أخبارنا المغربية
دفعت الفضيحة التي تفجرت بجامعة عبدالمالك السعدي و التي تعرف إعلاميا بـ"الجنس مقابل النقط" إلى إطلاق حملة لتحديد والإبلاغ عن حالات الابتزاز الجنسي في مختلف مناطق ومدن المغرب، من طرف الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة "ترانسبرانسي" .
قال ميشيل زيراري عضو الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة، في مؤتمر صحفي لتقديم الحملة نظم أمس الخميس 11 ماي بالرباط، "إن ظاهرة الابتزاز الجنسي قديمة، لكنها تأخذ أبعادا ضخمة، خاصة في الجامعات".
قدم ميشيل تعريفا للابتزاز الجنسي بكونه طلب خدمات جنسية مقابل الحصول على امتيازات أو مساعدات.
وأكد زيراري، حسب تقرير وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، أن حالات الابتزاز المُعلن عنها قليلة جدا لأن الضحايا من النساء يخشين من "العار والفضيحة"، بالإضافة إلى النظرة السلبية التي يحملها المجتمع عن الضحايا، حيث ينظر إليهن في الغالب كشريكات لا كضحايا للابتزاز الجنسي.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
شيبوب المزابي
وأين وصل ملف الصحافية الجديدة في 2M
عندما يكون البطل بطل الجنس من العيار الثقيل تطمس القضية وتمحى معالم الجريمة كما وقع مع مدير 2M حين راود الصحافية المتمرنة وطلب منها الجنس مقابل التألق والشهرة والعمل والترسيم في 2M ولكنها فضحته ولا نعرف لحد الآن مصير هذه القضية، وأطلب من جمعية ترانسبرانسي فتح تحقيق في هذه القضية مشكورين.
محمد كحلاوي
الوعي والإدراك.
في نظري حتى من باعوا شرفهم مقابل النقط يجب معاقبتهم والأستاذ ضحية لإغراءاتهم ؛الأستاذ حصل على أرقام الهواتف برضاهم وقبلوا مشروعه برضاهم ولا أظن أن هناك إبتزاز وإنما مصالح متبادلة.