القائمة الرئيسية
أخبارنا

"الوادنونيين" بفرنسا وكلميم يهاجمون الداخلية ويحملونها مسؤولية تأزم الأوضاع

"الوادنونيين" بفرنسا وكلميم يهاجمون الداخلية ويحملونها مسؤولية تأزم الأوضاع

أخبارنا المغربية:كلميم

عرف يوم السبت الماضي إجتماعين الأول بمونت لاجولي بضواحي باريس ، والثاني بمنزل بن بوعيدة رئيس جهة كليميم وادنون الذي أوقفته وزارة الداخلية بقرار لانص دستوري له في سابقة خطيرة تجعل الإدارة تحل محل الإرادة الشعبية ، ويطرح معها سقوط كل المشاريع الرسمية التي تخص مشروع الجهوية الموسعة أو المتقدمة أو مشروع الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب للأمم المتحدة بخصوص مناطق الجنوب في إطار سعيه لإيجاد حل لقضية الصحراء الذي عمر لأكثر من أربع عقود من الزمن. 

وجاء اللقائين في ظرف حساس جدا حيث محاولة جهات في الداخلية بالسطو على الإرادة الشعبية التي أفرزت عبد الرحيم بن بوعيدة رئيسا لجهة كليميم وادنون ، حيث هاجم المتدخلون طريقة تدبير الداخلية لهذا الملف ووقوفها مع عراب الفساد ضد ساكنة جهة كليميم وادنون. 

ووضع المتدخلون في مونت لاجولي بضواحي باريس بفرنسا خيارات عدة ، ووجهوا أسهمهم تجاه الدولة المغربية التي تسعى إلى جعل وادنون تسير على خطى مدينة الحسيمة  والأحداث الأليمة التي نتجت عن تهور بعض رجال الداخلية الذين كانوا ينظرون إلى ما ينتجونه خلال سنوات الإشتغال داخل الإدارة الترابية ، ولايهمهم التبعات الكارثية للوضع الإجتماعي والسياسي داخل المنطقة.

في حين ذهب البعض إلى أبعد من ذلك حيث رفع المطلب السياسي وقدمه مبررا ذلك بعدم ثقة الدولة في الكفاءات المحلية، وحصارها ، وفرض الهيمنة على إرادتهم في الإختيار الذي أفرز مكتب كان منسجما قبل تدخل هذه الجهات التي غيرت الكفة لصالح عراب الفساد الذي لم يكفيه مئات الهكتارات ، و عشرات الملايير من المال العام في أقل من ولاية واحدة من ست سنوات، متسائلين عن العبث الذي فرضته الدولة على المنطقة التي لها أكثر من خيار للإنعتاق من الحصار والعبودية التي تريد جهات في الداخلية بفرضها بالقوة .

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.