أخبارنا المغربية : العربي المرضي
شهد شاطئ القمقوم بإقليم بن سليمان انفلاتا أمنيا خطيرا بعدما قامت عصابة من "المشرملين" بالإغارة على المصطافين حاملة أسلحة بيضاء وهراوات في محاولة لسلب المتواجدين الأشياء الثمينة التي يملكونها.
وحسب مصادر محلية، فإن أفراد العصابة اقتحموا الشاطئ وروعوا المصطافين ليقدم عدد من شباب المنطقة على التصدي لهم وهو ما أدى إلى وفاة أحد هؤلاء الشجعان إثر تلقيه ضربة مباشرة على رأسه بواسطة قضيب حديدي فيما أصيب صديقه بشكل بليغ حيث لازال يرقد في حالة حرجة بمستعجلات مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء.
هذا وتمكن بعض المتواجدين بمكان الهجوم من اعتقال أحد المشرملين وتسليمه إلى دورية الدرك الملكي فيما لازال البحث جاريا عن الآخرين.
التعليقات
16آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Sallami
ضعف الدولة
انعدام اﻻمن معناه ضعف الدولة.. اما الحكومة فيبدو انها غير معنية.. اللهم الطف بعبادك الصالحين ..
مصطفى
السيبه
المرجوا من الداخليه ان تفعل احترام لرجال الامن مع اقص العقوبه للمجرمين مع الاشغال ااشاقه توجد فئه كبيره لاتعرف مفهوم الحريه واحترام الاخر لازم الامن يكون حازم مع المجرمين لاتهاون مع المساس ب سلامه المواطن
ما بقى لا قانون و لا أمن و لا هم يحزنون المجرم اللي شديتوه عطبو مو باش ما عمرو باقي يوقف على رجليه و انسحبو
Papa40
الاعدام هو الحل الوحيد
مريم
القرقوبي كفى
تجاوزو حدودهم اسمع كل يوم عن احد اعتدى عليه في البحر تمارة نواحي الرباط هدا كتير. يجب محاربة القرقوبي و المخدرات بجد ومن المصدر والامن قادر على ان يحاربه لكن لا اعلم لماذا التماطل حتى يعطب ما بقي من المغاربة.
مواطنة
....
علاش فالسعودية وفالإمارات فجميع دول الخليج مكنسمعوش بحال هادشي .....لأن كاين عندهم وحد الحكم دقة بطلة إسمو الإعدام كيداوي بحال هاد الحالات ل عندنا حنايا هنايا
واش الدولة عاجبها هدا الوضع نريد ان كان ممكنا الجواب
لوكان جاو يحكمو على المجرمين بالاعدام راه المغرب عدي ما يبقى فيه حتى واحد و المحكمة كتبغي الحركة تدور
حسن احمدالحسين
الحل الوحيد
الحل الوحيد هو كلما تم القبض على مجرم يتعدى على المارة بسلاح أبيض.بقلم عليه الحد قبل وصول الشرطة و الحد اللائق هو قطع يده اليسرى كعلامة دائمة له. و بهذا كلما مر أمامك أحد بيد واحدة تعلم أنه كان مجرما و تأخذ احتياطاتك منه. ليس رأيكم أنفع قاضي و لالا اهههههههههه اهههههههههه اهههههههههه
السويسرية رجعات في البلاد لا أمن ولا امااان
No fear
الدولة هي من تتحمل المسؤلية لو ارادت ان تعمل بجد في محاربة هده الظاهرة لفعلت
azdin
الدولة ما قادراش حتا توفر الامن للمواطن وكنتسناو منها الحقوق
بوسيف
لا لوم على الحكومة لأن وزارة الداخلية هى ضمن وزارات السيادة التى لا سلطة للحكومةعليها مع اﻷسف ولا أدرى من المستفيد من تسجيع الفوضى وعلى كل اﻷصعدة.بمعنى لا خيار لنا اما فقدان اﻷمن أو العبودية.
Zina
15
حسبي الله و نعم الوكيل فيهم
مصطفى
التعليم
اذا انتشر الجهل فانتظر مثل هذه الاشياء التعليم هو الاساس .هم ضربو قطاع التعليم يخافون من الاجيال المتعلمة ان تزعزع كراسيهم ولكنهم نسوا ان كارثة الجهل اسوأ
علي
السيبة اولات
وعلاش هاد الظاهرة ماكيناش ف الدول الخليجية ومنهم حتي الأردن..وعلاش الدولة ماديرش قانون واضح تجاه هاد الوحوش البشرية الإعدام أوعلي الأقل قطع الأيادي ..وستختفي الظهيرة في ضرف وجيز