أخبارنا المغربية
حذر إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات إدارة مجلسي البرلمان، من مغبة مواصلة عملية توزيع تعويضات التقاعد المتراوحة بين 5 ألاف درهم و12 ألفا شهريا على ألف برلماني لأنها غير قانونية.
و قالت يومية الصباح في عددسها الصادر غدا، أن جطو لمح إلى هذا الأمر في الاجتماع المشترك الذي عقد أخيرا لثلاث لجان برلمانية دائمة، التعليم والتشريع والمالية بمجلس المستشارين.
و تابع جطو أنه سيكون من الأجدر عدم الاستمرار في صرف تعويضات التقاعد على المستفيدين في أي مؤسسة، قبل بلوغ السن القانونية، لأن ذلك يضر بمالية الصناديق ويحتم مراجعة شاملة لعملية تدبيرها.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عمر
أين دهبت الملايير التى نهبت من صندوق التقاعد السنين الماضية دهبت الى سويسرا اليوم العامل البسيط والاجير هو من يدفع الثمن من أجرته الشهرية التى أصبحت لاتساوى شئ
الصحراوي
الصواب هو بلوغ سن التقاعد
عين على العقل وهدا هو الصواب والقانون لان كيف لشخص يتمتع بتقاعدين على المهمة والوظيفة والصيبة على المهمة قبل بلوغ سن التقاعد او كاين لعندو 30 سنة ويستفيج من تقاعد الشعب كلوا باغيه ينخرط في هاد الصندوق السخي بنفس الاقتطاعات ويستفيج من بعد 5 سنوات
حميدات سعيد
الرسوةً
في الدول غير الديمقراطية يعتبر هذا الإجراء مجرد رشوة لكسب الولاء من طرف الدولة العميقة للأعيان في إطار مبدء الريع الذي يعتبر من دعائم التحكم واساس غير شرعي في ضروف الفساد والتسيب واحتقار الشعب ونهب ثرواته من طرف الأعيان
Bien faire
Il n'est jamais trop tard pour bien faire.
saadia
[email protected]
هنيئا لنا هناك من تجراء و جعل من تقاعد البرلمانيين موضوعا للنقاش و المتابعة لأنه لايعقل بتاتا أن يشتغل الإنسان في منصب لمدة 5 سنوات ليتقاظى 5 ال 12 الف درهم مدى الحياة بأي منطق هدا???????? بالعكس يجب على المناصب اللتي تشغل لصالح الشعب و الدولة أن تكون باتمنة جد جد رمزية لأن هدا هو حب الوطن فالحب يقابله التضحية و ليس مشروع لربح مادي دون وجه حق تم أي جهد يبدل والوووو فقط أيام الانتخابات للبحث عن مكان مريح لتسير الأعمال الشخصية من تحت القبة و الاستمتاع بالقيلولة في جو مرييييح
MATH
Il importe toutefois de souligner combien l’esprit marocain a exercé leur influence sur cette pensée ce qu'il nomme la crise de la retraite