أخبارنا المغربية
في عددها الصادر هذا الأسبوع، تساءلت مجلة "الوطن الآن" عن أسباب تخلف المغرب وتقدم نمور أسيا، إذ أفاد زهير لخيار، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق بسطات، والخبير في اقتصاد التنمية، بأن الدول الآسيوية حققت وثبتها بفضل الثلاثية القيمية للتنمية.
وقال أنس بن الدرقاوي، الباحث في سلك الدكتوراه تخصص علوم التدبير: "نحن في حاجة اليوم إلى بحث علمي تطبيقي وليس إلى بحوث لا يتعدى استعمالها رفوف المكتبات".
أما رضوان زهرو، أستاذ الاقتصاد في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، فيرى أن المغرب اعتمد معادلة مقلوبة، لهذا تقدمت عليه دول آسيا، وذكر أن الأسباب التي أعاقته في مجال التطور التكنولوجي، والعوامل التي حالت دون تثمين البحث العلمي والابتكار، هي إعطاء الأولوية للسياسة قبل الاقتصاد، على عكس ما هو مطبق في الدول المتقدمة اقتصاديا وتكنولوجيا، حيث التنمية الاقتصادية أولا ثم السياسة بعد ذلك. وقال عبد الخالق التهامي، أستاذ بالمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، بكون كوريا الجنوبية تجني اليوم ثمار استثمارها في العنصر البشري.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حميدات سعيد
التقدم
الديمقراطية واستقلال القضاء هم من اهم الأسباب لتقدم الدول وخروجها من أنظمة الفقر والتقهقر وتطاحن على نهب ثروات البلد من طرف طبقات الأعيان
مصطفى
التقدم
كيف يمكن الحديث عن التقدم و المواطن المغربي لازال يتقاضى تقاعدا مبلغه 147 درهما .والدي نمودج بعدما قضى 32 سنة من الخدمة
طال لعلو الدم
وماذا ننتظر ؟
كل الدول أصلحت منظوماتها التعليمية وسعت إلى تطويرها تماشيا مع مستجدات العصر إلا من أرادت التخلف لشعوبها ظلت محافظة على المنظور التقليدي المتخلف الذي يخدم مصالحها في تكريس الجهل والأمية وتفشي البطالة حرصا على المناصب وتوريثها لأبناء المسؤولين وللمحسوبين على النظام والمقربين منه. فلا غرابة أن يظل مفهوم الإصلاح شعارات تتوالى مع ولايات الحكومات ويتلاشى مع انتهائها لينشأ من جديد وليستمر مسلسل التجديد مجددا للتسويف والانتظارية لمستقبل محكوم عليه بالفشل على مدى الزمن.