أخبارنا المغربية : عبد الاله بوسحابة
بعد الفواجع المؤلمة التي اهتز على وقعها الشارع المغربي بعدد من المدن المغربية، بين اغتصاب وقتل وتعذيب، صار من اللازم أن يفتح نقاش موسع، تسهم فيه كل الجهات المرتبطة بالموضوع، لمعرفة الأسباب الحقيقية التي جعلت العشرات من المجرمين يستبيحون دماء أبرياء بلا شفقة ولا رحمة، وسمحت للبعض الآخر أن يهتك أعراض الناس، نساء وأطفال وعجائز بدم بارد، دونما توجس أو اعتبار للعقوبات التي ستطالهم حتما.
في هذا الصدد، اعتبر عدد من المهتمين، أن الظرفية تفرض مراجعة شاملة للعقوبات الجزرية، التي صار من الضروري، تشديدها بقوة، إذ من غير المقبول بحسب نفس المصادر، أن ينعم السفاحون والقتلة وحتى قطاع الطرق الذين يتسببون للضحايا في عاهات مستديمة وأضرار بليغة، من ظروف "إقامة" حبسية أشبه ما تكون بالفنادق المصنفة، مستغلين دعم بعض"الجمعيات الحقوقية" التي تتاجر في "آلام الضحايا" بلا استحياء، وهو الأمر الذي ساهم بشكل لافت في رفع منسوب "الجريمة".
لأجل ما سلف ذكره، صار من الضروري بحسب مصادرنا، اعتماد "أحكام" جديدة، تتناسب وخطورة الفعل الجرمي، فبدل أن يدان المجرم بعقوبة حبسية طويلة، ستكلف الدولة مبالغ مهمة، رأى بعض المهتمين أن يتم تقليصها إلى حد معقول، مع ضرورة العودة إلى اعتماد عقوبة "الأشغال الشاقة"، تماما كما هو معمول به في عدد من الدول، كالصين مثلا، التي توظف السجناء في أوراش البناء والتعمير وغيرها من المهن "الشاقة"، وهي عقوبة زجرية قد تجعل كل فرد في المجتمع، يفكر ألف مرة قبل أن يقدم على ارتكاب أي جرم، وقد أثبتت الأرقام والمعطيات نجاح هذه الخطوة في كل الدول التي تعتمدها.
التعليقات
20آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Ben addi
الحل
الحل هو الأعمال الشاقة بلا رحمة للمجرمين وغض الطرف عن ممتهنات الدعارة كما كانت الأحوال في السبعينيات الى التسعينيات
abdellah
شريعة الله
يجب تطبيق شريعة الله في الأحكام من أجل ردع المجرمين ولا شيء آخر
الطاطاوي
انا أؤمن بهاته العقوبة واطالب بها. شريطة ان توفر ادارة السجن مقابل دلك العمل أجرة مقدارها حوالي 75 درهم او 50 ظرهم. وتمنح للنزيل عند خروجه من السجن ليتمكن من إنجاز مشروع صغير يحول بينه وبين الفراغ والبطالة التي ستؤدي به إلى ارتكاب المزيد.
محمد
خبر يفرح
الله يرحم الوالدين أعمال شاقة لهؤلاء المجرمون الوالدين تغطرسو علينا بسسكاكينهم وسيوفهم أعمال شاقة جزاكم الله غيرو مسطرة السجن بدون أعمال شاقة وارسلوهم إلى أبعد نقطة هناك قرى بدون طرقات مادا تنتضرو وارسلوهم ليفكوا الحصار عن إخواننا في الجبال والقرى ها هي الفرصة جاتكوم لديكم يد عاملة مؤهلة قادرة على ان تخترق الطرق بما أنهم قادرين على حمل السيوف نم قادرين على حمل الأقسام والقوات هيا لا تتأخرو عنا لهدا الخير والله يرحم الوالدين غيرو المسطرة سوف تتقلص الجريمة
Ry
ها المعقول
لناخذ المريكان كنموذج للعقوبات كمثال المؤبد مرتان او الاعدام هذا مايجب ان يكون او اقامة شرع الله فيهم وكذلك حد الحرابة اصبحنا نعيش في غابة وكذلك اعدام مروجي المخدرات كما تفعل ايران الاعدام في الحين هذه مجرد اراء لااقل ولااكثر
Abdelaziz
الجمعيات الحقوقية بالمغرب لا تخدم سوى اجندات جهات خارجية غريبة عن المجتمع المغربي لتستفيد من الدعم المالي والسفريات المجانية ، المجرم هو من تخلى عن إنسانيته بمحض إرادته واختار ان يكون وحشا ضاريا فيجب ان يعامل على ذلك الأساس ويتم ردعه بعقوبات صارمة منها الأشغال الشاقة و التغذية الصحية لكنها غير شهية و التكديس في غرف النوم.... الخ....
