القائمة الرئيسية
أخبارنا

الشرقاوي يقصف بالثقيل: "الحكومة مستعدة لبيع صحة المواطن وأبناءه مقابل دراهم الساعة الاضافية"

الشرقاوي يقصف بالثقيل: "الحكومة مستعدة لبيع صحة المواطن وأبناءه مقابل دراهم الساعة الاضافية"

أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي

تفاعل الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي عمر الشرقاوي، بقوة  مع القرار المفاجئ لتبني الساعة الاضافية طيلة السنة ، و الذي نزل على المغاربة كقطعة ثلج ليلة أمس الخميس، بسبب ما تسببه لهم من معاناة صحية و نفسية .

واعتبر الشرقاوي في  تدوينة نشرها عبر صفحته الفيسبوكية أن "الحكومة مستعدة لبيع صحة المواطن وابناءه مقابل دراهم الساعة الاضافية"، و أنها "حكومة لا يهمها التأثيرات السلبية على تعليم ونفسية الملايين من الاطفال في الجبال والقرى والمدن الذين سيضطرون للنهوض ليلا للذهاب للمدرسة. المهم لدى الحكومة هو ارضاء الاغنياء وتسويق اسطورة الرفع من تنافسية الاقتصاد الوطني٬ وتخفيض تكلفة الفاتورة الطاقية وتيسير المعاملات مع الشركاء الاقتصاديين الإقليميين".

وعلاقة بالموضوع، كشف الشرقاوي أن عدد من الوزراء لم يكونوا على علم بقرار  ابقاء الساعة الاضافية ، حيث قال في تدوينة أخرى "هضرت مع عدد من الوزراء اليوم حتى واحد ما كان فخبارهم ابقاء الساعة الاضافية حتى واحد ما فخباروا مجلس استثنائي غدا الجمعة"، مضيفا في نفس التدوينة "واش هذي حكومة يعول عليها شي احد".

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

المقاطعة المقاطعة المقاطعة

Rachid tznt

البداية

تعليق 2

علاه هما لي فرضوها.راه بلعاني كيديرو لنا هكا.حيث عارفينا مافيديناش.

و محمد

الانتقام

تعليق 3

هذه واحدة من بركات السيد اخنوش .اليس هو من لعب دور الزطاط ليدخل الاشنراكيين للحكومة.لكم ان تتصوروا قرارات وزير في الحكومة ينتمي لحزب بدون شرعية انتخابية.انه الانتقام من الشعب .

-1

سويعة

من يقول انا قوي يموت بظعف او لكوش في اخير

تعليق 4

اين معارضة اين مجموعات حلوة /ياملك البلاد عليك تدخل في مثل هدا لانها صحة أبناءنا لا تتروكنا وحيدين ليس هادي زيادة في رواتب ومعاش ولا ولا انها مصلحة الشباب الدي تكلمتي عليه /هل هادي حكومة دكية كل هدا دكاء لمادا لا تتفقون علي نمو الدي تاكلوه وعلي كريدي الدي بعتو البلاد من اجلو /انكم انتم انشاء الله من ستدفعون الثمن وتغبرون اسم هدا البلاد انشاء الله موت معكم احسن من عيشتكم /من يتعني بقوة يموت بظعف يا عتمان

تعليق 5

أصبحنا نحن إلى أيام الحسن الثانى رحمه الله

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.