القائمة الرئيسية
أخبارنا

النشاط الزلزالي المتزايد في السواحل المتوسطية يحرك إسبانيا والمسؤولون المغاربة في "دار غفلون"

النشاط الزلزالي المتزايد في السواحل المتوسطية يحرك إسبانيا والمسؤولون المغاربة في "دار غفلون"

 

أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي

أثار الارتفاع الملحوظ في وتيرة النشاط الزلزالي بمنطقة بحر البوران، بين المغرب وإسبانيا، قلق المسؤولين الإسبان الذي أعلنوا عن قيامهم بزرع أجهزة رصد متطورة بقعر البحر وذلك من أجل جمع معطيات تمكن من دراسة النشاط الجيولوجي بشكل أكثر دقة.

وقال علماء إسبانيا في تصريحات إعلامية أن الزلالزل الأخيرة التي ضربت المنطقة كان بإمكانها أن تكون مدمرة لولا أنها وقعت لحسن الحظ في أعماق البحر الشيء الذي قلل من تأثيرها على سكان الساحلين المغربي والإسباني.

التحركات الإسبانية تأتي في الوقت الذي تغيب فيه أي مبادرة من طرف السلطات المغربية ، سواء من حيث الدراسة أو على الأقل اتخاذ احتياطات الطوارئ مع العلم أن فاجعة زلزال الحسيمة وقبل أسابيع زلزال إيطاليا المدمرين لاتزالان حاضرتين في الأذهان.

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.