القائمة الرئيسية
أخبارنا

فضيحة جديدة للضحى...الواد الحار يمر تحت "زليج" الشقق مباشرة

فضيحة جديدة للضحى...الواد الحار يمر تحت "زليج" الشقق مباشرة

 أخبارنا المغربية : المهدي الوافي

مأساة حقيقية تلك التي يعاني منها مجموعة من المواطنين الذين "عماهم الله" واختاروا شراء شقة تابعة لمجموعة الضحى بفرح السلام بحي الولفة بالدار البيضاء، حيث وجدوا أنفسهم أمام سكن عشوائي بكل المقاييس وليس شققا كلفتهم أزيد من 20 مليون سنتيم.

فقد نشر أحد المتضررين شريط فيديو يوثق لتلك الفضيحة ، حيث يظهر بشكل جلي كيف أن مياه الواد الحار تمر مباشرة تحت أرضية الشقة بدل المجاري المخصص لذلك مما اضطر السكان إلى إعادة أشغال التهيئة بعد أن تنكرت الشركة لالتزاماتها تجاههم وتركتهم يواجهون مصيرهم المحتوم.

ونترككم مع المشاهد الكارثية من خلال هذا الفيديو :

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

الى متى

تعليق 1

اوا فين هيا الدولة ولا هادو هوما التماسيح والعفاريت هادو مين يشدو المشاريع في افريقيا غادي يندمو الدول الافريقية على النهار اللي دارو معانا شراكة اوقفو هذه المهزلة قبل فوات الاوان

حميدات سعيد

الغش

تعليق 2

ما فيا حقيقية تنهب ثروات البلدو العباد في ضَل تواطء المسوءلين !!!! الارض فابور والغش بكل وقاحة !!! لكن الغلط المسوءلين على هذا الشعب البءيس

أستاذة امل من فرنسا

عماهم الله!!!!!!!

تعليق 3

السلام عليكم: انا من متابعي صفحتكم على الانترنيت ومنذ مدة ولم يسبق لي ان علقت على أي من المواضيع كيفما كان ، لكن جملة: "عماهم الله " استوقفتني وبشدة ، على صاحب المقال أن ينتبه إلى المصطلحات المختارة في نصه ، اعرف ان هذه جمل أو كلمات ننطق بها دون تفكير ولا قصد :( لكن علينا أن ننتبه لما نقول فالله لا يعمي أحدا بل الشيطان هو من يعمي الناس عن رأية الحق !!!!!!! في أمان الله!

مواطن

وماخفي اعضم

تعليق 4

لاحول ولا قوة الا بالله .فينهما المراقبين.اللي كايراقبوا .البنايا.ملي تكون العمارة في طور البناء.

فلوس الحرام

تعليق 5

حسبي الله و نعم الوكيل. هاتشي كله خاصو الريبان قبل ما يريب بوحدو.

HOMME DE METIER

تعليق 6

ADDOHA C'EST LA CATASTROPHE DE L IMMOBILIER LE PROBLÈME VIENT DU CONDUCTEUR DE TRAVAUX ET DES TECHNICENS ET DES INGÉNIEURS DE SUIVI NE SONT PAS COMPETENTS ADDOHA DOIT REVOIR LA GESTION DE CES PROJETS AUSSI DOIT ÉVITER LES SOUTRAITANTS POUR REMEDIER A CES ANOMALIES ET MALFAÇON YA DES SURVEILLANTS DE CHANTIERS QUI NE SONT PAS COMPÉTENTS

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.