أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
حتى وقت قريب، كان سوق السمك بمدينة الصخيرات، واحدا من بين أشهر الأسواق المغربية، بفضل جودة أسماكه وتنوعها، غير أن واقع الحال اليوم، ينذر بكارثة بيئية و اجتماعية صرفة، بفعل تنامي ظواهر متشابكة، ساهمت في تراجع عدد زبنائه الذين كانوا يحجون من كل المدن طلبا لأسماك، ظواهر أجملها مهنيو القطاع بمعية زبناء " المرسى "، خاصة الأجانب منهم، في غياب الأمن، التنظيم، واستفحال ظواهر سلبية من قبيل " التشرميل"، الفوضى، العشوائية و غياب المرافق الضرورية.
موقع " أخبارنا "، انتقل تحت طلب عدد من مهنيي الصيد التقليدي بالصخيرات إلى عين المكان، و استقى هذه شهادات ومشاهد الصادمة، في رسالة واضحة إلى المسؤولين بوزارة الصيد البحري، الجماعة و السلطات المحلية و الإقليمية (الفيديو):
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اهنيدة
كلمة حق
بين الفينة والاخرى ازور الصخيرات وخصوصا المرسى سمعت ان القائد الجديد بدأ بوضع خطة التجويد العمل بهذا المرفق. شخصيا لا أعرفه لكن الصدى ينذر بالاحسن
سعيد
تطبيق القانون
مادام ان كل شيء غير مقنن والعشواءية تسود كل المرافقوالمجالات فلا داعية للكلام لان المجال يكون مفتوح لكل من هب ودب.اما فيما يخص الفوضي التي اصبحت تعم المغرب باكمله باسغلال الملك واليع واشراء في الطرقات العامة والمشي في وسط الطريق وعدم احترام القوانين فدالك راجع لانسحاب السلطات العمومية والامنية وترك الحبل علي الغارب وانعدام الكفاءات المقتدرة علي صعيد الجماعات المحلية والتي تحكم بالعاطفة بدل القانون ودالك لحساباتهم الضيقة الانتخابية.لا يمكن لاي دولة ان تستقيم دون تطبيق القانون علي الجميع ولا ستعم الفوضي كما نراها الان.