أخبارنا المغربية - محمد العوني
يتم تداول صور صادمة ومؤسفة لمجموعة من التلميذات والتلاميذ يظهرون داخل مستوصف غار النحل ببني ملال ، وهم يتعاطون إلى "التشمكير بالميكا" ، وحولوا المكان إلى وكر وملاذ آمن لتجمعاتهم المخلة بالاداب ، مستغلين مغادرة الممرضات للمستوصف بعد انتهائهم من العمل .
وحسب الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ، فالفتيات اللواتي لا يتجاوز عمرهن 15 سنة يظهرن وهن يمسكن بالميكا و يقمن ب"التشمكير" إلى جانب اصدقائهن ، بالاضافة الى تبادل القبل .
هذا وحسب بعض الفيسبوكيين الذين تداولوا الصور، فاحد اصدقائهم هو من وثق الصور ، من أعلى سور المستوصف ، وانتقم منهم بنشرها وفضحهم بالفيسبوك ، وذلك لحثهم على الاقلاع عن ظاهرة "التشمكير" التي أصبحت موضة العصر ،ولم تعد مقتصرة على المتشردين فقط.
"وخا صحابي بغيتهم يقراو و مابغيتهومش يكونو هاكا " هكذا علق صاحب صفحة فيسبوكية نشرت الصور.
![]()
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبود
كان بامكانهم يخرجوا دكاترة ومهندسين ومعلمين لو ان الدولة عطاتهم حقوقهم وماهضماتش حقوق والديهم كوكانو لقاو لخير والعز فبيوتهم كون راهم بخير وهاذ التلاميذ لي كايشمكروا اكيد لانهم رافضين الواقع وعندهم مشاكل قاهرة لي كايحاولو ينساوها دخلو لبيوتهم وتقصاو الحقائق ماشي غير لي جا على بالكم تنشروه