أخبارنا المغربية
كشف محمد الفيزازي، أحد "شيوخ السلفية البارزين"، أن جمعيته الجديدة "السلام" ستعنى بالسلام ومحاربة التطرف والغلو في الدين وفي اللادين وحماية ثوابت الأمة.
و قال الفيزازي في حواره مع أسبوعية الأيام، : "أحببنا أن نكون على ثغرة وتزيين الوسطية والاعتدال للشباب وحمايتهم من الغلو في الدين".
ونفى الفيزازي أن تكون جمعيته قد تلقت دعما ماليا من أي أحد، كاشفا أنها، بأعضائها ومنخرطيها، ليس لها أي أجندة سياسية ولا هي تابعة لأي جهة ما ولا لأي حزب سياسي، مضيفا أنها جمعية مغربية جاءت في محتواها إرضاء لما تتطلبه المرحلة الراهنة وفي دعوة صريحة إلى السلام.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المغربي الحر
ألسﻻم
هد مانريد ونتمنى ان تكون هد الجمعية ان تكون حقا ليست تابعة ﻷي حزب وان يكون هدفها إنقاد الشباب المغربي من الغلو والتطرف واﻹستفادة من تجربة الفيزازي وﻻ تبقى مقتصرة دعوتها في الندوات والملتقيات بل يجب على اعضاء هده الجماعة ان يتصلو بالناس والشباب وتعرفهم بمخاطر اﻹرهاب وفضح الجماعات المتطرفة وتعرفهم بحقيقة الدين اﻹسﻻمي السمح وان تكون زيارتها لشباب داخل اﻹعدادية والسجون وفي اﻷحياء الشعبية والهامشية وفقكم الله لما فه خير لهد البلد والسعب تحت الرعاية السامية لملك البﻻد الله الوطن الملك
said
alors
هاته الجمعية التي ستنادي بالوسطية؛ ياترى هل ستقر بحرية المعتقد وحرية تغيير الدين؟أم أنها ستسبح في نفس نهر الدواعش؟
sectateur
cible
nous souhaitons qu'il aura tant d'associations pour faire éloigner les être humains des pervers pour les deux rives (gauche-droite)dans le but de coverger les compotements vers des exemplaires qui ont réussi leur vie en cohérence avec leur créateur
يريد ان ينسينا ماضيه حتى يضرب ضربته الكبرى.. لا ارتاح لهذا الرجل...
المعلم
ستنجح الجمعية إذا دعمها الغيورون على الإسلام
نتمنى أن يكون لهذه الجمعية فروع في جميع مدن المغرب وقراه وأن لاتكتفي بالإرشاد فقط بل تهتم بالمجالات الرياضية والثقافية وأن تمد يد المساعدة للشباب الفقير من كلا الجنسين. كما نتمنى من المحسنين الغيورين على الإسلام والمحبين لوطنهم ولشعبهم أن يدعموا هذه الجمعية ماديا ومعنويا حتى نجنب شبابنا من الانحراف والتطرف.