أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
دفاعا عن حقها الدستوري في العيش الكريم، دخلت الشابة مريم شخيشخ، البالغة من العمر 30 سنة، وهي بالمناسبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، في اعتصام مفتوح وإضراب عن الطعام، أمام مقر عمالة الخميسات.
هذه الخطوة الإحتجاجية الخطيرة التي اضطرت مريم شخيشخ إلى خضوها بعد أن صدت كل الأبواب في وجهها، قوبلت بدعم كبير سواء داخل المدينة أو خارجها، سيما بعد أن أضحت مريم حديث صفحات عديدة عبر الفيسبوك.
مريم صرحت عبر حسابها على الفيسبوك أنها : " لن تتراجع الى حين تحقيق مطلبها القانوني من طرف المسؤولين، وعلى رأسهم عامل إقليم الخميسات منصور قرطاح الذي لم يتجاوب مع هذه الحالة الإنسانية منذ الاعتصام الأول الذي كان سببا في دخول المحتجة مريم في غيبوبة وتم نقلها إلى مستعجلات المستشفى الاقليمي بالخميسات لتلقي العلاجات الضرورية وانقاذها من موت محقق".
وزادت المحتجة : " بلغ السيل الزبى وجف القلم ولا يسعني الا ان اخبر كل مهتم سواء بحقوق الإنسان او المعاق لان المعاق غير مصنف ضمن خانة الإنسان إلا أن تصنيفه جاء بين مادون البغل وفوق الحمار، سئمت ومللت الطواف بين المؤسسات للبحث عن من يرشدني أين هو حقي الذي قيل انه مكفول بدستور البلاد، يا جلالة الملك رعياك وابنائك يهانون ببلاد العلويين، نهان بإسم القانون لم اعد استوعب ما يجرى او اي بند او فصل يقول لا حقوق للمعاق ببلاد المغرب الكبير، سئمت وأعلنها يا العيش بكرامة يا الموت بشرف، أقسمت برب العزة على أنني لن ولم أتراجع عن حقي الى حين تبلغني المنية".
وختمت شخيشخ بالتأكيد : " احمل المسؤولية الكاملة الى كل المسؤولين بالإقليم ان اصابني مكروه واناشد اخواني المتضامنين أن يقفوا بجانبي في محنتي هذه وعند الامتحان يكرم المرء او يهان".
![]()
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
وبنتي شني خصيك لبس مزيان عندك الكروسة وففين معاك الرجال وش مرديشي بالقسمة اللي عطاك الله او لا خرجت موصة التسول بالغبسبوك، انا ملي خلفت مكلت مزيان منعست مزيان مقرون مزيان فمكان شي راعي كان كيجبوه للقسم يقرنا وادورت العالم امصبتشي العمل الي ينسبني وانا بكل قوابة الجسمبة والعقلية والثقافية، لكن افسم بالله مانطلب من اي بشر بس سعدني او يدخل اي وسيط اقتنع بما عندي واشكوا امري لله واستر نفسي حتى لا يعرف احد سر حياتي واضيف الي علمك انني لم اقبل في اي وضفة طلبتها لكوني انحدر من اسرة فقيرة ومن منطقة مهمشة ، ولهدا ارجوك ان تدخل الي ليتك واستر نفسك وتعبد واطلب الله ان يجعل لك مخرجا واترك العلد واعلمي انك اذا توفبتي في هذه الحالة فنكي تصنف من المنتحرين وهذا يعني انك قتلت نفسك، يعني مصيرك جهنم وتكوني خسرت الدنيا والاخرة
النوري عبد اللطيف
الحمد لله الدي عافنا مما ابتلاكي به في قلبك و دينك أما رزقك فعلى الله لا على البشر ولبد أن الله ابتلاكي في جسدك لحكمة هو الأدرى بها وربما أعطاك ما ليس عند سليم الجسد.
سارة
أتفق مع التعليق رقم 2 ..إذا ماتت ستكون منتحرة