القائمة الرئيسية
أخبارنا

فضيحة...4 آلاف من العاملات الموسميات المغربيات بحقول الفراولة الإسبانية اخترن "الحريك" تاركين أولادهن وأزواجهن

فضيحة...4 آلاف من العاملات الموسميات المغربيات بحقول الفراولة الإسبانية اخترن "الحريك" تاركين أولادهن وأزواجهن

أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي

كشفت صحيفة إلبايس الإسبانية عن تفاصيل فضيحة مدوية من شأنها أن تضع المغرب في موقف محرج مع الجانب الإسباني، إذ أكدت أن أزيد من 4 آلاف عاملة موسمية مغربية في حقول الفراولة ، من أصل 15 ألفا، اخترن "الحريك" على العودة إلى المغرب كما ينص الاتفاق بين الطرفين.

وقالت الصحيفة الإسبانية أن هذه المعطيات أكدتها أيضا مصادر من وزارة الداخلية المغربية، وهو ما شكل صدمة للحكومة الإسباني التي لم تتوقع أن يصل الأمر إلى هذا العدد حتى في أسوء احتمالاتها.

المسؤولون الإسبان عن الملف قالوا أنهم كانوا متخوفين منذ البداية من هذا الأمر خصوصا وأن عملية انتقاء العاملات الجديدات تمت بسرعة كبيرة وبدون تدقيق، عكس 5 آلاف عاملة اللواتي سبق وأن اشتغلوا في الحقول الإسبانية ويعودون كل سنة إلى وطنهم في انتظار الموسم المقبل.

وأضافت الباييس نقلا عن مسؤولين إسبان أنه اتضح لهم أن مجموعة كبيرة من العاملات الجديدات لم يسبق لهن العمل مطلقا في مجال جني الفراولة، مما يعني أنهن كن ينتظرن فقط فرصة للهرب من البؤس فقط ولا نية لهن بالرجوع.

وأكد الإسبان أن مجموعة أعدادا من العاملات اختفين فور وثصولهن إلى إسبانيا ولم يشتغلن ولو ليوم واحد مما يدل على أن عملية الاختيار لم تكن صحيحة، والنتيجة هي أن 40 في المائة من اللواتي تم اختيارهن هذه السنة للعمل بالحقول لم يعدن إلى المغرب.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

فعلن ذاك مصداقا لقولة اللهم كثر حسادنا

طريقة فنية يا يتيم تكمش

تعليق 2

مع من سيعشون مع عصابة منظمة والمغرب رجع في الاخير متل المقبرة يعدون عندما يريدون ان يدفنو فيه وليس الي عيش لأن رزق معهم صار حرام بين التاجر وزبون

تعليق 3

وااسلماه....!! بوكتاف في المنزل والزوجة ذهبت لجلب الرزق اين هي نخوة الإسلام اين هي الجولة ...عجزت عن الكلام .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.