربي يوما بعد يوم.

واعتبرت لوموند أفريك أن توصيات البنك الدولي ستزيد من تدهور القطاع خاصة أن أولى الأولويات ستكون الحد من التوظيف وتجميد المرتبات ، وما مشروع الخدمة المدنية الإجبارية التي أفرجت عنه الوزارة إلا محاولة من الوزير لتوفير يد عاملة بأقل كلفة بحسب تعبير أحد الطلبة.

وتساءلت الصحيفة ما إن كان القطاع الصحي في المغرب أصبح بدوره قطاعا تجاريا شأنه شأن باقي القطاعات المدرة للربح.


عدد التعليقات (4 تعليق)

1

أسعد الصغير

وطني الغالي

السلام عليكم الى الدكتور الوردي يجب الفصل عن الطلبة في كليات الطب القضية فيها تناقض ما ضنك لو لم يكن الاستشفاء خارج الوطن للميسورين المغاربة ما ضنك لم تكن عندنا في داخل المغرب مستشفيات خاصة للميسورين الباقي أطباء للفقراء تتكلف الدولة بأجرتهم البلاد الدي ليس فيها أطباء تهجر و تتحول الى بلاد الفقر والبؤس السي الوردي يجب أشد الأيدي وتقبيل أطبائنا الشرفاء .

2015/10/26 - 05:20
2

ملاحض

بادو الضحاكة

صحيفة فرنسية تناست ما ورته الوردي عن بادو الضحاكة

2015/10/26 - 05:22
3

عبدو

الامتثال لتعليمات البنك الدولي لن يزيد الا في تازيم وضعية القطاع، فاذا كان هم البنك المشؤوم هو الحصول على ضمانات بخصوص الديون العمومية فان هذا لا يعفي حكومتنا من مسؤوليتها في قطاع اجتماعي و حيوي كقطاع الصحة و الذي لا يمكن لقاطرته أن تنتظر ما سيسفر عنه النزاع بين وزير الصحة و الأطباء و الطلبة الأطباء.

2015/10/26 - 06:58
4

Entre médecins

Article source

Bonjour, Pourriez vous nous envoyer l'article source à l'adresse [email protected] Merci d'avance

2015/10/28 - 05:06
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة