القائمة الرئيسية
أخبارنا

هل يعلم الوردي : ممرضون أشباح بمستشفى خريبكة، فمن يحميهم؟

هل يعلم الوردي : ممرضون أشباح بمستشفى خريبكة، فمن يحميهم؟

 

نورالدين ثلاج من خرببكة 

يعيش قسم الطب العام بمستشفى الحسن الثاني بخريبكة على إيقاع الفوضى والتسيب بسبب غياب ممرض(ة) وطبيب(ة) الحراسة بالقسم،  مما فتح المجال أمام متدربات الهلال الأحمر ومتدربات المدارس الخاصة لأخذ التجربة والتمرن في أجساد المرضى وتهديد أرواحهم تارة وابتزازهم تارة أخرى، في غياب تام للأخلاق والاحترام.

وحسب مصادر الجريدة، فقد راسلت إدارة المستشفى الوزارة الوصية تذكرها بضرورة تزويد المستسفى بالعنصر البشري وتعويض ممرضتين تقاعدتا  مؤخرا، في الوقت الذي يتقاضى العشرات من الممرضين والممرضات  رواتبهم دون أن يلجوا الباب الرئيسي للمستشفى.

افتقار القسم للموارد البشرية يقابله توفر قسم الأشعة على ممرضتين مكلفتان بدفتر التسجيل لا تطئان قدماهما القسم، حيث تنوب عنهما المتدربات، ولا تحضران إلا في وقت الاجتماعات وأيام الإضراب للعمل.

كما أشارت ذات المصادر أن مصلحة الترويض الطبي تعرف فوضى عارمة وغياب غالبية العاملين بها والذين يلجؤون إلى مبدإ التناوب ويحضر ثلاثة على الأكثر بدل 13، في حين يعاني باقي الأقسام بالمستشفى الخصاص في العنصر البشري.

هي الفوضى والاستهتار في العمل بالمستشفى ومندوبية الصحة التي تعيش نفس الوضع... ولنا عودة لها في مقال لاحق

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

لافرق بين مستشفى و مجزرة خريبكة

تعليق 1

السلام عليكم في الحقيقة عندما تزور مستشفى أو مسلخ خريبكة لا تلاحظ الفرق في الأوساخ والروائح الكريهة ، للأسف هذه هي الحقيقة المرة ومن هذا المنبر أدعو وزير الصحة لزيارة عاجلة وأنصحه بوضع واق من الروائح الكريهة

موحا

تعليق 2

جل المستشفيات تعيش نفس الوضع غيابات بدون مبرر، مبدأ التناوب، المتدربون هم من يشتغل حتى في المواقع الحساسة كالفوترة حيت الأخطاء... الممرضون خاصة لايهمهم الا الترقية و الاجرة أما العمل فلا. أكد لكم ليس هناك نقص في الموارد البشرية بل لا أحد يريد العمل، ليس هناك ممرض يحترم الت قيت الاداري..... ااادارة عاجزة عن تطبيق القانون لان القانون يحمي كليا الموظف، هده نتائج الترسيم، لو كان التوظيف بالعقدة لفكر الموظف 1000 مرة قبل ان يجرؤ على الغياب او التراخي في العمل.....

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.