أخبارنا المغربية : حنان سلامة
كشفت مصادر مقربة من البرلمانية خديجة الزياني، صاحبة زلة اللسان التي لا تغتفر بعد وصفها للريفيين بالأوباش، أن هذه الأخيرة وبفعل الضجة التي قامت حولها تعيش حاليا وضعا نفسيا جد متأزم دفعها لكي تتوارى مؤقتا عن الأنظار.
وأضافت ذات المصادر أن المعنية بالأمر تتواجد حاليا بشقة بمدينة مارتيل رفقة بعض أفراد عائلتها.
للإشارة فإن الدعاوى القضائية بدأت تتقاطر على محاكم ضد البرلمانية التي جمد حزب الاتحاد الدستوري عضويتها.
التعليقات
31آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اسماعيل
تستحق العقوبة
يجب أن تكون هذه البرلمانية "برلمانية السوء " عبرة لكل من تسول له نفسه ( كيف ما كان و مهما كان نسبه او منصبه أو مستواه الاجتماعي او انتماؤه....) السوء للمواطنين المغاربة. لم يفهم هؤلاء البرلمانيون أنهم منتخبون لأجل خدمة الشعب. انتهى العبث بحقوق المواطن المغربي. يجب على المسؤولين المغاربة أن يأخذوا دروسا في الوفاء بالمسؤولية واحترام المواطن.
ريفي
ماذا استفدت من كلامك؟ قبخ الله وجهك
المهم
على حق
ان المظاهرات و الاحتجاجات التي تقوم بها الجمعيات الظالمة لتضليل بعض الناس لا تبشر بخير و انما تجر الى ما تحمد عقباه و الجمعيات لا تدافع على أي كان و انما تدافع على مصالحها الخاصة و مدعومة من جهات معادية للمغرب و المغاربة تأملوا ما وصلت إليه سوريا و العراق و اليمن و ليبيا و مصر الدمار الكامل و القتل و التهجير ،و الله هذه الجمعيات مشحونة بالحقد و الفساد و الفتن و الخيانة مقابل بعض الدولارات
Ali
فعلا هد السيدة قامت بخطأ عندما وصفت الريفيين بذلك لكن هي كانت تتحدث في تلك اللحظة عن أولئك الدين رفعوا الراية الاسبانية و الدي لا يجب ان نتسامح مع افعالهم تلك، فعلا السيدة اعتذرت و يجب عدم المبالغة في الامر و ان نصبح حقارة.
كريم
هده السيدة تريد خلق الفتنة فى المجتمع المغربى تستحق السجن لتكون عبر للغير
مغربي حر و حار
لي دار دنب ينساهل العقوبة
ما حترمتي شعب . ما حترمتي الموتى الله يرحمهم . من الفوق باغة تربي الكراهية تجاه الملك حسن تاني الله يرحموا . لو كان الحسن الثاني لازالة على قيد الحياة كن سجنك 20 عام على الأقل . تجاه تهم المثبتة إليك ...
أحمد السلامي
إنها أعادت ماقاله المغفور له الحسن الثاني
السيدة لم تقل أي شيء جديد بل أعادت ما قاله المغفور له صاحب الجلالة الحسن الثاني، ففعلا الريفيين أوبـــــــــــــــــــاش
على القضاء المغربي إم يرفع عليها الحصانة حتى يمكن للمجتمع المدني ان بتاعها قضاءين
مواطن مست كرامته
لقد انتهى زمن الاعتدارات
كان على السيدة خديجة الزيانيي، النائية عفوا النائبة المحترمة أن تتريض قليلا قبل نعتها لأحفاد أسيادها الدين ضحوا بأرواحهم في سبيل نحرير وطننا العزيز من قبظة الاستعمارين الاسباني و الفرنسي . فكيف يعقل أن نسمع من سيدة منتخبة من الشعب سبا مبرحا و نعوتا ضالة في حق هدا الشعب المغلوب على أمره و هو الدي بوأ لها هدا الاستحقاق و هدا المقعد داخل قبة البرلمان ! أهكدا يكون الجزاء ؟... أما أن تعتدر و تتباكى علينا فهدا اعتدناه من أمثالها مرارا و تكرارا . لقد انتهى زمن الاستبداد و زمن الحكرة و زمن البطش و التعالي بالمناصب ... افهموا أيها الرؤساء ، أيها المسؤولون دوي النفود ، أيها المديرون ، أيها ... إفهموا أنكم كلكم مواطنون بسطاء مثلكم مثلنا ، حقنا جميعا في العيش الكريم و الكرامة الإنسانية
عبد الله
كمامر الزفت
هاد الكمامر هوما اللي رجعو بلادنا اللور!!!!!
جناني عبد العالي
اغفروا لهذه المواطنة خطاها.ولاتركبوامن الخلف فكلنا مواطنون وكلنا معرضون للاخطاء.فلا نجعل منها قضية نتسيس منها.الله يرحم الشهيد وكفى بالريفيين انتماءهم للمجاهد عبد لكريم الخطابي. جناني عبد العالي
عبود
فاعفوا واصفحوا يا مسلمين
فاعل خير
الربط
لم اعرف ما اقول إلا ماشاء الله
العنصرية
هذه باينة مكاتحمالش ريفيين ابلا حشمة بلا حية قالت انا براسي ريفية وحفيدة عبد كريم الخطابي لوكان بصاح متعايرش فيهم بلعكس تكون عندها غيرة حنا كولشي مسلمين ريفي عربي صحراوي سوسي هذه ماكاتستحقش تكون برلمانية ماكاتحشامش باينة فكمارتها خطيرة
ام وئام من بلجيكا
كلمة الأوباش ماشي هي الأولى لي قالتها عليكم تقالت عليكم من ملك عظيم إسمه الحسن التاني لأنكم تستحقونها
[email protected]
اوباش البرلمانية
أليس للسيدة حق في الرأي قالت ما قيل آنفا لماذا هذا اللغط كله أناس لهم سردينة ويخيل إليهم انهم أغنياء بل اغبياء
نزهة نزهة
إلى رقم 8 ورقم 16. يظهر أنكما شخص واخد. وعلى أي إن الحقد قد أعماكما. امشيول تتعالجوا.
الى احمد السلامي و ام وءام بلجيكا لماذا تكنون هذا الكره لنا؟نصيحة لكما دعوا الريفيين جانبا فانتما لستما ندا لهم ... خذوها نصيحة مني
ناصر
الى صاحبة التعليق16
هاو هاو هاو راكي عارفة اش كنقصد يا ام وئام
اياد
كلنا خطاؤن والسيدة عتادرات كونو متسامحين مكاينش للي ماغلط في حياتو ولو لمرة فتسامحو كلنا مغاربة عرب لمادا الحقد المبالغ