أخبارنا المغربية:آسفي
عاصمة عبدة مدينة آسفي، مدينة ضاربة الجذور في التاريخ عريقة بقدر عبق التاريخ الذي تتنفسه في هوائها...أناسها بسطاء يكدحون من أجل لقمة عيش كريمة...
مدينة تزخر بالخيرات البحرية والبرية، بحر.. ميناء..فوسفاط وغابات فسيحة...لكن مسيريها وهنا مربط الفرس من طينة أخرى..حولوا المدينة إلى كهف غابت عنه الشمس منذ زمن طويل جعلوا من المدينة غابة بدون عنوان...
تكالبوا على ساكنتها وخيراتها وحولوا المدينة إلى ضيعة خاصة بهم وتابعة لأملاكهم يعيثون فيها فسادا وجبروتا...
"أخبارنا" اقتحمت قلعة للفساد بامتياز، وصورت لكم جزءا من معاناة مدينة آسفي المنسية بشوارعها المتخمة بالأزبال بأراضيها السلالية ومقالعها الرملية المغتصبة...
مسؤولون ومسيرين خارج التغطية
بمجرد ما تحط الرحال بمدينة آسفي، يثير انتباهك مظهر المدينة الغير اللائق وغياب شبه كلي للبنيات التحتية، وما إن تدخل في نقاش مع الساكنة حتى تتناسل الإتهامات للمسيرين وخصوصا المجلس البلدي، الذي يغط في نوم عميق حسب الساكنة تاركا المدينة بدون مشاريع ولا بنيات
اغتصاب للأراضي السلالية والمقالع الرملية واتهامات لشركة "العمران"
في لقائنا مع السلاليين بـ"سيدي بوزيد"، الكل وجه سهام نقده واتهاماته لشركة "العمران"، الشركة/القرش التي التهمت أراضي وغابات سيدي بوزيد بأثمنة تتراح مابين 3 دراهم و30 درهما، حسب السلاليين.
من جهة أخرى، تتوفر المدينة على عدد كبير من المقالع الرملية، تسيطر عليها لوبيات فساد وبحماية مظلات سياسية معروفة بالمدينة.
بالمقابل، استفاد مجموعة من المسؤولين الكبار بالمدينة من قطع أرضية سلالية كبيرة، وحولوها إلى فيلات في خرق سافر للقانون حسب ما كشفته للموقع فعاليات من المدينة.
مشروع سياحي لا يحمل إلا الإسم
جزء من الأراضي التي تم نزع ملكيتها بمبرر تخصيصها لمشروع سياحي، سيذر أرباحا على المدينة ويوفر بها مناصب شغل ويجلب المستثمرين، يصيبك بالصدمة عندما تتعرف على منشآته، التي لا تخرج لحدود الساعة عن 3 مقاهي تطل على البحر، والأدهى من ذلك أن من استفاد من هذه المقاهي هم أسماء معروفة بالمدينة، حسب تصريحات مجموعة من النشطاء.
أزبال متراكمة وحرب غير مفهومة يعرفها مجال النظافة بالمدينة
تعرف مدينة آسفي حربا أخرى من نوع خاص ونادر، فالشركة المفوض لها النظافة تحارب مجموعة تأسست منذ سنوات وتسعى إلى تنظيف المدينة، فحسب بعض العارفين بخبايا الأمور فالشركة المفوض لها النظافة من طرف المجلس البلدي، تخوض حربا ضروسا ضد المجموعة المذكورة، التي حرمت من التمويل ومن مجموعة من الآليات للقيام بواجباتها.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عزالدين ضرفاوي
الحاضرة تحتضر
الى كل غيور عن أسفي يجب أن نقف وقفة رجل واحد بالمدينة تنهب أمام أعيننا ونحن لا نحرك ساكنا إلى متى سنبقى صامتين