أخبارنا المغربية : متابعة
في واقعة غريبة، فرضت أم مغربية على بناتها الثلاث التي تتراوح أعمارهن بين 30 و 45 عامًا إقامة جبرية داخل المنزل لما يزيد على 30 عامًا ، خوفا من الحسد ، حيث أنها كانت تجهض حملها في سن مبكرة.
و أوضحت مواقع اخبارية نقلا عن سكان قرية " كزناية " قرب مدينة تاونات ،أن الأم قطعت علاقتها بالجيران والعائلة كيلا يُرغموها على إخراج بناتها.
و الاغرب من ذلك، هو أنها سلمت جثمان زوجها المُتوفى إلى أخيها ليتكفل بدفنه، وأغلقت الباب في وجه المعزّين، فلا أحد يعرف ما يجري خلف الجدران.
و لم تر الفتيات العالم الخارجي إلا مرتين، مرة لإتمام الإجراءات الخاصة ببطاقات تعريفهن، والثانية عندما استدعاهن القائد لاستجوابهن بخصوص شكوى تقدّم بها خالهن في موضوع احتجازهن.
و دعا الناشط الجمعوي عبد الرحيم المزيوني، الذي نشر القصة، إلى إنقاذ المحتجزات، فاستجابت له فعاليات المجتمع المدني في المنطقة، وتم الاتصال بممثل السلطة، لكن القانون يمنعه من التدخل في غياب شكوى من المتضررات أو من ينوب عنهن، لذا تعهد مكتب مجلس الجماعة، الذي تسكن الأم وبناتها فوق ترابه، بمراسلة السلطات المختصة للقيام بالواجب في الموضوع، بحكم اختصاصه كشرطة إدارية.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المهم
أكاذيب
لا أستطيع ان أصدق ما تكتبون ان هذه اكاذيب تثيرون بها مواقعكم ،نحن المغاربة نبحث ما يطرح في القمامات لجيراننا و لا نستطيع أن نعلم أفراد جيراننا و ما يقومون به
توركي
كيتامة
اللهم اجعل اخرنا حسن من اولنا
لا لا تعليق رقم 1 القضية بصح وانا شفت فيديو تيوري هاد القرية وناس الدوار وجيران والفاعلين جمعويين تيحاولو معاها باش تطلق سراح ولادها وتتعالج نفسيا وحسب لي قالو أنه لي كمل عليها أنها كان عندها ولد ديما كانت حابساه ونهار خرج لزنقة بقا تيجري النهار كامل حتى مات! المهم ها الفيديو شوفو: https://www.youtube.com/watch?v=p38m0F6_ilE
مهى الودي
ههههع
C' est bizarre