القائمة الرئيسية
أخبارنا

قبيل فاجعة "أكادير" برلماني إستقلالي يحرج "بوليف" بسؤال حول مآل الإجراءات التي تعهدت وزارته باتخاذها للحد من الحوادث المميتة (فيديو)

قبيل فاجعة "أكادير" برلماني إستقلالي يحرج "بوليف"  بسؤال حول مآل  الإجراءات التي تعهدت وزارته باتخاذها للحد من الحوادث المميتة (فيديو)

أخبارنا المغربية :عبدالاله بوسحابة

قبيل وقوع حادثة السير المميتة التي خلفت صبيحة اليوم، قتيلين وإصابة 26 آخرون، بينهم 4 إصابات بليغة، إثر انقلاب حافلة لنقل عاملات وعمال إحدى وحدات تصبير السمك، على مستوى منطقة أنزا، ضواحي مدينة أكادير، تساءل النائب البرلماني الاستقلالي، السيد الحسين أزوكاغ، عن دائرة اشتوكة أيت باها، خلال  جلسة أمس الإثنين، التي خصصت للأسئلة الشفوية،عن مآل الإجراءات التي تعهدت وزارة النقل سابقا باتخاذها لحقن دماء العاملات والعمال الزراعيين وباقي الفئات الإجتماعية الفقيرة بالعالم القروي، جراء تكرار الحوادث المميتة، والتي كانت آخرها بمولاي بوسلهام، اشتوكة آيت باها، بركان و سيدي سليمان، نتيجة نقل العاملات على متن آليات غير آمنة وفي ظروف غير إنسانية.

النائب البرلماني الإستقلالي، أكد في تعقيبه على رد وزير النقل، أنه : "لا بد ان نقف ونحن على بعد يوم واحد من العيد الأممي للطبقة العاملة، على ابشع مظاهر الاستغلال الطبقي المتعدد الأبعاد لهذه الطبقة، بدءاً من إمعان الحكومة في هضم حقوقها من خلال  التمييز الآجري بواسطة مدونة الشغل (الحد الأدنى للأجر smag 1800 و 2600 smig ) للفئات في القطاعات الاخرى، وهو ما كرسه للاسف اتفاق 25 أبريل الجاري، والذي خيب آمال الطبقة العاملة المغربية.

كما تطرق البرلماني الشتوكي لإشكالية  تجريد هذه الفئة من إنسانيتها وتمريغها في وحل المهانة واستباحة ارواحهم بالتساهل مع الشركات الفلاحية الكبرى، لتسخير شاحنات وآليات فلاحية مهترئة تخصص لنقل الأدوية والبهائم ولا تصلح حتى لنقل المنتوجات الفلاحية، لحشرهم بها مما يليق معها تسميتها بعربات الموت.

واعتبر المتحدث على أن الحكومة مطالبة بسن تشريعات تلزم هذه الشركات التي تستغل الإنسان وتستنزف المجال، بتوفير حافلات لنقل عمالها، وتقديم الدعم المالي اللازم لتأهيل أسطول نقل العمال بالنسبة للفلاحين الصغار والمتوسطين، نظرا لظروف الجفاف والمنافسة الغير متكافئة والمتوازنة بالسوق الفلاحية، وليس مستساغا أن تحملوا السيد الوزير، وزر معضلة هذا الملف الثقيل للسائقين المغلوب على أمرهم يختم البرلماني السيد الحسين أزوكاغ (الفيديو) :


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.