ممتتبع
العقوبة
إضافة إلى العقوبة بالأشغال يجب ايضا اخراج المجمعات السجنية من المدارات الحضرية وابعادها الى الاماكن النائية.للحد من ظاهرة القفة او غيرها.
ميم
نعم للأعمال الشاقة
أجل يجب تطبيق الأعمال الشاقة بشق الطرقات وفك العزلة على الساكنة القروية في المناطق النائية، وكذاعملية التشجير في الأراضي الدولة الشائعة كالزيتون والحوامض وأشجار النخيل المتمرة وأشجار أركان ، وحفر الآبار وتنقية مياه السدود وترميمها وإلح ........... ويوجد الكثير
عبد
حل
إرساء العدالة الإجتماعية و إزالة الفوارق و توفير مناصب الشغل هي الوسائل التي تشغل الشباب و غيرهم عن اقراف الجرئم
Rachid
تنفيد الاحكام
يجب على الدولة تحمل كامل مسؤوليتها اتجاه المجرمين والعمل على تطبيق أقصى العقوبة من بينها الأعمال الشاقة و تشجير الغابات أسوة بدول أوربية وأمريكية.
نعم مع الفكرة لان رغم كل مجهودات الحموشي و رجاله يبقى القضاء رحيما بهؤلاء المجرمين الذين يخرجون مجددا للاعتداء على الناس والاستهتار بكل مجهودات رجال الامن
احمد
الاعدام
الإعدام تم الإعدام لكل هؤلاء الآوباش. أصبحت حياتنا في خطر بسبب ضعف العقوبات.
يونس
كفاش
لا اعلم الطريقة التي سيشتغلون بها ومن سيراقبهم؟؟اشغال شاقة صغب تدبيرها ،سيكون الهروب سهل لهم
مغربي حر
مغربي حر
ا الرقم 3 الطاطاوي. والله ما عندك الوجه. المئكل و المشرب و النوم. زائد 75 درهم. الأعمال الشاقه لكل المجرمين. بلا مقابل.
Sidiamro
نعم الفكرة
الأشغال الشاقة لفك العزلة عن العالم القروي ودعم البنية التحتية للبلاد هذا فقط مقابل الأكل والشرب والعلاج أما العفو فلا يجوز إلا بإذن الضحية أو ذوي الحقوق .اللهم أني قد بلغت .
رسموكي
العين بالعين والسن بالسن
تطبيق الشريعة هو الحل.الله عطانا الحل ولكن مابغتهش
هذا ليس حلا !! ، بل أكثر من ذالك سيؤدي ذللك إلى مضاعفة عدد الجرائم الخطيرة .. لنفترض مثلا أن الجاني سيقوم بسرقة بسيطة لكن أتدرك مامدى ثأثير عقوبة الأعمال الشاقة في نفسيته ، وهذا بحد ذاته مبرر مقنع للجاني لإرتباط السرقة ب جنحة أو جناية أخرى أكثر خطورة من الأولى .. فضلا على أن طبيعة الأعمال الشاقة لا تقدم أي فائدة للمجتمع ، لأنها تسقط الجاني في أدنى مستويات سكولوجية الإنسان المقهور وهي الرضوخ للمصير .. وبالتالي يصبح السجين عالة على المجتمع يعيق تطوره وتحرره ، ومن منظورنا المتواضع يجب الإهتمام بالجانب النفسي للسجين قبل الإقدام على اي خطوة ..
البوعزاوي
الأعمال الشاقة بمقابل يعيش به
الأعمال الشاقة هي الحل الناجع في حق المجرمين والمشركين وقطاع الطرق بمقابل مالي يعتمدون عليه كمصروف يومي يشتري منه حاجياته اليومية بشرط الاستغناء عن القفة.هذا من جهة و من جهة أخرى يمكن شراء العقوبة من طرف المساجين غير المشار إليهم أعلاه إذا كانت عقوبته لا تتجاوز الستة أشهر
Moha
Saha
عندما يكون ااسجن احسن من ااشارع فمادا تتوقعون