أخبارنا المغربية
وجدت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط، نفسها، بحر الأسبوع الماضي، في موقف حرج، بعد قرار الهيأة القضائية المكلفة بقسم جرائم الأموال بغرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة، الشروع في محاكمة محام بهيئة القنيطرة، متهم باختلاس مليار سنتيم من أموالها، دون أن تتمكن من إحضاره.
و يوجد المحامي السابق المذكور، المسمى (خ.ك)، في سجن مدينة القنيطرة معتقلا، منذ تفجر الملف، ما دفع الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالرباط، إلى إصدار تعليماته من أجل إحضاره، حتى تبدأ المحكمة في مناقشة ملفه ومحاكمته، وفق مت نشرته يومية "الاخبار " .
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حميدات سعيد
القانون
المحامي رجل القانون يعرف انه لن يكون هناك عقاب صارم بضع شهور وسراح مؤقت وبعدها براءة كالعادة مع اقتسام السرقة بالطبع . فكيف يتجرأ رجل القانون لو لم يكن يعرف ان البلد ليس به ردع . يلاحظ كثرة هذه الحوادث من طرف من المفروض معرفتهم للقانون .
وكذالك يفعلون؟
وديع
محامي : سمسار و سوسة
مع احترامي الكبير لبعض الوجوه ولمهنة المحاماة شخصيا كمثل العديد من الناس ، لااتخد المحامي جارا ولا صديقا ولا صهرا ولا اكل معه في مائدة ولااشتري منه ولاابيعه وراكم عارفين علاش
مواطن غيور
مواطن
عفا الله عما سلف
عبو الريح
المحامي
مع ضروف الفوضى والتسيب وانعدام القانون اصبح جل المحامون يقتصر دورهم فقط في صلة وصل بين المتقاضي والمسؤلين وبواسطته تحدد المبالغ المدفوعة لكل الأطراف المعنية من أمن وقضاء حسب أهمية القضية .فالمظلوم يجب ان يدفع لتعزيز براءته والظالم يجب ان يدفع ليحصل على السراح والتخفيف والبراءة . هذه مع الأسف مهمة اغلب المحاميين لهذا يغرقون في الفساد ويصبح ارتكاب فعل الحرام مباح بكل بساطة وصار القطاع من اهم مسببات الفساد في البلد
اذا فسدت المحكمة فسد المحامي