القائمة الرئيسية
أخبارنا

بالصورة..هذا ما فعلته الأميرة "لالة سلمى" خلال زيارتها لمركز معالجة السرطان وهكذا تعاملت مع الطاقم الطبي

بالصورة..هذا ما فعلته الأميرة "لالة سلمى" خلال زيارتها لمركز معالجة السرطان وهكذا تعاملت مع الطاقم الطبي

أخبارنا المغربية : جمال مايس

ذكرت مصادر مطلعة لأخبارنا أن الأميرة لالة سلمى خلال زيارتها أمس الأربعاء لمركز الأنكولوجيا لعلاج السرطان بأولاد امبارك اقليم بني ملال ، قامت بتفقد جميع أقسام هذا المركز بحضور مسؤولين بالمديرية الجهوية للصحة بجهة بني ملال خنيفرة ومدير المستشفى الجهوي بني ملال والسلطات الاقليمية والأمنية، كما وقفت الأميرة التي كانت رفقة شقيقتها على سير عملية علاج المرضى والتجهيزات المتطورة المتواجدة بالمركز ، وكانت بشوشة مع جميع العاملين وطرحت عليهم مجموعة من التساؤلات حول طبيعة العمل ، حيث قدم لها بعض الأطر الطبية بعض الطلبات التي تتعلق بتوسيع تدخلاتهم  لتشمل في المستقبل إجراء عمليات جراحية وتتبع جميع مراحل المريض بالمركز الجديد  ، و قامت الأميرة في اخر زيارتها بالتقاط صورة تذكارية مع الطاقم الطبي أمام باب المركز الصحي.

ووفق مصادر عليمة فالأميرة زارت احدى قريباتها القاطنة بتراب اقليم بني ملال ، قبل أن تغادر في نفس اليوم المدينة ، حيث خلفت زيارتها ترحيبا واسعا بين الساكنة لاسيما مع افتتاح المركز الجديد لعلاج السرطان والذي سيخفف بشكل تدريجي عن المرضى عناء السفر والتنقل إلى الدار البيضاء ومراكش والرباط.

هذا وتساءل صباح اليوم مجموعة من المواطنين عن نفاد الأدوية داخل المركز الجديد ، وأكدت مصادر طبية لأخبارنا أنه من الطبيعي أن لا يعرف طاقم المركز الكمية المضبوطة التي يحتاجها لعلاج المرضى وذلك بسبب الضغط الكبير على هذا المركز الذي فتح أبوابه شهر فبراير ، لاسيما وأن أغلب المرضى الذين كانوا يتابعون حصصهم الكميائية بالدار البيضاء ومراكش ومدن اخرى ، قصدوا مركز أولاد امبارك لمتابعة العلاج به، وهو ما جعل الأدوية تنفذ بسرعة كبيرة . 

و أكدت ذات المصادر أن إدارة المستشفى رغم الضغط الكبير للمرضى الوافدين على المركز ، فانها تعمل تدريجيا على إحصائهم وتنظيم الحصص لهم، وستوفر لهم العلاج بالأدوية الكميائية في القريب العاجل. 

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سنكوح الاكشواني الاخرواني

اين الصور او الفيديو

تعليق 1

نحن في عصر الصورة خبر بدون صور خبر مشكوك في صحته

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.