القائمة الرئيسية
أخبارنا

فيديو مؤثر يشعل الفيسبوك لاحتجاجات سكان الجبال المحاصرة بالثلوج حول إقصائهم من المساعدات الانسانية

فيديو مؤثر يشعل الفيسبوك لاحتجاجات سكان الجبال المحاصرة بالثلوج حول إقصائهم من المساعدات الانسانية

 

أخبارنا المغربية : جمال مايس

تداولت مواقع التواصل الإجتماعي فيديو مؤثر يظهر فيه سكان من جبال تصميت اقليم بني ملال ، وهم يحتجون على حرمانهم من مساعدات إنسانية لإحدى الجمعيات ، حيث انتقدوا طريقة تسجيل الساكنة من طرف السلطات ، واتهموا أعوان السلطة بالتمييز بين الدواوير وإخبار البعض واستثناء البعض .

جدير بالذكر أن مجموعة من الدواوير بجبال بني ملال محاصرة بالثلوج ولا يزال سكانها ينتظرون مساعدتهم في هذه الظروف العصيبة.

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Hmidat said

Les damnés

تعليق 1

Un pays sinistré voilà la réalité mais les responsables vivent dans une autre planète. Ils s'en fichent des citoyens comme toujours ils ignorent même l' existence de ces damnés

12

وديع

ولَّف عادة تْعادة

تعليق 2

غادي تعلموا الناس السعايا والمغاربة لي ندسوا مع اللاجئين السوريين بحالهم غايندسوا مع هادوا عثمان بنجلون تاتسالو الدولة 20 مليار ضريبة ، كون غي خلصها بماعدات تنموية في هاذ المناطق

Mansour Essaïh

من أفلت من القَرِّ و الجوع يقتله الجشع و التمييز

تعليق 3

''جبال تصميت"'' الإسم وحده يوحي لنا ما يقاسيه سكانها من البرد و خاصةً من الظلم و التمييز و الفرز في توزيع الإعانات. تصميت = البرد القارس. من أفلت من القَرِّ و الجوع يقتله الجشع و التمييز.

عبابو

خروقات أعوان السلطة القرويين

تعليق 4

ببعض القرى النائية يسمح أعوان السلطة لأنفسهم بالقيام بكل سلطات الداخلية فالشيخ والمقدم يسيرون سكان الدواوير باعالي الجبال والنائية حسب اهوائهم ادا يجب أن تشمل المراقبة تصرفاتهم وعلاقاتهم فهم يبلغون أكاذيب ملفقة يحاولون بها الإيقاع ممن لا يرضخ ا لاوامرهم أنهم يحرمون عدد اﻻعائلات من حقها بالمساعدات التي تعطى للمنكوبين بعدم تسجيل أسمائهم ضمن لائحة اسماء المستفذين بل يمتنعون عن منحهم حتى الافادات للحصول على الشواهد الإدارية وغير دلك من الخروقات والتجاوزات دون رقيب ولا حسيب مستغلين في ذلك عدم تبليغ المتضررين عنهم من سكان الدواوير نظرا لقلة ذات اليد وبعد المسافات بين الدوار والقيادة

م.ع

مبالغة في الاشياء

تعليق 5

انا وحد من ابناء سكان الجبال الواعرة وقاسية بثلوجها وبردها ونمط حياتها وما اشتكينا يوما لاحد،درسنا وتعلمنا وسافرنا وكونا انفسنا ما اعتمدنا على احد وما زلنا على هذا النحو ،اتذكر ان اقسامنا كانت مملوأة بالمياه الثلوج تحيط بها من كل مكان البرد القارس الي درجة اننا لا نحس باطرافنا وما اشتكينا على احد ، فمن اين جاءت هذه الافكار.ام نحن لم نكون بشر. اعني هنا لا يجب ان تكون مساعدات اكثر ماتكون تنميات واعطاء الاولو ية لهذه المناطق في ايام الحر وليس في ايام البرد. كما يقول المثل: لا تعطيه السمكة ،وانما علمه كيف يسطادها.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.