أخبارنا المغربية ــ الرباط
ما زال الموقف المخجل الذي اتخذته الحكومة بخصوص فاجعة بوقنادل يثير غضب الرأي العام المغربي .
و في هذا الصدد، قال المحلل السياسي والأستاذ الجامعي يحي اليحياوي في تدوينة له على الفايسبوك : "العثماني يقول اليوم، بخصوص فاجعة بوقنادل إن “القضاء يباشر…التحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية للحادث، وتحديد المسؤوليات إذا اقتضى الحال”…ما معنى “إذا اقتضى الحال”؟…يعني عمليا أن تحديد المسؤوليات أمر شبه مستبعد…هذا كلام مردود عليه: تحديد المسؤوليات من مقتضيات الحال…لا بل هو الحال نفسه…فالخطب جلل ولا بد أن يكون ثمة مسؤول يؤدي فاتورة ما جرى…"
وتابع “ثانيا، أقول للسي العثماني: ماذا بعد تحديد المسؤوليات؟ لو ثبت بأن لخليع هو المسؤول عن الفاجعة، ماذا عساك تفعل؟ هل تستطيع أن تقيله مثلا؟ هل تستطيع أن تحيل ملفه على القضاء؟…أعلم أنك لا تستطيع أن تجيب…لذلك، أقول لك: “سير تكمش”.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بايينا للاعمى الضحايا هم المسؤولون بمجرد وقعة الواقعة بسهولة عليه خلع الخليع اكثر ممن هم ضحايا.اولا وبدون نقاش ولاتحليل مدير حساب عسير مراقبته منعدمة لاجهرا ولا سرا ولا يعطي اي تقرير سنوي زيد وزيد
عبده ربه
يعقوب بلمنصور
مكاين والو ميقدرش ايحيد لخليع
فريد
المفسدون
إخواني المعلقين والقراء الكل يعلم أن أصحاب النفوذ لهم باع طويل لإسكات القضاء وبالتالي جعل المظلوم ظالما والظالم مظلوما وليس في وسعنا كشعب مغلوب على أمره إلا أن نسأل العليم القدير أن يحفظ الشعب من ويلات المجرمين المتسلطين على هذا البلد المسلم.
جبن سياسي مغربي
مجرد كلام فارغ انها حكومة سنطرال وحلوي /الدولة تخاف من استقالة فما هو سبب ؟؟جواب عند اصحاب قرار حكومة كلها اخطاء هم يريدون اخطاء ومسؤولين عاجبهم الحال / تفوت غا مصالح ديالهم ودجي فين ما بغات. كون كان خليع فاسي كيضر فكرشهم كون حيدوه من مطعم
الاخوان ملكم كدحمقوا رسكم الحدثة السبب ديلها الركاب مجلسوشي مزيان هلى الكراس، حيث كانوا كيتسبقوا على الحلوة ى والفقاس. والترن طلعلوا الدم واخرج عن ااسكة.
مواطن
العثماني أو البكماني
كون كان داك البكماني أبكم...زنزول أحسن ليه ...غير تيخربق...غير غادي كي شي دا... تحية للأستاذ اليحياوي
عبد الله
des ringards
المسؤولون في بلدنا لا يقدرون حتى على طرد الذباب من وجوههم الغبية . لا يعرفون سوى التهام الحلوى
عبد الله
des ringards
المسؤولون في بلدنا لا يقدرون حتى على طرد الذباب من وجوههم الغبية . لا يعرفون سوى التهام الحلوى