قدمت الحكومة المغربية، الإثنين، مشروع “التجنيد الإجباري”، أمام أعضاء لجنة العدل بمجلس النواب، بعد 11 عاما من إلغائه.
وقال عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بالدفاع الوطني، خلال تقديم المشروع: “بخلاف ما كان معمول به في السابق، المشروع الحالي، جاء بمبدأ المساواة بين المواطنين والمواطنات، من خلال إلزام الجميع بالخدمة العسكرية”.
وكان المجلس الوزاري المغربي، صادق في 20 غشت الماضي، برئاسة عاهل البلاد الملك محمد السادس، على مشروع قانون “الخدمة العسكرية” (التجنيد الإجباري)، بعد إلغائها عام 2007.
وأضاف لوديي: “نهدف من الخدمة العسكري، تكوين وتدريب قاعدة من القوات الاحتياطية، للجوء إليها عند الضرورة، للدفاع عن الوطن، وللتصدي للكوارث الطبيعية وغيرها إن اقتضى الحال”.
وتابع: “الخدمة العسكرية لها دور مهم في زرع قيم المواطنة، وروح الانضباط لدى الشباب المغربي”.
وفي 20 غشت الماضي، قال بيان صادر عن الحكومة إن “المشروع تم إعداده تنفيذا لتعليمات الملك”، مشيرا أنه “يقر مبدأ إلزام المواطنات والمواطنين البالغين من 19 إلى 25 سنة، بأداء الخدمة العسكرية خلال مدة محددة في 12 شهرا”.
ويحدد مشروع القانون المتعلق بالـ”التجنيد الإجباري”، وفق البيان، الحالات التي يتم بمقتضاها الإعفاء منه، والإجراءات المترتبة عن انتفاء أسباب الإعفاء، حتى بلوغ 40 سنة.
كما يحدد المشروع أيضا واجبات الأشخاص المجندين، خلال مدة الخدمة العسكرية، وكذا الحقوق والضمانات المخولة لهم، على غرار أفراد القوات المسلحة الملكية.
وبدأ المغرب العمل بالـ”التجنيد الإجباري” عام 1966، والذي كان يمتد إلى عام ونصف العام، ولم يكن يستثنى منه سوى الذين يعانون من العجز البدني أو أصحاب المسؤوليات العائلية أو طلبة الجامعات.
كما شملت الخدمة الإجبارية أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات عددا من الشباب الذين فشلوا في الدراسة، غير أنه في 2007 قرر الملك محمد السادس إلغاء هذه الخدمة.
وبعد مصادقة غرفتي البرلمان على هذا المشروع، سيتم نشره بالجريدة الرسمية ليدخل حيز التنفيذ.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالسلام
التجنيد
شيء جميل التجنيد ولو انه جاء متاخر كثيرا ولكن السؤال المطروح هل فقط ابناء الفقراء هم الملزمون ؟ هدا هو السؤال
عبد الله
التجنيد
التجنيد الاجباري لابد كنه حنا بغينا الرجال ماشي الشمايت
محمد العربي الادريسي
العبودية
ان تكريس العبودية التي يفرضها الاغنياء على الفقراء هو نوع من استرقاق المواطن المغربي البسيط الذي يتوق الى الحرية والعيش بكرامة،فكلما انتفض هذا المواطن ضد الظلم والتهميش والبطالة والفقر والحكرة الا وجابهته حكومة الاغنياء بقرارات غبية تزيد الاحتقان الاجتماعي والسخط الشعبي كالتجنيد ،والزيادة في المحروقات وسياسة التجويع وتدمير التعليم والصحة ووو ،لن اقول ما يجب على الدولة فعله اتجاه المواطن للايجاد الحل لان الدولة تعلم علم اليقين كيف تحل المشاكل ولكن على الشعب ان يعرف انه مرهون في يد عصابة علي بابا والمليون حرامي....
محمد
التجنيد
نعم للتجنيد الاجباري،لكن بشروط ومنها ان يكون: _جميع المواطنين سواسية دون استثناء ابن فلان او علان. _الراتب الشهري محترم،ليس 150درهم. . . . الخ