أخبارنا المغربية : عادل الوزاني
بعدما تم تقديمها شهر فبراير الماضي لعموم المواطنين، كشفت المديرية العامة للأمن الوطني رسميا عن شروع عناصرها في استخدام أجهزة رادار جد متطورة.
وقالت مديرية الحموشي في بلاغ مقتضب نشرته عبر حسابها بموقع تويتر أنه تم توزيع 140 جهاز رادار متطور على فرق شرطة السير والجولان من أجل مراقبة السرعة داخل المجال الحضري.
للإشارة فإن الرادارات الجديدة تستطيع قياس سرعة العربات بدقة كبيرة من على مسافة تفوق كيلومتر ونصف، كما أنها تعمل بكفاءة عالية بالليل أيضا، وتمكن من قياس السرعة القبلية والبعدية للسيارات.


التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فهمي
هوة
وماذذا عن دخلة مدينة تيفلت من لمقام خط منع ومتصل في نفس الوقتوتسجيل المخالفات بالعشرات يوميا ظلما وبهتانا .
سنبل
ماكاينش.....
ماكاينش شي ردارات بدقة عالية تخلق للشباب فرص الشغل وتنتسلهم من البطالة القاتلة؟!!!!!!! كيبان لي كاين غير رادارات لجمع المال
أمين
Radar cam
أصلا الناس حازقين والوقود غالي بزاف يعني يتخلاو على السيارات وصافي ؟؟؟ بغينيا نقل عمومي في المستوى ونتخلاو على السيارات الخاصة. هكذا سنوفر على الدولة ثمن هذه الرادارات الباهظة وفي نفس الوقت نفسح المجال لسيارات ج ومبم حمراء. والله غالب على أمره .
عبد الله
مكاينش شي رادارات ضد اختلاس المال العام و ضد الامتيازات و ضد ارتفاع الاسعار و ضد الساعة الاضافية و ضد التقاعدات الاستثنائية و ضد الجمع بين التعويضات الخيالية و ضد تدمير قطاعي التعليم و الصحة و ضد خرجات امين عام سابق لحزب التخريب و ضد جشع شركات المحروقات و ضد تناسل الوزارات لترضية الاحزاب لكي تدخل الى الحكومة و ضد الزيادات في الضرائب و الاسعار و ضد مقولة عفا الله عما سلف و ضد صاحبها ..... الخ
Simo
[email protected]
J’espere que ces radars ne soient pas sélectifs et que tous les marocains soient traités de la même façon . En fait on aimerait que la police publie annuellement les noms de ceux qui ont payé les contreventions et que les pistions et le ..,n’ont pas fonctionné . En plus on aimerait que ce soit interdit ce dépôt de casquette sur le banc arrière de la voiture et ces vignettes qui laissent une portion de la population intouchable
هدا شئ جميل ولكن أقسم ب الله العظيم سيبقى الحال كيف ما عليه المشكل ليس في عدم وجود كميرات أوبوجودها. المشكل أكبر من دالك ..المشكل االأول في التكوين .والمكونين في السياقه اجزم ب اأن نسبه ككبيرة من السائقين لا يعرفون لمن الاسبقه وهدا مشكل كبير من يسير في شارع كبير يضن بأن الاسبقه له ويلغي كل االأزقة المتفرعة من الشارع التي لا توجدفيهم علامة وقف والمشكله التانيه هي في الأنانية الطاغيه علينا في حب تملك الشارع لوحدك.وكدلك العصبيه.الازدحام .أمااصحاب الدراجات فهم فوق القانون .لازم نركز على التكوين