أخبارنا المغربية : المهدي الوافي
أبرزت النتائج النهائية المعلن عنها الخاصة بتشريعيات 7 من أكتوبر عن حقيقة واحدة ثابتة هي أن التصويت العقابي ضد العدالة والتنمية لا يمكنه أن يعطي أكله مهما كانت الحصيلة الحكومية ، حيث حافظ البيجيدي على مكتسباته السابقة وأضاف إليها أخرى جديدة إذ كادت أن تكون الحصيلة أكبر لولا الطفرة التي حققها الأصالة والمعاصرة.
فالعدالة والتنمية عندما يدخل رهان الانتخابات فهو يعول بالدرجة الأولى على قاعدة أتباعه الثابتة التي لا تقاطع أبدا وتصوت لصالحه بأعين وقلوب مغمضة ، لاقتناعها الراسخ بمبدأ "الطاعة" التامة لقيادة الحزب والتي تختار "الصالح" لهم دائما ،هذه القاعدة التي تقدر بما بين مليون ومليون ومئتي ألف "أخ" ، جلهم خضع لتأطير وتعبئة امتدت لسنوات وعبر مجموعة من أذرع الحزب المكونة من شبكة من الجمعيات الثقافية والإحسانية والدعوية والتي تشتغل منذ الثمانينات ، وإن أتت أصوات أخرى من متعاطفين خارجيين فذلك "خير وبركة " من الله.
الأمر الآخر الذي أثر سلبا على دعوات التصويت العقابي هو تشتت الفئة الداعية إليه، إذ لا يوجد في الساحة السياسية حزب استطاع أن يستقطب هؤلاء، وبالتالي ذهبت أصواتهم في عدة اتجاهات كفيدرالية اليسار أو البام مما أفقدها تلك القوة التي قد تقلب موازين القوى ليظل البيجيدي هو المتسيد ، وهو أمر قد يتكرر في الاستحقاقات القادمة أيضا.
التعليقات
16آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
moha
c vrais
bravo c très juste bravo encore
مغربي
محلل
تحليل مجانا للصواب وغير علمي
العربي
تحقيق غير سليم يخلط بين الجمعيات الاحسانية والحملة الانتخابية يشابه تعامل النظام المصري مع المعارضة وأعتبره تحريضا على الجمعيات المدنية لذلك عليكم الابتعاد عن هذا الاسلوب وعدم الخلط بين الامور لان أغلبية الذين صوتوا للبي جي دي لا ينتمون للحزب ولا لجمعياته ولكنهم مقتنعون ببرنانجه
مغربي
لا علاقة
لا هو تحليل و لا تحقيق مجرد خواطر لكاتب متعال ساخط على النتيجة ان تسمي البام بالطفرة و المصوتين على العدالة موردين و اتباع كالقطيع اكبر مثال على جهلك اصبح كل من هب و دب يكتب في امور السياسة هزلت و الله هزلت
Usa
لماذا لم تنجح
لا تنسو ا ان 9 ملايين لم تصوت وقاطعت
المرزوقي
الدار
سبقى الفوز لهذا الحزب القيادي باسم العدالة والتنمية ﻷنه يحتوي على فئات تعرف معنى المصداقية في العمل وكل برنامجه الانتخابي له ضوابط من الطهارة
متتبع
ان اكبر عقاب هو عدم تصويت 9 ملايين شخص
المرزوقي
الدار البيضاء
سيبقى هذا الحزب القيادي في حزب العدالة والتنمية هو الفائز ﻷن برنامجه الانتخابي له مصداقية والطهارة
ملاحظ
افيقوا يا مغاربة
لان الذين يصوتوا على العدالة والتنمية والتي اغرقت البلاد في مشاكل عديدة وتهدد السلم الاجتماعي سوف يعرفون حقيقة هذا الحزب لان الغد لقريب وقد اعطوا الاشارات الاولى ويتكلمون اكث مما يفعلون
ابومحمد العبد العزيزي
كﻻب تنبح
ليس هناك مايعاقب عنه لبجدي دعو الكﻻب تنبح وقافلة سيدهم بنكران تسير
حوسا
لست منهم
لست من العدالة والتنمية ولا من قاعدتهم وصوتت لهم بل ساعدتهم كثيرا وكونوا على انه يوجد الكثير من امثالي بل هناك الكثير من صوت لفائدة هذا الحزب فقط كرد فعل اولا عن المسيرة التي نظمت ضد بن كيران ثم عن الحملة التي قامت بها ضدهم بعض الجرائد الورقية والاكترونية المشكوك في امرها
مغربي
تحليل
تحليل منطقي
انا موجود
نعلو الشيطان
مقال لا صحة فيه الحقيقة التي تجهلها هي ان المغاربة عانوا سنوات من التعسف السياسي لهده الاحزاب التي سرقت جيوب المواطن وحان الوقت لمعاقبتها مهما كلف الثمن وليكن في علمك لو كانت العدالة والتنمية دات مرجعية اسرائيلية لكان لها ما حصلت عليه دون نقصان في المغرب لا بديل عنهم سوى المقاطعة
سعد
نعم ولكن
فعلا فاز الحزب بسبب تأطير منتخبيه ولكن المشكل الأكبر هو نسبة الغير المصوتين .ف65% رقم لا يجب تجاوزه لأنه يدل على وعي الأغلبية بمحدودية العمل السياسي في فالمغرب. احزاب مفككة احزاب متناحرة احزاب لا يهمها سوى عدد المناصب ..... ليست الامية كما قيل هي السبب لا وحتى الطبقة المثقفة عازفة على الانتخاب مادامت الآفاق مظلمة ولا توعية سياسية حقيقية في الافق. الشعب مل من الوعود التي لا تتحقق اللهم إملاءات البنك الدولي المفروضة على السياسيين والتي تتحقق في حينها. لنكن منطقيين فالعمل السياسي له ميكانزماته وهو مرتبط بمدى قدرة الأحزاب على تأطير نفسها أولا والاقتراب من المواطن دائما وابدأ عوض محاولة حشده وقت الانتخابات فقط ليوضع في سلة المهملات من بعد.
إدريس
لكدوب
الناس اللي بتقول انهم من الحزب لا الليصوتو على المصباح النص الكبير منهم نساء أرامل وطبقة فقيره وشباب واعي مهمش بلا شواهد قراو الخير فالتنميه مع العداله لا علاقة لهم بالسياسة يقدرون بمليون تعاطفو مع الحزب الحاكم...........
ولد لبلاد
لقد سبق وان دكرت في هده الجريدة اصحاب الدراجات النارية وتريبورتور اكتر عددا من الاخوان والسنين لو نزل اي حزب الى الشارع واطرهم كشكل جمعيات لدفاع عن حقوقهم كما هو الأمر في اروبا لكانوا اليوم سندا له في الإنتخابات كدلك الطلبة الجامعين والمطودين من شركات الميكة المهم ان بنكيران اعطى للاحزاب فرصة لقصفه نهائياً من المجال السياسي لكن دون جدوى من اخطاء العدو نجد الطريقة لهزمه .