أخبارنا المغربية ــ الرباط
أثارت مبادرة تقديم التعازي والترحم على رجل دين مسيحي ينتمي إلى كنيسة "سيدة الانتصارات" بمدينة تطوان موجة من الجدل وردود أفعال متشنجة.
وفي هذا الصدد، انتقد الناشط الحقوقي، محمد بنعيسى، التعليقات الفايسبوكية المتهجمة على الأشخاص الذين بادروا إلى الترحم على القس أنطونيو الكادي، مذكرا بمناقبه الكثيرة، أبرزها مناصرته ودعمه الإحساني والخيري للمهاجرين الأفارقة وغيرهم.
ووفق ما جاء في صحيفة "أخبار اليوم" فقد أوضح المتحدث أن النقاش السائد بشأن هذا الموضوع يفرز وجود تيارين في المجتمع: مؤيد للتسامح الديني وتيار آخر متشدد ومتعصب.