عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
في واحدة من أبشع مظاهر البؤس الاجتماعي ، أقدمت سيدة بمدينة تطوان ، تعاني من مرض خبيث ، فقدت معه الأمل في الحياة ، على عرض ابنتيها للتبني على صفحات الفيسبوك .
وبالرجوع إلى تفاصيل هذا الحادث المؤلم الذي هز الفيسبوك ، فقد أكدت مقربة من المريضة ، أن هذه الأخيرة تنتظر أجلها ، بعد أن نخرها المرض ، في ظل إهمال زوجها الذي تركها و ابنتيها تواجه قدرها المؤلم ، الأمر الذي دفعها إلى التفكير في حل يؤمن لفلذتي كبدها مستقبلهما، في حال ما أدركتها المنية ، و الحل هو ان تعرضهما للتبني على الفيسبوك.
و بحسب نفس المصادر ، فقد قبلت سيدة تبني الطفلتين ( سنتين / 5 سنوات )، بعدما وضعت اشترطت والدتهما ان يظلا في كنف أسرة واحدة ، بدل ان يتم تبني كل واحدة منهما على حدا.
التعليقات
14آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حميد
الحمد لله
حميد
إخواننا في الدين
اينكم يا مسلمين.هاذ البنات هم بناتنا.من عنده عنوان او رقم هاتف؟
يجب ان نحسن
الظن بالله
لاحول ولاقوة الا بالله. اللهم الطف بها وبعبادك انك انت الرحمان الرحيم. ستدفع ابنتيها للتبني وستشعر بالوحدانية والعزلة وستتازم نفسيا وتزداد معاناة على معاناة. وكيف ستحلو الحياة للزوج الذي تخلى عنها اذا كان له بالفعل الحس الآدمي وحس الانسانية. كان عليك يارجل ان تبقى الى جنب زوجتك وتخفف من آلمها ولك اجر عظيم عند الله. انأمن مكر الله؟ وهل هناك احد قادر على ان يهرب من قدر وقضاء الله؟ فررت بجلدك وتركت زوجتك وفلدات كبدك كي تعيش السعادة لوحدك؟ هيهات هيهات وماأدراك ياولدي؟
ابن الريف
الله الله في حكومتنا
ماذا تقولون لربكم يوم أيها المسؤولون المغاربة يوم يقف النبي محمد صلى الله عليه وسلم محاميا ومدافعا عن هذه السيدة أمام الله؟ان هذا المشهد يهز القلوب ويحرك الوجدان،حرام والله حرام أن تسكت الحكومة عن هذا المشهد المحزن.
عبد ربه
مهتم
المرجو الحصول على معلومات هذه السيدة. انا مهتم بالموضوع. شكرا
نعيمة
عطيونا رقم الهاتف
N tel svp
اولا السيدة ماشي ف تطوان, السيدة المكلفة بالموضوع هي اللي ف تطوان تانيا متحكموش على الأب و تسبوه و نتوما معرفينش ضروفو, كاينشي شي حد غادي يتخلى على الكبدة ديالو بسهولة
المرجو الهاتف للاتصال
بشرى
المرجو الهاتف للاتصال و شكرا
بشرى
N tel stp
انا بغيتهم هما أمهم اللي كيعرف العنوان ولا التيليفون ديالها .الله يجازيكم بخير
Mohammed etrioui
الله يشفيها .كيف نتواصلو معها
المرجو الهاتف انا مهتم بالموضوع