أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
بعد أن تغادر محطة الدار البيضاء الميناء بأمتار يسيرة، يستقبلك العشرات من سائقي سيارات الأجرة الصغيرات، وهم يصيحون بكل ما أوتوا من قوة، في مشهد يحيل ذهنك مباشرة على الصور النمطية للجوطيات والأسواق الشعبية، كل واحد منهم يختار وجهته حسب هواه، وليس للمسافر الحق في اختيار وجهته التي هو موليها، وغالبا، بل ومؤكد أن كل السائقين يقتنصون فرصة الانقضاض على أصحاب المسافات الطويلة، بحثا عن الربح بأقل مجهود، وليذهب باقي المسافرين إلى الجحيم.
الجحيم الحقيقي في هذا المشهد المؤسف جدا، هو بعد أن تخلو الساحة المحاذية للمحطة من المسافرين، حيث يجبرك ما تبقى من سائقي هذه السيارات الحمراء على الخضوع لقانونهم الخاص، نعم، رفض الإمتثال لسلطة "الكونتور" أو العداد، واعتماد اسلوب التفاوض، إن أنت أردت الوصول إلى وجهتك في الوقت المحدد، وإلا ستراوح مكانك في انتظار أن يحن قلب "شي ولد الحلال"، غير ذلك، عليك قطع مسافة قد تطول أو تقصر بحثا عن أي وسيلة نقل أخرى.
المثير في الموضوع، أن هذه المشاهد السوداوية تحدث على مرأى ومسمع من كل المسؤولين، فرغم سلسلة من الشكايات والمقالات التي نشرت مرارا حول الموضوع، لازالت دار لقمان على حالها، والادهي من كل ما ذكر أن غالبية ضحايا "كازا بور"، هم من الأجانب، لأن "ولد البلاد" قد يتدبر حاله لأنه "مولف هاد البسالة"، وهو ما يزيد من تعميق الصور القاتمة للسياحة المغربية، مع العلم أن حل هذه المعظلة يبقى سهل جدا وفي متناول المسؤولين، عبر الضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء الانتهازيين والخارجين عن سلطة القانون، وإن كان عدد كبير من المغاربة يتفادون سلك باب القضاء في مثل هذه الحالات لطول مساطره و "صداع الراس الخاوي" فإن الظرفية تفرض اجتثات مثل هذه السلوكيات الحاطة من جذورها.
التعليقات
12آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
صحراي
والله العظيم الى كرهونا فهاد البلاد .
المفرود الطاكسي يوقف بي الدور
أم آدم
بغاوها ترون راها ترونات
صارة
ما يرحمو ما يتركو رحمة ربي تنزل
حتى نقل أوبر و كريم الذي يريح العباد و يشغل الشباب يحاربونه بقوة. نزلت مرة فمحطة البيضاء المسافرين، ما يناهز 30طاكسي، سألني باستعلاء كل من قصدته: أين تذهبين؟ لا لا أذهب الى هناك. خرجت من المحطة وقصدت رجل الأمن، قال لا يمكنني فعل شيء!!!! المشكل أن عمال المحطة هم من وجهوني لمكان الطاكسيات في الخلف، فكلفني الوصول إليهم و الرجوع خائبة 20دقيقة من المشي و الوقت كنت في أمس الحاجة لها
Abdo
ايام هذه
رغم ذلك شعب لمداويخ لايحرك ساكنا لبلاد مشات
ح ح
الحقيقة
الطاكسي يجب الرجوع الى قانون الستينات ان يكون الطاكسي نظيفا وصاحبه انيقا اما المواطن هو صاحب الطاكسى حتى ينزل لانه اكتراه للمسافة التي سياديها كما اتحكم فيه ان يطبق قانون السير لانني ساادي له الواجب الطاكسي هو للمواطنين ....
مجرد رأي لاغير
مجرد رأي لاغير
هكذا أغلب الشعب يريد حقوقه و لايلتزم بالواجبات.تسبيق الاجرة و اهمال العمل
boubbakr
[email protected]
Il faut faire revenir uber
Mohammed khbizi
Taxi
La majorite des chauffeurs des petits taxis partout au Maroc surtout aux grandes villes font la meme chose. Et c'est le citoyen qui est la victime
رشيد
simoo [email protected]
فعلا هدا ما يقع بل في جميع محطات القطار في ا لبيضاء بنسب متفاوتة لقد حصل معي هدا الأمر كنت قادما من الرباط حوالي ساعتين وانا انتظر في سيارة أجرة دون جدوى لأن غالبيتهم يقولون لك اعطيني قدا و قدا دون الاعتماد على العداد وآخر يقول خاصني حتى نجمع ثلاثة مقاعد ...
غريب
طاكسي
هاد شي كامل اوديمة مول طاكسي تلقاه يبكي اولباليه شكليان يوقف على بغتة او ماينتابهش لوراه اولدرتي معه كسيدة اوكان هو فوتيف ابقا يبكي عليك حتى تسامحليه اولا كان لعكس اغوت علا مول كريمة او تحاماو عليك الله يهدي ما خلق
Mohammed khbizi
Taxi
La majorite des chauffeurs des petits taxis dans les grandes villes font la meme chose. Et c'est le citoyen qui est la victime.