أخبارنا المغربية : أحمد الهلالي
لقي شاب ينحدر من تنغير مصرعه غرقا بالسواحل الليبية بعد محاولته الهجرة نحو إيطاليا، رفقة مجموعة من أصدقائه بجامعة إبن زهر.
وتعود تفاصيل الحادث حسب ما إستقته "أخبارنا المغربية" في إتصال هاتفي مع أحد أصدقائه الناجين أن الهالك المسمى قيد حياته "مستور" كان يحاول إنقاذ أم و ولدها أثناء انقلاب القارب غير أنه أصيب بعياء وإرهاق شديد ولفظ أنفاسه الأخيرة.
وأردف المتحدث قائلا أن "رشيد مستور، مزداد سنة 1992 وحصل على الإجازة في شعبة السوسيولوجيا من جامعة ابن زهر بأكادير، ومعروف بنشاطه في صفوف الجمعيات الأمازيغية، انتقلت برفقته منذ أبريل المنصرم إلى تونس ومنها إلى ليبيا حيث استقررنا بأحد المناطق الساحلية للبحث عن فرصة للعبور إلى الضفة الأوروبية، وكانت الأمور جد عادية وطبيعية قبل أن نتعرض يومين قبل الحادث الأليم للنصب من طرف شبكة للتهجير السري يتزعمها أحد أبناء منطقة قلعة مكونة الذي يسكن بمدينة مراكش، بعدما سلبنا رفقة 9 أشخاص آخرين مبلغ 30 ألف درهم لكل واحد منا ، ثم تركنا نواجه المصير المجهول، ونعيش ظروفا جد صعبة بليبيا، قبل أن نركب قارب الموت الذي أودى بحياة صديقي مستور والعديد من زملاء الدراسة بجامعة إبن زهر بأكادير وأصدقاء الطفولة الذين تخرجوا من جامعة القاضي عياض بمراكش، الذين لا يزال مصير بعضهم مجهول بعد أن تعرض القارب الذي كان يقلنا للإنقلاب".
هذا وبعد إنتشار خبر موت الشاب "رشيد" تعالت الأصوات المستنكرة لوفاته بهذه الطريقة المروعة على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي ، وكذا من طرف الفعاليات الجمعوية بإقليم تنغير والتي حملت الدولة المغربية مسؤولية وفاته بعدما لم توفر له ظروف عيش حياة كريمة رفقة مجموعة من أبناء المنطقة المعطلين الذين فضلوا المغادرة وركوب قوارب الموت حلما في غد أفضل ومشرق ، وطالبت بالتدخل العاجل للوزارة المنتدبة في الخارجية المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج والهجرة، ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه بعد تداول أخبار حول دفن جثته بليبيا، مع الكشف عن مصير العشرات من أصدقائه الذي لا يزال مجهولا.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
abdallah
[email protected]
أتيأل من المستفيد من نشر مثل هذه الأخبار في الوقت الحاضر والصاق صفة ناشط أمازيغي بالهالك كل واحد يتحمل تبعات قراراته الشخصية وطموحه الذاتي فهذا النوع من الأحداث والمغامرات تحدت في جميع بقاع العالم أرجوكم لاتحملو الدولة ما لاتطيق من المسؤوليات لقد قامت بواجبها في تعليمه يبدو أن المجموعة كانت تملك مبلغا لاباس به من المال أهدته لعصابات تهريب البشر كما كان يفعل البعض يبيعون الأرض للهجرة الى ايطاليا في التسعينيات
tzzzzzz
tzzzzzzz
Vive le roi