الشاذلي: السجون تصنع قادة لداعش
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية
فجر الشيخ السلفي عبد الكريم الشاذلي أمس السبت، ولأول مرة منذ الإلفراج عنه، معطى لافتا، سبق أن أثير بفرنسا، ويتعلق بمساهمة السجون أو تحولها إلى مصانع تفرخ الإرهابيين.
و قال الشيخ، وفق ما كشفت عنه يومية الصباح، أن عددا من السلفيين تعرف عليهم لما دخلوا زنازين معتقلي قانون الإرهاب، وهم “دراوش”، لكنهم غادروا، بعد انقضاء محكوميتهم، قياديين في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام .
وقدم الشاذلي، الذي كان يتحدث في ضيافة جامعة الحسن الأول، لمناسبة المؤتمر الدولي الأول حول “السياسات الأمنية والمخاطر الإرهابية في إفريقيا: بين التدابير الآنية والاستراتيجيات المستقبلية”، المثال بإبراهيم بن شقرون، المغربي الذي أسس جماعة حركة شام الإسلام بالساحة السورية في 2013، و قال أنه لقي مصرعه في أبريل 2014، مؤكدا أن بنشقرون من أم موريتانية وكان “درويش بزاف” في السجن لكنه غادره قياديا.

المهم
السجن مدرسة للمجرمين
حقيقة ان السجن اصبح من أكبر المؤسسات التي يتخرج منها العفاريت و التماسيح و الوحوش المفترسة في كل التخصصات الاجرامية منها السرقة بالعنف و القتل العمد و الاغتصاب بالعنف و الاتجار في المخدرات و الاعتداء على الأبرياء و احتلال الملك العام و التظاهر بدون ترخيص و إثارة الفتن و الخيانة بكل أنواعها و الاعتداء على الأمن و لهذا يجب إعادة النظر في فشوش و الاعتناء المبالغ فيه لفائدة السجناء و ان يعود السجن كما كان سابقا هو التجويع و العمل الشاق لردعهم