عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
أمام الارتفاع المتزايد في تعداد ساكنة الصين ، البلاد التي تجاوزت سقف المليار نسمة ، أضحى أمر التنقل بين شوارع و أزقة مدنها أمرا غاية في الصعوبة ، لأجل ذلك لجأت السلطات الصينية إلى البحث عن حلول فعالة لتجاوز أزمات النقل و الاكتظاظ الذي تعيش على وقعه، خاصة خلال ساعات الذروة ، فكان من بين أبرز الحلول التي اهتدت إليها، تجربة فريدة ورائدة في الصين ، نقلها لنا صديق موقع " أخبارنا المغربية " الطالب أمين الزعكوني الذي يقيم بمدينة شانغهاي ، الذي أكد لنا أن الدراجات التشاركية ( العمومية ) في الصين، أصبحت أحدث وسائل النقل الجديدة والسهلة، هذه الدراجات أصبحت منتشرة في جميع الشوارع بالصين، سهلة وبسيطة الاستعمال، و ما يلزمك سوى تحميل " التطبيق "، لتحصل على رمز القفل ، و من تمة يمكنك استعمالها بعد تسديد مقابل مدة استغلالها (درهم للساعة تقريبا).
المثير في الأمر حسب الطالب أمين الزعكوني، أن هذه الدرجات تترك في المكان الذي تود الوصول إليه، قد يقول قائل منا أن هذه الدراجات لو كانت في المغرب مثلا لتعرض عدد كبير منها للسرقة ، لكن في الصين ، حالات سرقة هذه الدراجات يضيف أمين ، تكاد تنعدم، والسبب هو أن المواطن هنا في الصين يتعامل مع المِلك المشترك (الملك العام) كأنه مِلْك له فيحافظ عليه، وهذا ما نحتاج في بلادنا، هو نُحافظ على الملك العام كما نحافظ على بيوتنا من الداخل ، يختم أمين الزعكوني.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
احمد
مستحيل
لو حفضناعاى ملك العام لما هجرنا الى الغرب
عبدالله
اكتر
لالالا،في الصين ليس هو الحفاظ على الملك العام فحسب،ولكن لأن عقوبة السرقة قد تصل الى الإعدام.
المهم
أين الأخلاق
هذا النوع من وسائل النقل الدرجات موجود في أوروبا و لقد اندهشت لما شاهدت طرقات خاصة بالدراجة و علامات السير كذلك خاصة بالدراجة شيء جميل يعبر عن الأخلاق و الاحترام و المسؤولية يستحقون كل تقدير ،اما نحن لا نحترم الممتلكات العمومية من طاولات و كراسي المدارس التي نتعلم فيها و الأماكن العمومية من حدائق و شوارع و ازقة و حافلات خاصة و عمومية الى المراحض التي يكتب فيها بما لا يذكر ،الأخلاق و التربية و المسؤولية هي من الاولويات لاطفالنا و بناتنا و التي يحث ديننا على الالتزام بها
abdo
دراجة وسيلة النقل
ما في المغرب الامر صعب للغاية ،